إرهابي سابق يهرب “حراڨة” ومسبوقين نحو إسبانيا لتنجيدهم
كشفت محاكمة شاب أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة، الثلاثاء، عن وقائع خطيرة تخص تورط هذا الأخير في تجنيد مئات الشباب الراغبين في السفر والهجرة السرية نحو أوروبا لاستغلالهم بعد وصولهم إلى الصفة الأخرى في أعمال ارهابية والانخراط في جماعات وتنظيمات مسلحة.
المتهم وجهت له جناية تنظيم سفر أشخاص إلى دولة أخرى بغرض ارتكاب أفعال إرهابية، أثناء سماع أقواله من طرف المحكمة صبيحة أمس، وتبين من خلال مناقشة الوقائع أن التحريات الأولية في الملف انطلقت إثر معلومات مؤكدة تلقتها مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب، مفادها وجود تحركات مريبة لأشخاص مشبوهين بانتمائهم لتنظيمات ارهابية تنشط خارج الوطن، وتوصلت التحقيقات إلى هوية شخص يبلغ من العمر ثلاثين سنة وينحدر من ولاية وهران، الأخير اتضح أنه مسبوق في قضية إرهابية وتواصل خلال الفترة الماضية مع أشخاص تمكنوا من السفر نحو إسبانيا عبر قوارب الهجرة السرية انطلاقا من شواطئ ولاية مستغانم من بينهم شخص يدعى “و.مروان” الذي صدرت في حقه عدة أوامره بالقبض في عدة ملفات جنائية تخص الإرهاب بعد الاشتباه في أن سفره كان بغرض ارتكاب أفعال إرهابية بدول أوروبية.
وخلال توقيف المتهم وإحالته إلى التحقيق الأمني، كشفت نتائج الخبرة بعد عرض هاتفه للفحص التقني أنه كان يتواصل عبر تطبيقات مع ارهابي يكني “أبو وائل”، وهي الوقائع التي اعترف بها أمام مصالح الضبطية القضائية، ليتراجع عنها أمس، كما أنكر علاقته بالارهابي “أبو وائل”، وصرح أنه تعرف عليه داخل المؤسسة العالية بالبليدة.
بالمقابل، استعرض النائب العام خلال مرافعته، تفاصيل التحقيق الذي أجرته المصالح المختصة وثبوت تورط المتهم رفقة أشخاص آخرين، حسب الدلائل العلمية المدرجة بالملف، ليطالب توقيع عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا، و500 ألف دج غرامة مالية في حق المتهم.