-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما نجحت التجربة في تركيا والمغرب وتونس

إسلاميو الجزائر.. خطأ في التكتيك أم إفلاس مشروع

الشروق أونلاين
  • 6524
  • 58
إسلاميو الجزائر.. خطأ في التكتيك أم إفلاس مشروع
الشروق أونلاين
الراحل محفوظ نحناح - عبد الله جاب الله - عباسي مدني

قوبلت المراجعات التي أفرزها المؤتمر الأخير لحركة النهضة التونسية، بوجهات نظر متباينة بين مؤيد ومعارض.. فهناك من اعتبرها مثالا لبقية التيارات الإسلامية التي عجزت عن تحقيق اختراقات في مسيرتها، ومن بينها التجربة الجزائرية، التي هناك من يتهمها بالتراجع رغم أسبقيتها.. في حين إن هناك من يعتبرها تنصلا من المرجعية التي جلبت لها الريادة في المشهد السياسي التونسي في مرحلة ما بعد “ثورة الياسمين”، ومن ثم عدم صلاحيتها للاستنساخ في الحالة الجزائرية. أم إن ما تقوم به النهضة التونسية سبقها إليه إسلاميو الجزائر بسنوات؟ هذه الأسئلة وأخرى سيحاول “الملف السياسي” لهذا العدد الإجابة عنها.

 

سجلوا خطوات للوراء رغم أسبقيتهم

الإسلاميون في الجزائر.. فاشلون أم متهمون؟

طرح الدور “الثانوي” الذي أصبح يلعبه التيار الإسلامي في المشهد السياسي بالجزائر، العديد من التساؤلات حول مستقبل هذا التيار، الذي يبدو أنه لم يعد قادرا على مسايرة التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في البلاد.

فعلى عكس النجاحات الباهرة التي حققها هذا التيار في تركيا بفضل تجربة “حزب العدالة والتنمية” الحاكم، الذي يقوده الرئيس رجب الطيب اردوغان، وبدرجة أقل التجربة المغربية التي يقودها حزب يحمل أيضا التسمية التركية ذاتها، تبدو حركة النهضة التونسية وقد تموقعت في المنطقة الرمادية، بعد أن نجت من “محاولة انقلابية” فاشلة.

ومن رحم تلك التجربة، بلورت “حركة الغنوسي” توجها جديدا، حاولت من خلاله إبعاد شبهة “التنطع” التي لطالما اتهم بها تيار “الإسلام السياسي”، من قبل خصومه من العلمانيين، وهو ما خلص إليه مؤتمرها الأخير الأسبوع المنصرم.

وبينما تبقى التجربة المصرية الأسوأ، كونها وصلت إلى سدة الحكم، لكنها سرعان ما انتكست بسبب عدم قدرتها على مواجهة التحديات، تبدو التجربة الجزائرية بدورها قد فقدت الكثير من وهجها، جراء أخطاء جسيمة وقع فيها بعض أبناء هذا التيار، طيلة نحو ربع قرن من الممارسة السياسية.

ومن بين الأسئلة التي أثيرت في غضون الأيام القليلة الماضية، هل تجارب “الإسلام السياسي” التي نجحت في دول أخرى (تركيا، المغرب وبدرجة اقل تونس)، تشكل نموذجا ناجحا للحالة الجزائرية؟ أم أن التجربة الجزائرية سبقت نظيراتها على صعيد التعاطي مع معطيات الواقع، لكنها لم تحقق النجاح المأمول؟

الإجابة على هذه الأسئلة تباينت بشأنها وجهات نظر الإسلاميين والمتابعين المحايدين، فالتيار “الإخواني” في الجزائر يؤكد أن ما أنجزه على صعيد الممارسة خلال نحو عقدين من الزمن، حقق أشواطا، وأن ما قامت به نظيراتها في كل من تركيا والمغرب ومن بعدهما تونس، ليس إلا استنساخا للتجربة الجزائرية مع بعض الخصوصيات المحلية الخاصة بكل دولة.

غير أن المقاربة الأقرب إلى المصداقية هي التي تنزع إلى التسليم بمحدودية النجاحات التي حققتها التجربة الجزائرية، مقارنة بالتجربتين التركية والمغربية، اللتان عرفتا كيف توظفان زخم المرجعية الإسلامية وقوبلتها في برنامج واقعي ينطلق من الاستجابة لانشغالات الشارع، الذي لا يعير، في عمومه، الكثير من الاهتمام للاعتبارات الإيديولوجية، بقدر ما يبحث عن توفير قوت يومه والاستجابة لانشغالاته المادية.

ومن سوء حظ التجربة الجزائرية، التي تمثلها حركة مجتمع السلم، أنها انساقت وراء اعتبارات قيل إنها استهدفت غايات مثل الحفاظ على استمرارية الدولة عندما كانت البلاد تعيش ظروفا أمنية خانقة، غير أن هذا الاعتبار لم يسقط عنها تحمل المسؤولية في بعض المسائل التي لم يكن أحد يتوقع أن يتورط فيها أبناء تيار لطالما اتصف بالنزاهة والشفافية والنظافة.

