-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
6519 سقطوا ضحايا في 18 شهرا

إرهاب المرور يكبّد الدولة 100 مليار سنويا

الشروق أونلاين
  • 11230
  • 11
إرهاب المرور يكبّد الدولة 100 مليار سنويا
ح.م

نبّه وزير الداخلية والجماعات المحلية “نور الدين بدوي”، الثلاثاء، إلى أنّ حوادث المرور في الجزائر باتت تكبّد الدولة خسائر ضخمة تربو عن المائة مليار دينار سنويا (حوالي 1 مليون دولار).

استنادا إلى إحصائيات المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات، فإنّ ما لا يقلّ عن 5619 ضحية سقطوا على مدار الثمانية عشر شهرا المنقضية جرّاء تنامي ظاهرة “إرهاب المرور”، في ارتفاع مقلق يدفع إلى تحرّك أكبر على أصعدة التشريع والتنظيم والوقاية والتحسيس.

وأفيد أنّ 1919 شخصا لقوا حتفهم فيما أصيب 21290 بجروح في حوادث مرور برسم السداسي الأول من العام الحالي، بينما شهدت سنة 2015، مصرع 4610 شخص بينهم 1500 تقلّ أعمارهم عن 30 سنة أي ما يعادل 34 بالمائة، فيما مثّلت شريحة الشباب 41 بالمائة من مجموع الجرحى (55994).

 

12 قتيلا و160 جريحا يوميا! 

نقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان “أحمد نايت الحسين” رئيس المركز المذكور، إنّ الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث المرور بلغت نسبة “غير مقبولة” أي بمعدل 12 قتيلا و160 جريحا يوميا، كما حصر المسؤول ذاته أشباب الحوادث في العامل البشري، حالة الطرقات والسيارات.

واعتبر أنّ التدابير المتخذة في إطار مراجعة قانون المرور تهدف أساسا إلى التقليل من تدخل العامل البشري في المخالفات، وألّح على أهمية إدخال تدابير جديدة ضمن قانون المرور خاصة رفع حجم الغرامات الجزافية على المخالفات حسب أسباب الحوادث (ما بين 5 و7 آلاف دينار) ووضع رخصة السياقة بالتنقيط.

وحسب “نايت الحسين”، فإنّ النظام المستحدث سيسمح بتدخل العامل البشري في مسار تسجيل المخالفات، ووضع حد لجميع أنواع التساهل مع أصحاب المخالفات.

وسيتم استخلاف المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقات بالمندوبية الوطنية للأمن عبر الطرقات التي تتمثل مهمتها في تطبيق قرارات الحكومة من أجل القضاء على “إرهاب الطرقات”.

وسبق لمجلس الوزراء في اجتماعه الأخير (26 جوان) أن صادق على مشروع قانون تمهيدي لاسيما في إطار الإجراءات الوقائية وتعزيز تكوين وتأهيل السائقين وبالخصوص السائقين المهنيين وتحسين المراقبة التقنية وأمن حركة المرور ووضع هيئات وطنية للوقاية والتنسيق في مجال أمن حركة المرور عبر الطرق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • Farid

    C'est à dire 12 mort par jour c'est pire que la guerre en Syrie, allah yerhmek si boudiaf t'a bien dit ou va l'Algérie en dans les années 90

  • عبدى القادر

    أحسن وسيلة للقضاء على حوادث المرور هي تزويد حافلات نقل المسافرين والعربات السياحية بمحدد السرعة اي اقصى سرعة يمكن ان تصلها العربة هي 100 كلم /سا

  • جزائرية

    سبب الحوادث هو غرور السائقين إقول أنا نعرف نسوق + عدم إحترام قانون المرور و السرعة خاصة إذا كانت سيارة من النوع القوي الأولوية له و هذا راجع إلى عدم التحضر كما أنصح السلطات تعمل كل عام كونترول لعقول السائقين و ليس للسيارات لأن السيارة تسير حسب ما توجه فالخلل في السائقين سمحهم الله إنساوا أن في أيديهم سلاح يقتل به أو يقتل روحه، و يحط في باله كما حدثت للآخرين يمكن هو يكون في نفس المكان و كفاكم غرور يا السائقين

  • جزائرية

    سبب حوادث المرور هو غرور السائقين يقول أنا نعرف نسوق+ عدم إحترام قانون المرور في الجزئر هناك قانون أقوى سيارة تمر إذ عندك سيارة قوية تفوت الضعيفة لآ، لا يهم إشارات المرور لذلك نصيجة للسلطات تعمل كونترول لعقول السائقين و ليس للسيارات

  • NOUR

    إرهاب المرور يكبّد الدولة 100 مليار سنويا ,عذر اقبح من ذنب
    إرهاب المرور يكبّد خسائر في الارواح قبل الماده ياعباد الدينار

  • mouloud

    je le dis et je le redis
    probleme en algerie c la VITESSSSSSSSSSSSSSSSSSE

    A NE PAS DEPASSER 100KM/H
    LES ALGERIENS ROULENT A 200KM/H
    CE QUI EST HORS DE LA NORMALE
    ICIC AUX ETAT UNIS ON A PAS LE DROIT DE DEPASSER 100KM/H MEME DANS DES GRANDE AUTO ROUTE ET MEME SI TU ES TOUT SEUL

  • مصطفى

    ...الظلم الاجتماعي الذي يعانيه الشعب هو سبب هذه الكوارث..فتجد احدهم يعمل بعيد عن اهل والاخر له موعد طبي والاخر مقدم على امتحان والاخر له جلسة في المحكمة..فتجد كل هذ الاشخاص يقودون سياراتهم و عقلهم في مشاكلهم......لا اتهم ولن اتهم السائق

  • بدون اسم

    ....ناس صابتها سهلة تاع دراهم التييو بلا تعب ولا جهد و ليس ارهاب المرور..الارهاب كاين واحد معروف علميا مجرمين قتالين.....

  • بدون اسم

    السلطات عندنا " تركب ضغط الدم " للمواطن وتصيبه بالعصبية وخاصة على مداخل المدن عن طريق "الباراج" الذين يمررون السيارات "من ثقب الإبرة" ...ويأتي بعد ذلك من يقول أن حالتنا الأمنية بخير ؟؟...وفي بلدان أقل منا شأنا يعتبر الحاجز الأمني "إستثناء" أما عندنا فهو "القاعدة"..ورغم ذلك نفقد 4000 روح سنويا؟؟ فأين الخلل؟؟؟
    ويبدو من خلال عنوان المقال أن السلطة "غاضتها" 100 مليار دينار معظمها تبعات التأمين لاغير ...وإلا فلماذا لا تحتج على عدد الذين يموتون سنويا من جراء الإهال الطبي أو الأخطاء أو العدوى...

  • بدون اسم

    ادراهم اتوييو تعبير جزائري سليم تشكر . ( الأختلاسات )

  • انيس

    انا نسميه تشوكير وتفاخر في الطرقات خاصة ناس صابتها سهلة تاع دراهم التييو بلا تعب ولا جهد و ليس ارهاب المرور..الارهاب كاين واحد معروف علميا مجرمين قتالين الابرياء وحوش الغابة ..اما الخسائر يتكبدها صاحبها ناس بكري قالك من طار ينزل يموت ولا ينذل هكذا دئما ينتهى فيلم الخلايع باالندم والبكاء ولكن لا ينفع شئ يالحنون