-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل عبد السلام جراد لـ " الشروق ":

إذا فاز الإسلاميون بالانتخابات فسنقف معهم

الشروق أونلاين
  • 4481
  • 23
إذا  فاز  الإسلاميون  بالانتخابات  فسنقف  معهم

إلى ماذا خلص اجتماعكم بالوزير الأول؟ كان لقاء طبيعيا بعد الفراغ السياسي، وقد عبرنا له عن موقفنا مما حدث، بعد أن كنا طرفا في انجازه، إن ما حدث هو إنقاذ لتونس، وللمبادئ والقيم التي بنيت عليها الجمهورية ..

  • تقول‭ ‬هذا‭ ‬رغم‭ ‬حالة‭ ‬الانفلات‭ ‬الأمني‭ ‬الموجود‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬البلاد؟
  •   نعم هناك انفلات أمني مقلق ومحزن نعيشه منذ 3 أيام، وكان هذا الوضع من الأشياء التي ناقشناها مع الوزير الأول، لقد طالبنا حكومته بضرورة حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، طالبنا الحكومة بالعمل على وقف هذا الوضع من أجل حماية مكاسب الشعب التونسي.

  •  ‬هل‭ ‬تعتقدون‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬جهة‭ ‬ما‭ ‬تتسبب‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الانفلات؟
  •  في ظروف مثل هذه يصعب تحديد المسؤول، ولكن أصابع الاتهام تشير إلى بعض الرموز في النظام القديم، وعلى كل حال فإن الاتحاد التونسي للشغل وفي إطار تحمل مسؤوليته في الدفاع عن مكاسب الشعب التونسي، شكل لجانا لحماية مؤسسات الشعب تتكون من عمال كلفوا بحماية المؤسسات‭ ‬التي‭ ‬يشتغلون‭ ‬فيها،‭ ‬وبالموازاة،‭ ‬هناك‭ ‬لجنة‭ ‬تحقيق‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬المتورطين‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الأشياء‭ ‬وسنكشف‭ ‬هذه‭ ‬الرموز‭ ‬بالاسم‭.
  • ماذا‭ ‬تقصد‭ ‬بمكسب‭ ‬الشعب‭ ‬التونسي؟
  • خروج‭ ‬بن‭ ‬علي‭.. 
  • البعض‭ ‬رأى‭ ‬في‭ ‬خروجه‭ ‬مكسبا‭ ‬للنظام‭ ‬الذي‭ ‬أنقذ‭ ‬نفسه‭ ‬وضحى‭ ‬بالرئيس؟
  •  خروج بن علي هو مكسب للشعب التونسي، وإن كنا نريد بقاءه من أجل محاسبته محليا، فخروجه لم يكن منتظرا، وأعتقد بأنه هو أيضا خرج بطريقة غير منظمة بدليل أنه بقي في الجو15ساعة، سارع في الخروج كرد فعل على الموقف الشعبي من خطابه الأخير. والموقف كان معناه أن لا أحد يرغب في أن يستمر في الحكم. ما حدث أول أمس، كان مخيفا ومخالفا للدستور، أقصد إعلان التعذر المؤقت، ونحن قاومنا ذلك القرار وقلنا لا يمكن أن نسمح لذلك الشخص بالعودة إلى الحكم، واليوم تم تصحيح الوضع، لذلك سارعنا إلى مباركة احترام الدستور والتقينا بالوزير الأول، لبحث سبل تصحيح تراكمات سابقة في 60 يوما، ونحن نريد أن نركز جهودنا عليها، لأن تصحيح هذه التراكمات ستمكن الشعب التونسي من اتخاذ قرارات سيدة، وستمكن كل المواطنين التونسيين من طرح أفكارهم بحرية.
  • ما‭ ‬هي‭ ‬هذه‭ ‬التراكمات‭ ‬التي‭ ‬تتحدث‭ ‬عنها؟