ولعل من أبرز المآخذ التي يمكن تسجيلها على التجربة الجزائرية، هو أنها في الوقت الذي تقدمت فيه نظيراتها في الدول التي سبقت الإشارة إليها، فقد “التيار الإسلامي” في الجزائر بعض المواقع والمنابر التي شغلتها لسنين.

وأيا كانت التبريرات التي يمكن تقديمها على هذا الصعيد من قبل “إسلاميي” الجزائر، كالتحجّج مثلا بطبيعة النظام القائم، وغياب الشفافية في العملية الانتخابية التي لاتزال تلاحقها تهم التزوير، التي تعتبر جزءا من الممارسة السياسية القائمة ولو كانت متردية، إلا أن ذلك لا يسقط عنها تهمة التفريط في مكتسبات، كان يتعين أن تعزز بمكتسبات أخرى، لا أن تسجل خطوات إلى الوراء.

 

رئيس مخبر “الدين والسياسة” الدكتور زبير عروس:

نحناح سبق الغنّوشي.. والإسلاميون ليسُوا أهلاً للتجديد!

كيف تقرؤون إعلان حركة النهضة التونسية التحوّل إلى حزب سياسي مدني مع ترك الوظيفة الدعوية للمجتمع المدني؟

أولا : فصل الحركة للسياسي عن الدعوي ليس تخليّا عن المرجعية الإسلامية، بل إنّ كل الوثائق تؤكد عليها كمرجعية عليا لسياسة النهضة، كما أن التمايز لا يعني عدم إشرافها على المجال الدعوي، بل تركته لمنظمات المجتمع المدني التي سيكون لها ارتباط غير عضوي ولكنّه وثيق مع الحزب، وهذا تطبيق لحالة دستورية تخصّ تونس.

ثانيا: أنّ إعادة التنظيم أو الهيكلة يدخلان في إطار التطور الطبيعي لحركة الاتجاه الإسلامي بصفة عامة، فقد تشكّلت مع الرعيل الأول كجماعة دعوية، اعتقدتْ أنّ هوية تونس الإسلامية في خطر، في ظل سياسة التحديث “البورقيبي”، ثم انتقلت إلى حركة نضال ضد الحكم الشمولي والطغيان في أيام بن علي، لتنتقل الآن إلى أخطر مهمة، وهي مشروع التنمية على جميع المستويات، وفي مقدمتها الشق الاقتصادي وما يرتبط به من مطالب خاصة، أي أن الحركة أمام امتحان وجودي للإجابة عن انشغالات التونسيين، وهذا تطلّب منها التفرغ بشكل أساسي لهذه الرهانات.

هل تعتقدون أن الإسلاميين في الجزائر متقدمون أم متأخرون عن نظرائهم التونسيين في هذه المقاربة؟

أولا، لا يمكن أن نحكم على أي حركة بالسبق أو التقدم أو التأخر في هذا المجال، إذ أنّ العمل  السياسي لأي حركة، وخصوصا  ذات التوجه الإسلامي، يرتبط بخصوصية بلد انتمائها، ولا تستثنى الجزائر من هذه القاعدة، بل أرى أنّ التيار الإخواني الجزائري كان له السبق في بعض مجالات الإصلاح وإعادة هيكلة الذات، بالخروج من الخطاب الديني المتشنج ذي الطبيعة الطقوسية إلى خطاب سياسي واع، يسعى إلى طرح مشروع متكامل، وهذا لا يمكن أن ننفيه عن”حركة حمس” وبقية الأحزاب التي تفرعت عنها، فهذا التيار قال بأولوية الحفاظ على الدولة قبل الحزب، ورفع الجزائر أولا وأخيرا، قبل أن تقول به حركة النهضة التونسية، ولا ننسى أنها استفادت من التجربة الجزائرية بكل سلبياتها وإيجابيتها، من جنوح الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، ورجاحة العقل “الإخواني” بشقيه العالمي والوطني.

مع ذلك تعتبر أفكار “النهضة” اليوم تقدميّة، فهل يكمن خلل  الأحزاب الإسلامية في مؤهلات نخبها، أم في البيئة السوسيو- ثقافية؟

لنقول بكل صراحة، مع كامل التقدير للقائمين على الحركة الإسلامية في الجزائر، إنّ المستوى المعرفي للنخبة ذات التوجه الإسلامي في تونس متطورة بعقود على مثيلاتها في الجزائر، بل إنّ نخبة الأحزاب الجزائرية ذات التوجه الإسلامي هي جامعية، ولكنها ليست متجذرة في الممارسة المعرفية ذات العلاقة بتوجهاتها السياسية، فهناك الكثير من الإطارات لكن فراستها في النص الديني لا زالت في مراحلها الأولى، ولا زالت تنظر إلى أحكامه انطلاقًا من قيم المجتمع الجزائري الذاتيّة، فهُم ليسوا أهلاً للتجديد، ولا لاجتهاد تفاعلي مع المستجدات العالمية.

