إدارة شباب قسنطينة تشجع المبادرة وعلاء صادق ضمن أصدقاء النادي
أخذت مبادرة مجموعة من أنصار شباب قسنطينة التي شعارها “ليس منا من ينطق الفاحشة”، أبعادا إيجابية، حيث قام رئيس النادي، السيد حداد، بتثمين المبادرة وتبنيها، وقال للشروق ، بأن حلم حياته هو أن يرى أنصارا يقدمون وجها حضاريا لمدينة العلم، ويحملون مشعلا حقيقيا للروح الرياضية، ويتبعهم بقية أنصار الأندية الجزائرية.
وحتى رؤساء النادي السابقون، قالوا بأن المبادرة قد تكون “ديكليك” حقيقيا، لكرة جزائرية بلغت أربع مرات كأس العالم، وبلغ صداها العالم، ومع ذلك مازال التوجه إلى الملعب أشبه بالمخاطرة أو المغامرة غير محمودة العواقب، وكان مجموعة من المناصرين قد أقنعوا فعلا أنصار شباب قسنطينة بالكف نهائيا، عن سب والدة حارس المرمى، وهي عادة قبيحة للأسف يتحلى بها غالبية مناصري الأندية الجزائرية، حيث لاحظ مشاهدو مباريات الدوري الجزائري، كيف شتم مناصرو وفاق سطيف والدة الحارس الدولي سيديريك في لقاء الوفاق الأخير أمام الشباب، ولكن مناصري الشباب الذين كانوا بالآلاف، رفضوا الرد بسبّ والدة الحارس خذايرية .
وأرسل مناصرو الشباب وفدا منهم إلى بجاية، من أجل تحويل اللقاء القادم بين المولودية المحلية وشباب قسنطينة إلى عرس، وكان مناصرو مولودية وهران في الجولة قبل الماضية، قد ذهلوا لحسن الاستقبال الذي وجدوه في ملعب الشهيد حملاوي، وجلسوا إلى جنب المناصرين المحليين، وعندما سجلت المولودية هدفا، اهتز الملعب تصفيقا، واقترح مناصرون من العاصمة، على مناصري الشباب الزج بشباب يكتبون آيات قرآنية وأحاديثَ شريفة على صدورهم تدعو لنبذ الفاحشة، كما أعلن لحد الآن 14 إماما من قسنطينة، ومنهم الدكتور الشيخ عبد الكريم رقيق، إمام جامع ابن العربي بقسنطينة ومفتي المدينة، الذي ثمّن المبادرة، وقال للشروق اليومي بأنه مستعد للمساهمة في تجسيدها، لأنها تدخل ضمن الأمر بالمعروف والنهي على المنكر.
ومن مدن أخرى بما فيها العاصمة، أكد الأنصار دعمهم للمبادرة، واستعدادهم التام لمساعدة رئيس نادي شباب قسطينة في تجسيد هذا المشروع الحضاري، ومنهم إمام جامع عمر بن الخطاب بالرغاية، الشيخ محمد سعيود، الذي قال للشروق اليومي بأنه سينقل المبادرة لفريق رغاية ويحاول المساهمة فيها، ولو سنحت له الفرصة فسيتواجد في مدرجات ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، كما قال الشيخ وهو رئيس فرع جمعية العلماء المسلمين برغاية بنقلها لقمة الجمعية مادامت تدعو للخير الذي سيقزم الشواذ من المشجعين، ويجعل كل من ينطق كلمة فاحشة يخجل من نفسه، وربما يتفادى دخول الملعب أصلا، ويرى اجتماعيون بأن كل أسباب النجاح متوفرة، لأن المبادرة نبعت من الأنصار الحقيقيين الذين يحبون النادي ثم انتقلت إلى القمة، في الوقت الذي طالب المناصرون بدعم إعلامي من الشروق اليومي وغيرها من وسائل الإعلام، حتى تتوسع المبادرة، وتصبح أمرا حقيقيا.
من جهة أخرى، تلقى الإعلامي المصري الكبير الدكتور علاء صادق سيلا من الشكر من مناصري شباب قسنطينة، بعد أن كتب عمودا على الشروق ، يكشف فيه عن تعاطفه مع النادي، ودعمه له لأجل أن يحقق انتصارات كبيرة، وأكد السيد حداد رئيس شباب قسنطينة للشروق ، بأنه وجه دعوة مفتوحة للإعلامي الكبير، وستكون أسرة الشباب مبتهجة لو حضر إلى قسنطينة، وكان ضيفا على إحدى المباريات، في ملعب سبق للدكتور علاء صادق وأن زاره في عام 1989، خلال مباراة مصر أمام الجزائر ضمن تصفيات مونديال إيطاليا.