  •   هناك مواطنون لا تسمح لهم الشروط الحالية بالترشح أو التعبير عن رأيهم، ونحن نريد أن يشارك المواطنون بكل أفكارهم ومواقفهم في الاستحقاقات القادمة، والأمر يحتاج إلى عفو تشريعي، نحن ندرس حاليا كيفية إخراجه، كما أننا نريد أن يكون هناك نظام برلماني ونريد فصل الدولة‭ ‬عن‭ ‬الحزب‭ ‬السياسي،‭ ‬كما‭ ‬أننا‭ ‬طالبنا‭ ‬بلجنتي‭ ‬تحقيق‭ ‬محايدتين،‭ ‬تحقق‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬النار‭ ‬وتحاسب‭ ‬الفاعلين‭ ‬والآمرين،‭ ‬ولجنة‭ ‬أخرى‭ ‬تنظر‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬الفساد،‭ ‬الوزير‭ ‬الأول‭ ‬وافق‭ ‬مبدأيا‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬مطالبنا‭. 
  • العفو‭ ‬التشريعي‭ ‬سيمكن‭ ‬الإسلاميين‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات 
  • ،‭ ‬ألا‭ ‬تخشون‭ ‬من‭ ‬فوزهم؟
  • نحن‭ ‬لا‭ ‬نخشى‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وسنتعامل‭ ‬مع‭ ‬قرار‭ ‬الشعب‭ ‬بكل‭ ‬احترام‭. ‬نحن‭ ‬نريد‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وسنتقبل‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬ستفرزه،‭ ‬لكل‭ ‬التونسيين‭ ‬حق‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬أفكارهم‭ ‬ولكل‭ ‬التوسنيين‭ ‬حق‭ ‬اختيار‭ ‬ما‭ ‬يصلح‭ ‬لهم‭. 
  • “‬النهضة‮”‬‭ ‬التونسية‭ ‬تدرس‭ ‬خيار‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬حكومة‭ ‬الوحدة
  • محمد‭ ‬مسلم
  • قال الحبيب اللوز، الرئيس السابق لحركة النهضة التونسية، على أن الحركة تدرس إمكانية المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية التي عهدها الرئيس المؤقت فؤاد لمبزع للوزير الأول محمد الغنوشي، وقال في تصريحات: “نعتبر حركة النهضة جزء من الواقع السياسي في تونس، وبالتالي نحن معنيون بالمشاركة في الحكومة الجديدة”، التي ستعكف على التحضير لإجراء انتخابات رئاسية في غضون الشهرين المقبلين. وأكد اللوز بأنه توصل إلى معلومات تفيد بأن الوزير الأول المعاد تعيينه أمس، محمد الغنوشي، وضع الحركة ضمن الأحزاب والحركات السياسية المعنية بالتشاور‭ ‬في‭ ‬سبل‭ ‬تجاوز‭ ‬الأزمة‭ ‬السياسية‭ ‬التي‭ ‬تعيشها‭ ‬تونس‭ ‬بعد‭ ‬إسقاط‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬من‭ ‬سدة‭ ‬الرئاسة‭.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • إبن الشرق

    أقول للاخ (سلاح24 ) الذي يتخوف من الاسلام و الاسلاميين ان الذي حدث مع جبهة الانقاذ بالجزائرفي التسعينات لما فازت في الانتخابات بصفة ديمقراطية ليست هي التي كانت المشكل و لكن الكل يعلم من سطا على الحكم و انتزعه بالقوة من مستحقيه وعند الله يلتقي كل الخصوم و هو احكم الحاكمين.