على ضوء هذا التشخيص، كيف تنظرون إلى مستقبل “الإسلام السياسي” في الجزائر؟

أمام التيار ذي التوجهات الإسلامية مهمة صعبة، تتمثل في تقييم التجربة منذ التأسيس إلى اليوم، لإعادة النظر في خطابهم التجريدي، وكذا النظر بعمق في علاقتهم مع الآخر، المخالف سياسيّا وفكريّا، وقد لمست بعض المؤشرات أو الملامح في هذا الاتجاه، والتي تعبّر عنها بعض الكتابات التي صدرت في المؤتمر الخامس لحركة مجتمع السلم، إضافة إلى الأوراق الفكرية  للأحزاب الأخرى ذات المنشأ “الإخواني”، وبالتالي، فأنا متفائل جدا، لأنّي أعرف قيادات في هذا التيار لها محاولات لتفعيل الرؤى التي تخدم المجتمع الإنساني، لكن العقبة التي تواجهها هي عطب الخلافات التي أخذت منحنًى لا يساعد على تكوين وحدة فكرية جامعة تتطلع نحو المستقبل.

 

رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري:

تجربة النهضة ناجحة.. ولا يمكن رؤية رئيس حزب يلقي خطبة الجمعة

ما القراءة التي تقدمونها لفصل حركة النهضة التونسية لعملها الدعوي عن السياسة؟

حقيقية؛ تعتبر خطوة طبيعية تندرج ضمن تطور الحركة الإسلامية التي أضحت تواكب المستجدات.

ويمكن تأكيد أن تجربة حركة النهضة التونسية ليست الأولى من نوعها، حيث سبقتها في ذلك الحركات الإسلامية بالمغرب وأيضا حركة مجتمع السلم في مؤتمرها الخامس، وترجم ذلك من خلال عدة إصدارات على غرار كتاب “البيت الحمسي مسار التجديد الوظيفي في العمل الإسلامي”.

كما سيرنا هذه التجربة عن طريق كتاب حمل عنوان “الدولة المدنية”، وكتيب صدر قبل 10 سنوات. ونرى اليوم أن حركة النهضة تسير في نفس النهج الذي بات يفرض نفسه.

برأيكم، هل الانتقادات التي وجهتها بعض الأطراف إلى توجه حركة النهضة التونسية بخصوص توجهها الجديد، مؤسسة؟

منتقدو حركة النهضة لم يستوعبوا بعد الموضوع، وحكموا على شيء غير موجود أصلا، فحركة النهضة التونسية تمارس السياسة وتقدم بدائل وتناقش الأحزاب على أساس البرامج، وتقول إن رأيها غير مقدس وقابل للنقد، لكن في مقابل ذلك لا تزال لها مرجعية إسلامية بالنظر إلى أن الحزب السياسي لا يمكنه ممارسة الدعوة فقط، فالقانون لا يسمح ولهذا بدأت توجه إطاراتها نحو المجتمع المدني لممارسة العمل الدعوي.

هل يمكن القول إن فصل السياسي عن الدعوي في الأحزاب الإسلامية له وجود في الميدان أم إنه سيظل حبيس النظريات؟

نحن في حركة مجتمع السلم نرى أن هذه التجربة ناجحة، وهناك خطة وضعناها بعد خروجنا من المؤتمر الخامس وصادق عليها مجلس الشورى، حيث تقرر المحافظة على كل ما هو حزبي، مع ترك العمل الدعوي للمجتمع المدني، وهذه التجربة استطعنا من خلالها استيعاب إطارات وكوادر سمحت للجميع بالعمل ضمن قناعاته وميولاته ورغباته.

هل يعكس هذا التوجه في رأيكم رغبة في التكيف مع الواقع الجديد أم هو إقرار بفشل المشروع الإسلامي في صيغته القديمة؟

لا يمكن الحديث عن نماذج فاشلة في الحركة الإسلامية بقدر ما يمكن اعتبار التجربة الجديدة متميزة وتعد مكسبا للإسلاميين، الذين سيوسعون هوامش عملهم وعدم الاكتفاء بوظيفة واحدة وفق القوانين والواقع الاجتماعي، فمثلا لا يمكن أن نرى رئيس حزب يلقي خطبة وكأنه إمام، ويجب الإشارة إلى أن الحركة الإسلامية تتميز بشيئين، الأول قياداتها ومناضلوها ملزمون بالأخلاق الإسلامية بعيدا عن قضايا الفساد والشبهات، والثاني تقديم برامج تكون مبنية على مرجعية إسلامية تقدم البدائل عن النظام الرأسمالي الربوي، الذي تسبب في تفشي الفقر في العالم، ويجب على الحركات الإسلامية أن تتعايش مع الواقع وتفرض نفسها ضمن المنافسة الموجودة.

