إذا فاز الإسلاميون بالانتخابات فسنقف معهم
إلى ماذا خلص اجتماعكم بالوزير الأول؟ كان لقاء طبيعيا بعد الفراغ السياسي، وقد عبرنا له عن موقفنا مما حدث، بعد أن كنا طرفا في انجازه، إن ما حدث هو إنقاذ لتونس، وللمبادئ والقيم التي بنيت عليها الجمهورية ..
- تقول هذا رغم حالة الانفلات الأمني الموجود حاليا في البلاد؟
- هل تعتقدون أن هناك جهة ما تتسبب في هذا الانفلات؟
- في ظروف مثل هذه يصعب تحديد المسؤول، ولكن أصابع الاتهام تشير إلى بعض الرموز في النظام القديم، وعلى كل حال فإن الاتحاد التونسي للشغل وفي إطار تحمل مسؤوليته في الدفاع عن مكاسب الشعب التونسي، شكل لجانا لحماية مؤسسات الشعب تتكون من عمال كلفوا بحماية المؤسسات التي يشتغلون فيها، وبالموازاة، هناك لجنة تحقيق تبحث عن المتورطين عن هذه الأشياء وسنكشف هذه الرموز بالاسم.
- ماذا تقصد بمكسب الشعب التونسي؟
- خروج بن علي..
- البعض رأى في خروجه مكسبا للنظام الذي أنقذ نفسه وضحى بالرئيس؟
- خروج بن علي هو مكسب للشعب التونسي، وإن كنا نريد بقاءه من أجل محاسبته محليا، فخروجه لم يكن منتظرا، وأعتقد بأنه هو أيضا خرج بطريقة غير منظمة بدليل أنه بقي في الجو15ساعة، سارع في الخروج كرد فعل على الموقف الشعبي من خطابه الأخير. والموقف كان معناه أن لا أحد يرغب في أن يستمر في الحكم. ما حدث أول أمس، كان مخيفا ومخالفا للدستور، أقصد إعلان التعذر المؤقت، ونحن قاومنا ذلك القرار وقلنا لا يمكن أن نسمح لذلك الشخص بالعودة إلى الحكم، واليوم تم تصحيح الوضع، لذلك سارعنا إلى مباركة احترام الدستور والتقينا بالوزير الأول، لبحث سبل تصحيح تراكمات سابقة في 60 يوما، ونحن نريد أن نركز جهودنا عليها، لأن تصحيح هذه التراكمات ستمكن الشعب التونسي من اتخاذ قرارات سيدة، وستمكن كل المواطنين التونسيين من طرح أفكارهم بحرية.
- ما هي هذه التراكمات التي تتحدث عنها؟
- هناك مواطنون لا تسمح لهم الشروط الحالية بالترشح أو التعبير عن رأيهم، ونحن نريد أن يشارك المواطنون بكل أفكارهم ومواقفهم في الاستحقاقات القادمة، والأمر يحتاج إلى عفو تشريعي، نحن ندرس حاليا كيفية إخراجه، كما أننا نريد أن يكون هناك نظام برلماني ونريد فصل الدولة عن الحزب السياسي، كما أننا طالبنا بلجنتي تحقيق محايدتين، تحقق الأولى في إطلاق النار وتحاسب الفاعلين والآمرين، ولجنة أخرى تنظر في قضايا الفساد، الوزير الأول وافق مبدأيا على كل مطالبنا.
- العفو التشريعي سيمكن الإسلاميين من المشاركة في الانتخابات
- ، ألا تخشون من فوزهم؟
- نحن لا نخشى الديمقراطية وسنتعامل مع قرار الشعب بكل احترام. نحن نريد الديمقراطية وسنتقبل كل ما ستفرزه، لكل التونسيين حق التعبير عن أفكارهم ولكل التوسنيين حق اختيار ما يصلح لهم.
- “النهضة” التونسية تدرس خيار المشاركة في حكومة الوحدة
- محمد مسلم
- قال الحبيب اللوز، الرئيس السابق لحركة النهضة التونسية، على أن الحركة تدرس إمكانية المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية التي عهدها الرئيس المؤقت فؤاد لمبزع للوزير الأول محمد الغنوشي، وقال في تصريحات: “نعتبر حركة النهضة جزء من الواقع السياسي في تونس، وبالتالي نحن معنيون بالمشاركة في الحكومة الجديدة”، التي ستعكف على التحضير لإجراء انتخابات رئاسية في غضون الشهرين المقبلين. وأكد اللوز بأنه توصل إلى معلومات تفيد بأن الوزير الأول المعاد تعيينه أمس، محمد الغنوشي، وضع الحركة ضمن الأحزاب والحركات السياسية المعنية بالتشاور في سبل تجاوز الأزمة السياسية التي تعيشها تونس بعد إسقاط بن علي من سدة الرئاسة.
نعم هناك انفلات أمني مقلق ومحزن نعيشه منذ 3 أيام، وكان هذا الوضع من الأشياء التي ناقشناها مع الوزير الأول، لقد طالبنا حكومته بضرورة حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، طالبنا الحكومة بالعمل على وقف هذا الوضع من أجل حماية مكاسب الشعب التونسي.