  • عبد القادر كرميش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كلمة الحزب الإسلامي والإسلاميون هي مزمار يعزف به للضّرب على الوجدان بالباطل ، فالكلمة مغشوشة هدفها تخويف الآخر،و تستعمل للإستهزاء ، وفي الحقيقة أن لا حزب إسلامي بالمفهوم الشّرعي التّطبيقي، لم تكن في الأرض دولة إسلامية بتدقيق الكلمة الدّينية ، ماعدا دولة النبئ والخلفاء

  • abderrahmane

    essalem wa alikoum ouhayi le peuple tunisien et je voudrais dir quelquechoes au #8 youghurta bayen al halou fil islam tu le veux ou non l algerie avant l'occupation francaise l'algerie etait musulmane ,et prospere allah yahdina ila sawaou al sabil

  • Med

    Cher ECHOUROUK SVP publie mon commentaire et merci;

    D’apres l’experience subisse par l’Algerie durant les annees 90 où le peuple Algerien etait rentre dans une guerre sanglante qu’on connait pas son nom jusqu’à present, sans rentrer dans les details et que ce dernier avait paye 150 000 victimes. Bref! Dans la situatie dont la Tunisie se trouve maintenant concernant son choix sur le plan politique doit prendre ses précautions pour que le pays ne tombe pas dans le piége dans son ex-president et aux pays oposants de l’islam et MERCI POUR VOTRE ATTENTION.

  • اسحاق

    ان مجرد الحديث عن الاسلاميين سيجر تونس الى عواقب وخيمة باعتبار ان العالم المتحكم في زمام الامور لا يرحب باعتلاء الاسلاميين سدة الحكم

  • عيساني باتنة

    كان الله في عون إخواننا في تونس نتمني ان يكون هذا التحول إلى الأفضل و في صالح الشعب كافة لا الى طائفة من النظام البائد أو إلى من كانوا يتنعمون بالحرية في الخارج

  • أنا

    لا انتخابات ولا شي ياتوانسة كما طالبتم برحيل بن علي طالبوا بشخصية ثقة عندكم وحطوها في المنصب الرئاسي

    لانه سيطول امر حصول انتخابات واذا حصلت في هاته الاجواء المخلطة لن تكون النتائج مرضية بالاضافة كل من سيترشح هم من الوجوه المقصدرة اما الوجوه التي تستحي ان تركب الاحداث فلن تترشح

    المهم المطالبة برئيس مع تغيير في نظام الدولةارى انه يجب القضاء على الاحزاب والتعددية الحزبية والحزب الواحد فهي سبب الفساد في كل الدول العربية ويكون البرلمانيون مجرد عمال مثلهم مثل غيرهم

  • FAROUK

    Pour le n° 8 TU CONNAIS RIEN EN ISLAM DONC BOUCLE LA NORMAL JUGURTA LAYIKE TOUJOURS CONTRE L'ISLAM ET LE 5° TRANQUILE IL ES LIBRE EN MEME MUSULMAN ON VOUS CONNAIT LES FILS DE LA FRANCE

  • salim

    أدعو جميع أطياف الشعب التونسي إلى التوحد لقطف ثمار التغيير، لكي لا تذهب تضحياتكم هباءا. احفظو الله يحفظكم والله يعاونكم.