في ظل التوجه الجديد للحركات الإسلامية أين وصل مشروع لم شمل الإسلاميين في الجزائر؟

حقيقية؛ أن تخرج من الأحزاب الإسلامية أحزاب أخرى، فهذه حالة طبيعية وليست حكرا على الإسلاميين فقط، فحزب جبهة التحرير الوطني عرف أيضا في مساره خروج عدة أحزاب من رحمه، ونفس الأمر بالنسبة إلى التجمع الوطني الديمقراطي وكذا التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي”.

ونحن- الأحزاب الإسلامية- نعتقد أن المطلوب منا حاليا هو المحافظة على المستوى الأدنى من التوافق لضمان التقارب المنشود. ويتعلق الأمر بثلاثة أمور يتعين التقيد بها، أولاها كف الأذى وعدم الاعتداء على الآخرين، والتنسيق والتعاون المشترك للوصول إلى الوحدة الاندماجية، التي تبقى هدفا نسعى إلى تحقيقه ولو مع بعض مكونات هذا التيار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
58
  • بدون اسم

    أي تحية اليه الله يهديه ولايديه سيحاسب على أقواله وافعاله وعلى الناس ليكان السبب في قتلهم هما طلعوا بالصح هو قعد مازال يحل في فموا .بالدين الله أي سياسي يبعث باصحابه الى القتل يقول لهم جهاد

  • ساسي

    لا يصلح الجزائر الا النظام الديموقراطي الجمهوري نعم نظام مدني يخدم الجميع ولا يفتي علي احد ولا يفرض فتاويه ولا افكاره علي احد -انظروا الوهابية ماذا فعلت بالسعودية -دكتاتورية عائلة ال سعود ال اليهود -وماذا فعلت بسوريا والعراق واليمن وليبيا وتحالفها مع اسرائيل
    الدين للجميع والوطن للجميع لا نستعمل الدين في السياسة ابدا ابعدوه وليقدم كل واحد برنامجه السياسي

  • nesro

    وهل أنتم كفار حتى تسموهم إسلاميو

  • هاشمي بيضاوي

    اوافقك في الشطر الاول .لكن انبهك ان الفقيه الملم بعلوم الشريعة ادا تعاون مع مختصين في الاقتصاد سينجح ويكون افضل نمودج للنظام الاقتصادي المتكامل

  • بدون اسم

    هل ينهض ما ذكرت مبررا كافيا لقبول العجز الذي صرتم فيه؟.قد نقبل بعضا من الزعم بأن مؤسسات الدولة ببنيانها وهيكلها الأفقي والعمودي لديها اتجاه يختلف ورأيكم السياسي واتهمي من شئتي بذلك. لكن كيف نفهم أن حزبا لم يتمكن من الحفاظ على بنائه الداخلي وانشطر الى 3 كيانات أو أربع بوسعه أن يتكيف ويحفظ البناء الوطني لنسيج الدولة ومؤسساتها.

  • محمد

    المقياس الحقيقي للنجاح أو الفشل هو الانتخابات ، لذلك نظموا انتخابات نزيهة و اسمحوا للاسلاميين بكل اختلافاتهم بالترشح ثم انظروا للنتيجة .
    بعدها يكون القول الفصل

  • أمين دواجي

    اكره النفاق كما تشاء. لكن ليس عليك أن تكره الحقائق والوثائق. اليك بعضا منها وبوسعك البحث ان كنت حريصا على معرفة ما تجهل.
    1- أذكرك بم جرى بمؤتمر دافوس الاقتصادي في العام 2008 ومن وقف في وجه شمعون بيريز يهينه أمام العالم وأمام ممثل العرب في حينه عمرو موسى.
    2- راجع أي مؤشر اقتصادي رصين أو غير رصين واسأله عن الاقتصاد التركي بالعام 2002 وما قبله.وراجع معه نسبة الدين المحلي والأجنبي بسبب ارتفاع التضخم..
    3-الناتج القومي التركي يفوق التريليون$ مع تقدم سنوي قد يتجاوز 4% وهو يعادل اقتصاد دول ايران والخليج

  • بدون اسم

    N importe quoi apres 10 ans dans la catastrophe et plus 200000 morts et perdu, et mazal jusqu a aujourd hui dans les maquis , vous voulez que le courant islamiste revis ....LA HAWLA WALA QOUWA ....un peuple malade , la solution n ets pas dans l islamisme est dans le respect de l autre, la convivialite, le droit, l honneteté, et le travail ,tous ca est citer dans le courant c ets pas gouverner comme l iran , , al saoud,UEA, alors que lhypocrisie fait des ravage de pauvreté....ya chab tbal3it

  • Abdou

    كادة تنجح في الجزاءر لولا انقلاب الجنرالاة على ارادة الشعب ومحاربة وتضليل الرءي العام وتهامهم بالارهاب. ......

