إسرائيل اتصلت بي عام 2007 ودعوتها لا تستحق حتى الرد
نفت الفنانة الجزائرية المغتربة سعاد ماسي، ما تداوله الإعلام الجزائري والعربي في اليومين الأخيرين، عن رفضها، الغناء في الأراضي المحتلة، بسبب العدوان على قطاع غزة، وقالت.. إنها ترفض الفكرة جملة وتفصيلا ليس بسبب العدوان على غزة وإنما لقناعة لا يزعزعها أي شيء.
سعاد ماسي المتواجدة حاليا في باريس، قالت في اتصال هاتفي زوال أمس للشروق اليومي، بأن الدعوة قديمة تعود إلى عام 2007 ولا تفهم لماذا صارت حديث الناس في هذا التوقيت بالذات، حيث تلقى منتج أشرطتها الغنائية اتصالا من دار الأوبرا بتل أبيب للمشاركة في مهرجان بفلسطين المحتلة، فأخطرها المنتج بالدعوة وهو يدرك بأنها لن ترد عليها، لأنها لا تعترف ببلد اسمه إسرائيل أصلا، وعن جديدها أكدت الفنانة القبائلية والعاصمية المولد، ما تناولته الشروق اليومي في عدد سابق، بأنها فعلا قد قرأت للشاعر المتنبي الذي تراه هرما في الأدب العالمي، وقررت أن تغني من أشعاره في ألبومها الجديد الذي سيرى النور في الخريف القادم، وتحدثت سعاد ماسي عن حفلات الصيف الحالي التي طارت بها إلى المغرب وتونس والسويد وفرنسا لتدخل في راحة إلى غاية شهر نوفمبر القادم .
ولم تجد الفنانة سعاد ماسي التي اعتبرت مؤخرا من مبدعات الفن في العالم، أي سبب عن سقوط اسمها من المشاركة في مختلف المهرجانات التي تقام في الجزائر، إلى درجة أنها لم تغن في الجزائر منذ أكثر من خمس سنوات، أي منذ مهرجان تمڤاد في صائفة 2009 بالرغم من أنها لا تقدم أي شروط وتلبي الدعوة من دون أي تردد، خاصة أن سعاد ماسي تزور والدتها بشكل دائم في الجزائر العاصمة، كما أنها تعتمد على ألحانها وأشعارها وحتى في العزف على آلة الڤيتار.
وبالرغم من أن سعاد ماسي غنت في مصر وهي مطلوبة للغناء هناك، ومشاركتها في الأوبيريت العربية “بكره نهار جديد”، إلا أن شهرتها في المشرق العربي ودول الخليج العربي مازالت دون شهرتها في البلاد الأوربية التي منحتها الكثير من الجوائز، منذ ألبومها الناجح الأول راوي، وقالت سعاد ماسي للشروق اليومي بأنها تتمنى غناء الشعر الفصيح من أدباء جزائريين، وستدرس أي عرض يصلها، لأنها تؤمن بأن الفن يجب أن يكون سفيرا للبلاد وللقيم.