  • يحي 16 / 01/ 2011

    حين سمعت صوت الرجل الكبير"راشد الغنوشي" مُؤسس حزب النهضة الإسلامي في ثمانينات القرن الماضي عبر قناة الجزيرة قبل يومين(يوم الجمعة مساء حين حاورته الصُحفية)فرحت والله فرحا شديدا وتنفست الصُعداء،فقد اتصلت الصُحُفية هاتفيا بجميع الفعاليات والشخصيات التونسية من شيوعية إلى عُمالية إلى تقدمية إلى اشتراكية إلى نقابية إلى دستورية إلى جمهورية إلى يسارية إلى وحدوية إلى تحررية إلى شعبية إلى تروتسكية إلى أدري ماذا، ونسيت من ضحى بنفسه و حياته وعمره في منفى من أجل تونس جديدة متجددة حرة مستقلة يسودها العدل والحرية والوئام تحت ظل الإسلام،وهم مناضلوا حزب النهضة الذين شردهم النظام وسجن قياداتهم و أزهق أرواح الكثير منهم والبقية في المنفى الإضطراري على رأسهم المفكر الإسلامي الكبير،صاحب كتاب "الحريات في الإسلام" الدكتور "راشد الغنوشي"(لا يمت لأي صلة مع الوزير الأول محمد الغنوشي)،الذي اتصلت به في الأخير وكأنه لا يمثل شيئا ، وتعجبت من رؤساء أحزاب تونسية قزمة، إحداها دخل أمينها العام السجن بسبب قضايا فساد، تدعي حب تونس والذود عن حماه وهم يتحدثون بلغة فولتير( السيدة مي الجريبي أمينة الحزب الإشتراكي التقدمي لم تتوانى عن الحديث بالفرنسية في بلدها العربي المسلم أمام كاميرات العالم وبلدها يخطو نحو التغيير، حسبتها أنا في البداية سفيرة فرنسا أو بلجيكا أو من رعايا فرنسا في تونس)،المهم حين سمعت حديثه تذكرت الأيام الخوالي وعشرات الأشرطة السمعية والبصرية التي كنت أتابعها له ،كتبت أقول وهو ينوي الرجوع إلى بلده الأم ،كما يعود الولد إلى حضن أمه بعد غياب طويل أملته الضروف القاهرة التي عاشتها تونس في كنف رئيسين حولاها إلى ثكنة بوليسية كبيرة،إسمعوا:
    "مرحبا بك سيدي الدكتور "راشد الغنوشي" في بلدك الأول تونس بعد طول غياب دام عشرين سنة في المنفى الإضطراري،
    حللت أهلا و نزلت سهلا،طبت وطاب ممشاك وتبوأت من أرض تونس الخضراء شرفا وفخرا ورفعة و أملا،مرحبا بك عفيفا طاهرا نقيا من أدران الأنظمة البائدة والتسلط والجبروت التي أجبرتك على ترك البلاد و الأهل و الأصحاب و الأحباب والذهاب إلى أرض الغربة الأليمة،عشت حياة ملؤها الخوف و الرعب من نظام بورقيبة وحاشيته ثم من نظام بن علي وزبانيته مُطاردا هنا وهناك،تتصارعك فزعة الليل و خائنة الأعين و ما تخفي الصدور،هي سنة الله في أرضه أن يعيش الدعاة والمُنيرين درب البشرية هكذا في العراء،يسيحون في أرض الله الواسعة،يحملون أمانة العلم و التبليغ ويورثون الخير والفضل والعدل للناس،ولا ضير فقد ساح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أرض الله الواسعة لتبليغ أمانة الإسلام وأخرج من أعظم بلد "مكة الحبيبة" إلى المدينة في جنح الليل مُكرها بعد أن أهدر المشركون دمه الطاهر،وقال قولته الشهيرة:مكة!أنت أحب البلاد إلى قلبي ،ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت...
    لا ننسى أبدا جهادك في تونس في سبيل تحقيق الحُريات و الحقوق ونبذ الظلم و القهر في عهد "بورقيبة"،وتأسيسك لحزب النهضة بداية الثمانينات من القرن الماضي،كان سببا في دخولك السجن 11 سنة مع أصدقائك و أعضاء حزبك،لكن مع مجيئ السيد "بن علي"،و بروز عهد جديد من الإنفتاح على الحريات و العيش الكريم الذي وعد به ،و فتح مجال التعبير والصحافة والرأي بكل حرية وتغيير الوضع الإقتصادي الصعب الذي خلفه سابقه إلى الأحسن و تحسين صورة تونس ،وعمد إلى إطلاق سراحك كحسن نية مع بقية سجناء الرأي و بداية صفحة جديدة مع فجر جديد،لكنه للأسف الشديد تحول بعد سنتين من حمل وديع إلى وحش كاسر ،من حمامة سلام إلى نسر جارح حين أطلق مُخابراته تعيث في الأرض فسادا وتسجن كل من اشتمت فيه رائحة الإسلام(بمباركة الإمبراطور