  • عليلو

    الانحطاط و الفشل و الهجا
    صفة عامة و شاملة لجميع المكونات في بلادنا.لم يسلم منها احد .فلا الاخواني اخواني ولا الوطني وطني ولا السلفي المدخلي سلفي . انت تتبجح و كانك بشرت بالجنة .او انكم اي السنلفيون على الجادة .ولا شك ان السلفيون في الجزائر مثل غيرهم ضعف في التكوين ضعف في التدين انحطاط في الاخلاق .ضعف في المستوى العلمي .سوقية في المعاملات اهمال للدعوة .تركيز على التفاهات و الامور الجانبية .البلاد اكتسحتها الرداءة وضعف الشخصية وهذا امر مشاهد فلا تحاول ان ترى نفسك في غير حجمك يا .....

  • قائل

    افلاس الاسلام السياسي كامن في راسنا. في الاحتكار السياسي السلام من قبل الاخوان المسلمين الذين رفعوا شعار الاسلام هو الحل وعند وصول بعضهم الى السلطة استبداله بشعار الشرعية والمدنية وانظروا الى تركيا التي اصبحت قدوة لهم وكيف يفتخرون بمكانتهها الاقتصادية وهي مكانة تشترك فيها مع دول غير اسلامية بينما يفضون الطرف عن مكان الاسلام مقارنة بالواقع الفعلي حيث الخمر والسير والدعارة والزواج المثلي والعري والربا ووو... والعلاقة الوطيدة مع المحتل للقدس ومع الشيطان الاكبر والتسول من اجل الدخول في الاتحاد الارو

  • علي

    الخطأ يكمن في البعد عن الله.

  • جمال

    سماهم في وجوههم فمنهم المبتسم بادي عليه الخير و منهم البادي على وجهه الحقد و كبيرهم كانه من الاساودة الصبة

  • محمد

    من الغباء ان تقولو بان التجربة قد نجحت في المغرب!!!!! منذ متى الحكومة في هذا البلد هي من تسير?? هناك حكومة الظل اي الملك و حاشيته اما بن كيران و جمعته فهم واجهة لذر الرماد في الاعين(ما تصك ما تفك) مثلها مثل حكومات الاستقلال المتعاقبة...تركيا صورة اتاتورك دائما ها هنا...تسيير البلاد لم و لن يتغير

  • رشيد رشيد

    نعم نجاح التجربة ليس باغلاق سفارة. وتركيا الناجحة ربما في جميع الميادين ليس لها علاقة بالمشروع الاسلامي لا من قريب و لا من بعيد فاهي دولة علمانية بامتياز. الحياة اليومية في تركيا لا فرق بينها و بين الدول الاوروبية الغربية فرنسا او ايطاليا او المانيا خلاف للمغرب. الحكومة المغربية لا يقاس عليها لانها بكل بساطة واجهة و فقط ربما تسير شرطة المرور. الباقي كل البلد في يد المخزن.

  • بدون اسم

    و الدليل هو ان الجهة الوحيدة التي وضعت حدا للقبلية في تسيير شؤونها ,اضحت اقوى مؤسسة في البلا انت غلطان يا بني و تجهل ما يجري داخل المؤسسة اقل شيء ان الترقية حسب رقم التسجيل الذي يدل على جهتك

  • جزائري

    في 2003 لبس بلحاج وزمرته الكومبة واراد الذهاب لمحاربة امريكا وبريطانيا و..حينما اجتاحوا العراق
    واليوم اين يقيم اصحاب الفيس؟ طبعا ببريطانيا وامريكا و..
    في الصورة هل يوجد جزائري واحد؟ ام الثلاثة من اصول عربية
    هل العرب يحبون الجزائر مثلنا؟
    هم اسلاميون عرب لهم اوطان عديدة ونحن جزائريون نملك وطن واحد
    تركيا otan تركيا اسرائيل
    اتدرون لماذا عرب الجزائر يحترمون تركيا (الاسلامية) لان تركيا من القاتلين للعرب مثلها مثل اعظاء otan
    والعربي يحترمك لما تذله وتقتله وتشرده وو
    علينا

  • بدون اسم

    قال تعالى هيه اعلى بالي . وانتا واش رايك في الفوقيرات الزوج هاذوك الليمزالو ياكلو؟

  • nesro

    وهل أنتم كفار حتى تسموهم إسلاميو

  • RETARD

    الاعراب كلهم بما فيهم الشيوعيون و العلمانيون و العسكر ووو لا يصلحو ليحكمو بل يصلحو ليحكامون من طرف عقال و هذا من المستحيل ان يكون و لهاذا لا ننتضر لمستقبل فيه خير كلما فاة وقت كلما ترجعنا في كل شيئ و نهايتنا تكون الجحيم من كثرة جهلنا و هذه حقيقة.

