إسرائيل تهدي مرشحي الأوسكار رحلات إلى الكيان الصهيوني
يبدو أن الكيان الصهيوني الذي تجاوزت مجازره اليومية في حق الشعب الفلسطيني ما يمكن للإنسان أن يتخيله من فظاعة ووحشية، بدأ يستثمر مؤخرا في مشاهير عالم الأدب والفن. ونجح في استمالة الكثير من الأسماء العربية –وللأسف- الجزائرية أيضا على رأسها الروائي المغترب بوعلام صنصال.
ولا يزال يبذل جهودا جبارة لتحسين صورته أمام العالم وإظهار نوع من التحضر والإنسانية من خلال مخططات كثيرة يساهم في تنفيذها صهاينة مقيمون في أمريكا وأوروبا.
وآخرها ما ورد في وسائل الإعلام الأمريكية وتناقله موقع –الجزيرة- عن تنظيم إسرائيل لرحلات خاصة موجهة لمرشحي الأوسكار تبلغ قيمتها 55 ألف دولار .
الخبر أثار الكثير من الجدل في الولايات المتحدة الأمريكية وطالبت جمعيات المشاهير بالرفض، ووجهت نداء مطولا تطالب فيه بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية .
وجاء في الإعلان، وهو برعاية الحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة أصوات يهودية من أجل السلام، “ارفضوا الرحلة، لا تؤيدوا التمييز العنصري الإسرائيلي.”
وذكر الإعلان أن الرحلة -التي دفعت الحكومة الإسرائيلية جزءا من تكلفتها- هي جزء من إستراتيجية “لتحسين صورة إسرائيل لصرف الانتباه عن الاحتلال غير المشروع للأراضي الفلسطينية المستمر منذ نحو خمسين عاما“.
والرحلة هي واحدة من أغلى الهدايا التي ستضمها حقيبة الجوائز التي توزع على المخرجين الخمسة المرشحين للأوسكار، بالإضافة إلى كل الممثلين والممثلات الذين ترشحوا في جميع فئات التمثيل الرئيسية والمساعدة وعددهم 20، ومن بين هؤلاء ليوناردو دي كابريو وسيلفستر ستالون ومارك ريلانس وكيت بلانشيت وجنيفر لورنس ومات ديمون وكيت وينسلت.