    الكبير أمريكا و الغدة السرطانية إسرائيل ) من حزب النهضة الإسلامي ،فشرد الآلاف من مناضليه و عذب المتعاطفين معه، و حُكم عليك بالسجن المؤبد بدون جريرة أو ذنب سوى أنك إسلامي وتتزعم حزبا إسلاميا كبيرا في تونس،همه الوحيد المشاركة برؤية إسلامية نظيفة وحديثة في التأسيس لغد أفضل للبلاد مبني على قوله تعالى:" وأن احكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم ،واحذرهم أن يفتنون عن بعض ما أنزل الله إليك؟؟" وقوله تعالى:"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل،إن الله نعما يعظكم به.."،ولولا أنك هربت إلى الجزائر في عهد الشاذلي سنة 1990 واستضافتك بلادي كضيف عزيز علينا ثم إلى السودان فيما بعد لكان مصيرك الإعدام،ثم أعيدت محاكمتك سنة 1998 غيابيا وحكم عليك بالسجن مدى الحياة،وبقيت في المنفى الإضطراري تبعث إلى أبناء تونس بتحياتك وسلامك، طالبا منهم الصبر و الجلد و التمسك بحبل الله المتين حتى يأذن الله لأبناء تونس الشرفاء بالعودة بعد أن ينقشع ضباب الظلم و القهر والدكتاتورية،لن ننسى أبدا جهادك في المنفى ومشاركتك في العديد من الندوات الفكرية والإسلامية نصرة للحق والعدل في العالم وخاصة قضية المسلمين الأولى وهي فلسطين والقدس، ولن ننسى تضامنك مع غيرك سنة 2005(أثناء مؤتمر المعلومات الذي عقد بتونس) مع سجناء الرأي في سجون تونس حين أضربوا عن الطعام تنديدا لما وصلت إليه حالتهم الصحية المُتدهورة ووضعهم المزري(في الوقت الذي كان فيه السجناء وعلى رأسهم الأستاذ الداعية حمادي الجبالي يموتون ألما وحسرة ومرضا في سجون النظام البائد، كان أفراد عائلة الطرابلسي أشقاء وشقيقات زوجة بن علي يعيثون فسادا ويعيشون حياة الترف والبذخ لم يسبق لها مثيل،فمن الفنادق الفخمة إلى اليخوت الفارهة على شواطئ جربة وحدود مالطا،إلى القصور
    الفائقة الروعة،وكانت مخابرات العدو الصهيوني تعيث في تونس بالنميمة وتتبع آثار رجال فلسطين الأشاوس من منظمة التحرير و تعبث بخيرات تونس ومقدرات شعبها في جزيرة جربة التي صارت جزيرة يهودية) و للفت إهتمام الرأي العام العالمي لمظلمتهم وطول سجنهم و،وعلى رأسهم القيادي في النهضة حمادي الجبالي وعبد الحميد الجلاصي والهادي الغالي وغيرهم،حيث أضربت أنت عن الطعام في لندن مع آخرين من أبناء النهظة المشردين مثل علي بن عرفة و جلال ورغي و لطفي زيتون و من فرنسا عبد الحميد الصغير و عبد الحميد بوحجيلة وعادل بن عمر وغيرهم الكثير عدا الجمعيات و الهيئات و المنضمات الحقوقية و المناهضة للتعذيب...
    أنت الآن الإبن العزيز لكل التونسيين الذي غاب عنهم 20 سنة كاملة مُكرها ،يعود بعد عقدين من الزمن،وهذه هي الحياة، مليئة بالمفاجئات و الأحداث المثيرة ،فما أصاب تونس لم يكن ليخطئها وما أخطئها لم يكن ليصيبها،فمرحبا بك مرة ثانية وأقول لك من قلب محب و شغوف:أحبك في الله يا سيدي"راشد"، وأتمنى لك وصولا سليما إلى بلدك وإقامة طيبة بين أهلك و أقاربك وشعبك، صبرت كثيراإلى أن مل من صبرك الصبر وها قد حان وقت العودة لبناء تونس جديدة، مبينة على العدل و الحرية و الوئام والعيش في كنف الإسلام، الدين الذي ارتضاه الله لعباده وجعله لهم مثل الأكسوجين في حياتهم، فامضي فيما بدأته قبل 23 سنة والله معك.
    [email protected]