  • aaaaa

    لماذا تعلقون اخفاقاتكم في جميع الميادين على الاسلاميين. هل تركتم لهم الفرصة و لو مرة ان يحكموا. انتم من اوقفتم الانتخابات بحجة انهم خطر على امن وسيادة البلاد.
    لان فرنسا هي من اعطتكم الاوامر . واليوم تتبجحون و تلصقون التهم بالاسلاميين.
    انتم سبب فشل الجزائر . حكمتم البلاد 60 سنة و لا شيئ. لا تربية لا اخلاق لا علم لا دين لا اقتصاد . 1000 مليار . اين ذهبوا. هذا المبلغ يكفي لجعل الجزائر افضل من الامارات 3 مرات. استثمروا في الانسان. و ليس في شراء الذمم. *بلاد الزوخ و البذخ*

  • بلقاسم

    الإسلاميون الذين يميزون بين الأمازغ والعرب وبين اللغات.........وهمهم الوحيد هو الكرسي.....لا تكتيك لهم ولا مشروع ولا شرعية لهم ولا فائدة منهم ولا هم يحزنون......

  • المغترب

    لا تعمم اخطاء البشر سواء كانوا زعماء او مناضون فى احزابهم بفشل مشروعهم اما قوله كل تصرف على بلحاج فهو محسوب التيار الاسلامى فهذا قول خاطئ اى كان قائله ؟ فعلى بلحاج بشر
    ليس نبي مرسل؟ نفس الشئ ينطبق على الاحزاب الاخرى الغير الاسلاميه ما سبب فشلها!!

  • هاشمي بيضاوي

    الاخوان لم يتشبعوا بالعلوم الشرعية التي تؤهلهم لادارة بلدية اوقرية .افلاسهم في الدين كان له اثر سلبي على السياسة الاخوانية المراهقة المتهورة التي لاتميز بين المصلحة والمفسدة .الاخوان جعلوا الدين مظلة لتحقيق احلامهم السفيهة ...اما عن تركيا فطريقتهم في الدين اخوانية وسياستهم غير دلك بل هي غير اسلامية

  • بدون اسم

    نجاح التجربة ليس بغلق سفارة اسرائيل او علقها اصحى من نومك

  • Mohamed El Djazaeri

    suite MD EL DJAZAERI.
    Aujourd'hui le monde est géré par de grandes puissances ,qui ont des régimes,démocratiques ou tout les citoyens sont égaux en droits et en devoirs, qui procurent, le bien-être aux citoyens ,le savoir ,la santé,la sécurité et surtout ,la liberté .Meme dans l'histoire des arabes ,rares sont les périodes ou régnèrent de telles principes par contre,le racisme, le clan et la prise du pouvoir par la force ont toujours étaient présent ,comme aujourd'hui rien n'a changé

  • aaaaa

    لا سر و لا عجب في نجاح المشروع الاسلامي في تلك الدول. لان حكامها اذكياء و حكماء و رحماء و مع هذا لم يسلموا من النقد. و ليست لهم اوامر تاتيهم ن الخارج.

  • Mohamed El Djazaeri

    Salut,L’expérience du F.I.S en Algérie à montré l'incapacité des courants islamistes à présenter un projet de société capable de rivaliser avec les principes de la république et l'Etat de droit. .L’élan populaire fut conditionné par un discourt religieux visant à punir le pouvoir en place depuis 4 décennie ,et le supplanter par un pouvoir religieux ou tout serait contrôlé par des imams salafistes .OUA AL HAMDOU LILAH RABI CHAF FIHA KHEIR mais les islamiste ne pourront jamais ARRIVER AU POUVOIR

  • Daoud

    لقد أوجزت فصدقت
    هذه هي المشكلة

  • يوسف

    الله يهديكم يا شروق, أي نجاح في تركيا و المغرب و تونس ؟؟؟؟ أين هو النجاح ؟؟؟؟ مجرد نفاق سياسي لا علاقة له بتعاليم الدين الإسلامي الذي لبسوه بالعمائم.

    كفى استغباء للشعوب

  • بدون اسم

    فليعلم العارفون بالشان السياسي و الحركات الاسلامية في الجزائر ، انه لا مستقبل لاي حركة اسلامية في الجزائر ما عذى الجبهة الاسلامية للانقاذ فرغم المحن و الشدائد و الثمن الذي دفعته من تقتيل و سجن و تشريد مناظليها و كوادرها فهي متمسكة بنهجها السياسي لان كل هدا الكم من المعانات رفعى من رصيدها عند عامة الناس و عند حتى من ولدوا في التسعينيات ، و دليل ذالك رباني و بالدليل القاطغ باذن الله و خوذوا المثل من تركية كم من مرة تحل و يسجم كوادرها و تجرد من املاكها و ها هي اليوم دولة اسلامية قائمة بذاتها

  • ali bellala

    رغم ذالك لم يتطرق المحللون السياسيون الى مصير نحناح و حراكته ، اين هي حركة نحناح الذي ينظر لها المفلسون السياسيون كقدوة و هي غير موجودة اصلا يعد ان رفعة عليها اليد من طرف مستخدميها في السلطة و العسكر نعم ذهب نحناح و انشطرة حركته الى خمسة اجزاء ، حركة حمس بثيادة مقري دون صلاحيات مع تعنة ابو جرة على العركة ، ثم حركة تاج و غول ، ثم التغيير لمناصر ، و حركة الدان ، ثم المسحبون من الحياة السياسية ، نحناح خان حمس يوم استبعدى الكوادر الاولة و استبدلها بصبايا يعبث بهم كما يحلو له فاصبحوا جميعهم لعبة

  • ali bellala

    الغنوشي و نحناح مصيرهم مصير واحد و انتسابهم للحركة الاسلامية مجرد تمويه ، و ما هم سوى لعبة في يد الامظمة العربية البائدة التي استخدمتهم في مراحل معية لتقليص نفوذ الاسلاميين الحقيقيين و اظهارهم في صورة مخالفة لواقعهم ذالك ما حدث في الجزائر لما استعملى العسكر نحناح و النحناحيون على العموم لظرب الجبهة الاسلامية للانقاذ حيث ادخلة السلطة نحناح في المجلس الانتثالي الذي قضى على قانون تعميم اللغة العربية ، كما منحته مناصب وزارية و مهام مخابرتية و جوسسسة ضد اخوانه في سانت ايجيديو و اماكن اهرى (يتبع)a

  • الوطني

    ومتى حكم الاسلاميين في الجزائر نعم فازو في البلديات لسنة وفرضو انفسهم وهو ما جعلهم يكتسحون التشريعيان رغم ان السلطة هي من نظمت الانتخابات هذا ان دل على شيء فانما يدل على ان الشعب كان راضيا عليهم لسنة في تسيير البلديات ولو تم السماح لهم وعدم الانقلاب من اذناب فرنسا لانهم رأو فيهم النتائج المحققة في البلديات ومدى حب الشعب لهم .. اما تركيا نجحت لان الجميع استفاد من التجربة الجزائرية والاتراك احتاطو من الخونة وعلمانيي تركيا واليوم تركيا ب 15 سنة حكم من الاسلاميين هي قوة اقتصادية اقليمية ..

  • مولى الجبة والشاشية هيا هيا

    وجوه هذه هي التي ستنهض باقتصاد الجزائر ونظامها النقدي وتطور البحث العلمي والاختراعات في مجالات العلوم المختلفة واللحاق بالدول المتقدمة والغنية.!!.. هههههههههه....

  • mouhadjir

    و في مصر حدث العكس !!! السلفيون خانوا و تعاونوا مع المجرم الانقلابي السيسي..

  • mouhadjir

    تحية خاصة لعلي بن حاج

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)
    يقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم آمرا له أن يخبر الناس أن هذه سبيله ،وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،يدعو إلى الله بهاعلى بصيرةويقين شرعي وعقلي هو وكل من اتبعه.
    أما الحزبيون فإتخذوا غير سبيل المؤمنين ,فطالبوا بالسلطة خالصة لهم -للتغيير زعموا- مثلهم كمثل البلاشفة والثوريين قبلهم.
    والسلفية مثلهم:"إذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى".

  • بدون اسم

    هاذ الشيوخ كلهم خردة

  • عبد الحميدالسلفي

    السلام عليكم.
    قال تعالى:( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر )
    لقد نصحنا إخواننا في التسعينات بعدم التحزب والتركيز على العمل الدعوي بالقرآن والسنة وفق فهم سلف الأمة,الذي هو منهج الأنبياء في التغيير وعدم منازعة الأمر أهله ,فأبوا وسعوا الى التركيز على الغلبة لنيل الكرسي الرئاسي أوالبرلماني لإستغلال الموجة ثم نكثها.
    فعمل الإخوان نهضة وما شاكلها لا يختلف عن الثورية البشرية والفكر المجرد من الوحي ,ليس فيها من اللإسلام إلا الإسم.فلا ماءه أبقى ولا.....أنقى.

  • عبد الهادي

    الاخوان المفلسون لا خير فيهم فهم مطايا هذا النظام البائد . اصطفوا مع الانقلابيين و طعنوا الجبهة الإسلامية لاجل بعض المناصب الوزارية فهم و الله و التاريخ يشهد عليهم ليسوا اهلا للامانة . تذكروا موقف المقبور نحناح كيف كان مخزي لم ينصف من انتخبهم الشعب و لو بكلمة حق . الاخوان المفلسون لا وزن لهم و الغالبية تمقتهم لانهم انتهازيون يحبون المال و التجارة و النساء و لكم في غول المثل الأعلى . هم دائما في خدمة النظام .
    " عليها نحيا و عليها نموت و في سبيلها نجاهد و بها نلقى الله لا الاه الا الله "

  • علي

    لاخطأ ولا إفلاس ......الفرق هو أن الدول الأخرى يحكمها أشخاص فيهم القليل من الإيمان والرحمة في القلوب والإحساس بالقومية والغيرة على الوطن وشعبه أما الجزائر فحكمها أشخاص والله لو خرج فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام لحاربوه أكثر من قريش.