  • abbes

    للأخ المدعو صالح أقول الله يصلح حالنا و حالك إن شاء الله

  • صليحة

    لااظن هف في هف

  • ميلود

    يداك أوكتا وفوك نفخ هذا درس لكل الانظمة الاستبدادية والديكتاتورية وهذا نهج الحرية المزيفة التي تدعوا لها الامريكان كتحرير العراق لهذا فانعدام الامن والجوع كما قال ربنا (فاليعبدوا رب هذا البيت الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف) فالاسلام المعتدل هو الحل لانه دين الفطرة التى تتماشى وضروريات مايحتاجه الانسان ....

  • يحي 16 / 01/ 2011

    حين سمعت صوت الرجل الكبير"راشد الغنوشي" مُؤسس حزب النهضة الإسلامي في ثمانينات القرن الماضي عبر قناة الجزيرة قبل يومين(يوم الجمعة مساء حين حاورته الصُحفية)فرحت والله فرحا شديدا،فقد اتصلت الصُحُفية هاتفيا بجميع الفعاليات التونسية من شيوعية إلى عُمالية إلى تقدمية إلى اشتراكية إلى نقابية إلى دستورية إلى جمهورية إلى يسارية إلى وحدوية إلى تحررية إلى شعبية إلى تروتسكية إلى أدري ماذا، ونسيت من ضحى بالنفس والنفيس من أجل تونس جديدة متجددة حرة مستقلة يسودها العدل والحرية والوئام تحت ظل الإسلام،وهم مناضلوا حزب النهضة الذين شردهم النظام وسجن قياداتهم و أزهق أرواح الكثير منهم والبقية في المنفى الإضطراري على رأسهم المفكر الإسلامي الكبير،صاحب كتاب "الحريات في الإسلام" الدكتور "راشد الغنوشي"(لا يمت لأي صلة مع الوزير الأول محمد الغنوشي)،وتعجبت من رؤساء أحزاب تونسية تدعي حب تونس والذود عن حماه وهم يتحدثون بلغة فولتير( السيدة مي الجريبي أمينة الحزب الإشتراكي التقدمي لم تتوانى عن الحديث بالفرنسية في بلدها العربي المسلم أمام كاميرات العالم وبلدها يخطو نحو التغيير، حسبتها أنا في البداية سفيرة فرنسا أو بلجيكا أو من رعايا فرنسا في تونس)،المهم حين سمعت حديثه تذكرت الأيام الخوالي وعشرات الأشرطة السمعية والبصرية التي كنت أتابعها له ،كتبت أقول وهو ينوي الرجوع إلى بلده الأم ،كما يعود الولد إلى حضن أمه بعد غياب طويل أملته الضروف القاهرة التي عاشتها تونس في كنف رئيسين حولاها إلى ثكنة بوليسية كبيرة،إسمعوا:
    "مرحبا بك سيدي الدكتور "راشد الغنوشي" في بلدك الأول تونس بعد طول غياب دام عشرين سنة في المنفى الإضطراري،
    حللت أهلا و نزلت سهلا،طبت وطاب ممشاك وتبوأت من أرض تونس الخضراء شرفا وفخرا ورفعة و أملا،مرحبا بك عفيفا طاهرا نقيا من أدران الأنظمة البائدة والتسلط والجبروت التي أجبرتك على ترك البلاد و الأهل و الأصحاب و الأحباب والذهاب إلى أرض الغربة الأليمة،عشت حياة ملؤها الخوف و الرعب من نظام بورقيبة وحاشيته ثم من نظام بن علي وزبانيته مُطاردا هنا وهناك،تتصارعك فزعة الليل و خائنة الأعين و ما تخفي الصدور،هي سنة الله في أرضه أن يعيش الدعاة والمُنيرين درب البشرية هكذا في العراء،يسيحون في أرض الله الواسعة،يحملون أمانة العلم و التبليغ ويورثون الخير والفضل والعدل للناس،ولا ضير فقد ساح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أرض الله الواسعة لتبليغ أمانة الإسلام وأخرج من أعظم بلد "مكة الحبيبة" إلى المدينة في جنح الليل مُكرها بعد أن أهدر المشركون دمه الطاهر،وقال قولته الشهيرة:مكة!أنت أحب البلاد إلى قلبي ،ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت...
    لا ننسى أبدا جهادك في تونس في سبيل تحقيق الحُريات و الحقوق ونبذ الظلم و القهر في عهد "بورقيبة"،وتأسيسك لحزب النهضة بداية الثمانينات من القرن الماضي،كان سببا في دخولك السجن 11 سنة مع أصدقائك و أعضاء حزبك،لكن مع مجيئ السيد "بن علي"،و بروز عهد جديد من الإنفتاح على الحريات و العيش الكريم الذي وعد به ،و فتح مجال التعبير والصحافة والرأي بكل حرية وتغيير الوضع الإقتصادي الصعب الذي خلفه سابقه إلى الأحسن و تحسين صورة تونس ،وعمد إلى إطلاق سراحك كحسن نية مع بقية سجناء الرأي و بداية صفحة جديدة مع فجر جديد،لكنه للأسف الشديد تحول بعد سنتين من حمل وديع إلى وحش كاسر ،من حمامة سلام إلى نسر جارح حين أطلق مُخابراته تعيث في الأرض فسادا وتسجن كل من اشتمت فيه رائحة الإسلام(بمباركة الإمبراطور
    الكبير أمريكا و الغدة السرطانية إسرائيل ) من حزب النهضة الإسلامي ،فشرد الآلاف من مناضليه و عذب المتعاطفين معه، و حُكم عليك بالسجن المؤبد بدون جريرة أو ذنب سوى أنك إسلامي وتتزعم حزبا إسلاميا كبيرا في تونس،همه الوحيد المشاركة برؤية إسلامية نظيفة وحديثة في التأسيس لغد أفضل للبلاد مبني على قوله تعالى:" وأن احكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم ،واحذرهم أن يفتنون عن بعض ما أنزل الله إليك؟؟" وقوله تعالى:"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل،إن الله نعما يعظكم به.."،ولولا أنك هربت إلى الجزائر في عهد الشاذلي سنة 1990 واستضافتك بلادي كضيف عزيز علينا ثم إلى السودان فيما بعد لكان مصيرك الإعدام،ثم أعيدت محاكمتك سنة 1998 غيابيا وحكم عليك بالسجن مدى الحياة،وبقيت في المنفى الإضطراري تبعث إلى أبناء تونس بتحياتك وسلامك، طالبا منهم الصبر و الجلد و التمسك بحبل الله المتين حتى يأذن الله لأبناء تونس الشرفاء بالعودة بعد أن ينقشع ضباب الظلم و القهر والدكتاتورية،لن ننسى أبدا جهادك في المنفى ومشاركتك في العديد من الندوات الفكرية والإسلامية نصرة للحق والعدل في العالم وخاصة قضية المسلمين الأولى وهي فلسطين والقدس، ولن ننسى تضامنك مع غيرك سنة 2005(أثناء مؤتمر المعلومات الذي عقد بتونس) مع سجناء الرأي في سجون تونس حين أضربوا عن الطعام تنديدا لما وصلت إليه حالتهم الصحية المُتدهورة ووضعهم المزري(في الوقت الذي كان فيه السجناء وعلى رأسهم الأستاذ الداعية حمادي الجبالي يموتون ألما وحسرة ومرضا في سجون النظام البائد، كان أفراد عائلة الطرابلسي أشقاء وشقيقات زوجة بن علي يعيثون فسادا ويعيشون حياة الترف والبذخ لم يسبق لها مثيل،فمن الفنادق الفخمة إلى اليخوت الفارهة على شواطئ جربة وحدود مالطا،إلى القصور
    الفائقة الروعة،وكانت مخابرات العدو الصهيوني تعيث في تونس بالنميمة وتتبع آثار رجال فلسطين الأشاوس من منظمة التحرير و تعبث بخيرات تونس ومقدرات شعبها في جزيرة جربة التي صارت جزيرة يهودية) و للفت إهتمام الرأي العام العالمي لمظلمتهم وطول سجنهم و،وعلى رأسهم القيادي في النهضة حمادي الجبالي وعبد الحميد الجلاصي والهادي الغالي وغيرهم،حيث أضربت أنت عن الطعام في لندن مع آخرين من أبناء النهظة المشردين مثل علي بن عرفة و جلال ورغي و لطفي زيتون و من فرنسا عبد الحميد الصغير و عبد الحميد بوحجيلة وعادل بن عمر وغيرهم الكثير عدا الجمعيات و الهيئات و المنضمات الحقوقية و المناهضة للتعذيب...
    أنت الآن الإبن العزيز لكل التونسيين الذي غاب عنهم 20 سنة كاملة مُكرها ،يعود بعد عقدين من الزمن،وهذه هي الحياة، مليئة بالمفاجئات و الأحداث المثيرة ،فما أصاب تونس لم يكن ليخطئها وما أخطئها لم يكن ليصيبها،فمرحبا بك مرة ثانية وأقول لك من قلب محب و شغوف:أحبك في الله يا سيدي"راشد"، وأتمنى لك وصولا سليما إلى بلدك وإقامة طيبة بين أهلك و أقاربك وشعبك، صبرت كثيراإلى أن مل من صبرك الصبر وها قد حان وقت العودة لبناء تونس جديدة، مبينة على العدل و الحرية و الوئام والعيش في كنف الإسلام، الدين الذي ارتضاه الله لعباده وجعله لهم مثل الأكسوجين في حياتهم، فامضي فيما بدأته قبل 23 سنة والله معك.
    [email protected]

  • بدون اسم

    Essalamou Alaykoum

  • Jugurtha

    Au commentaire n5: anta eladhi nakoul 3alayka idha lam tastahi faf3al machi'te, le courant islamiste est le courant le plus hypocrite qui existe, il a detruit l'Algerie et mazal tehdar a3lih,, bessah enta rak fi Canada marak triski walou, alors debar a3la les canadiens machi a3la les Algeriens

  • ام محمد

    الرجوع الى الاسلام والعمل بما جاء في الكتاب والسنة هو المخرج من الظلم والخلافات والازمات.........ارجعو الى الله ينصركم على اعدائكم وتعيشون سعداء في الدنيا والاخرة

  • ابراهيم

    الإسلام الحقيقي هو المخرج الوحيد من الديكتاتوريات والظلم والحقرة لماذا تخافون من حكم الله وماذ تقولون يوم القيامة

  • jamal

    اقول لصالح 24 و المدعو رشيد إذا لم تستحيا فافعلا م شئتما

  • snaiper91

    نحن قوم اعزانا الله باسلام فمن ابتغاعزةباسلام ادله الله

  • رشيد

    ــ مستحيل أن يتم قبول النهضة هذا كلام للإستهلاك الداخلي

  • عمار

    لا يصلح لهذه الأمة إلا الإسلام الدين الحق فلا الديمقراطية و لا الديكتاتورية و لا ....

  • salah 24

    attention au islamistes on veux pas que les tunisiens subissent le même sort que les algériens dans les années 1990