  • الموسطاش

    قال المرحوم الشيخ النحناح يوما: أن كل سلوك وتصرفات ومنهجية عمل للفيس محسوبة على التيار الإسلامي جملة !
    إن تصرفات علي بلحاج الإستعجالية والذي لم يطح أحدا من مشايخه من تأسيس الحزب إلى العصيان المدني لشهر جوان إلى الإنتخابات إلى إلى ... هي التي يدفع ثمنها إسلاميو الجزائر! وبالرغم من كل ما حدث من دماء ودمار وفتن مازال علي بلحاج بنفس سلوكاته : بشطحاته التي لاتغني ولا تسمن من جوع !!!!!
    شتان بين مراهقنا هذا و الشيخين مورو و الغنوشي في تونس والأستاذ أردوغان في تركيا

  • المعقول

    الفرق شاسع بين احترام الشرعية الانتخابية النزيهة وبين الانقلاب عليها,

  • franchise

    -سبب فشل التيار السلامي هو نفسه سبب فشل التيارات الاخرى,تعود جذوره الى علاقة الفرد الجزائري و فهمه لمصطلح .."" الزعامة. ""
    -ما دام الفكر ذو الطابع القبلي و الجهوي يطغى على الفكر المعرفي و العقلاني ,فلن نرى تيار ناجح ..و الدليل هو ان الجهة الوحيدة التي وضعت حدا للقبلية في تسيير شؤونها ,اضحت اقوى مؤسسة في البلا,,فالمثل الذي يقتدى به عندنا هو المؤسسة العسكرية.

  • بدون اسم

    الاحزاب الاسلامية فشلت سياسيا لان انظمة الحكم أرادت ذلك...... انها مهزلة... دول تدين بالاسلام ولا يحكمها الاسلام. لم نر هذا الا في الدول التي تزعم ان دينها الاسلام.
    اما الانظمة التي لا تدين بالاسلام فقد جعلت من الديمقرطية دينا...

  • بدون اسم

    الشيخ عباسي مدني أعادك الله الى وطنك من منفاك سالما , وطنك الذي سَجنتك فرنسا من أجله 7 سنوات وسجنك ضبّاطها بعد 12 سنة.
    الشيخ نحناح رحمك الله تعالى وجعل عملك في ميزان حسناتك وكذلك الشيخ جاب الله .
    لا تخافوا فأنتم لستم مثل العلمانيين , إن لم تَصِلوا الى مبتغى الأمّة في الدنيا كوفيتم إن شاء الله في الآخرة وهذا معتقدنا والله لا يضيّع اجر المحسنين, وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.

  • زليخة

    لماذا نغرّب ونشرّق , ولماذا لا نسمّي الأمور بمسمّياتها!!!
    الأحزاب الإسلامية خرجت من رحم الأمّة ولم تزعم أو تتزعّم ولم تلد (بشلاغمها)ولم يُزور لها ولم تدّعي مساندة برنامج فخامته ولم تتضلّل تحت ضلّ الدبابة, بل كلّ ما في الأمر انها قبلت بلعبة الديمقراطية فاختارتها الأغلبية بعد الإطلاع على برامجها لكنّ العلماني واللائكي والملحد والشيوعي وبذور الفرنكوش لا يريدون من يرفع عنوان الإسلام فهم متغلغلون في المسؤوليات الإدارية والإعلامية فيقلبون الحقائق ويزيّفون ويقولون للصّ خش ولل... هش.

  • أحمد

    هو غياب مشروع، وليس إفلاس مشروع.

  • بدون اسم

    شفت حاجة اقديمة ماشي امليحة بزاف .

  • بدون اسم

    اسلام لم يفشل ولن يفشل فقط هذيه مرحلة فيها الناس يفكرون فقط في المادة ونحن في مجتمع ونراى و نسمع با ينقطع خيرو من امة الى يوم الدين

  • mohammed16

    الاسلاميون السياسيون الحاليون هم فءة من الانتهازيون للاسلاميين السابقون .اما الحقيقيون السابقون الفحولة فهم مهمشون مقصيون متابعون محرومون مدانون مكبلون متهمون مسجونون مختطفون ...الخ لما تكون حرية حقيقية يظهر الاسلاميين الحقيقيون اما الان فهم وجه مزيف لعملة مزيفة على انها حرية لكنها مدغولة .لا تركيا و لا دول عربية كانت ايران ثم الجزاءر السباقين للثورة لكننا خودعنا من خونة .

  • معتزل

    بكل صراحة و موضوعية الحركات الاسلامية في الجزائر مخترقة فشلت في التكوين و التربية و التاقلم اكثر ما اهتمت به هو الكرسي الامتيازات و نست العمل القاعدي في التاطير و تربية جيل واعي قادر على اخذ المشعل و خوض الحياة السياسية دون عقد او ضعف ... كذلك عدم تجديد الخطاب و الافكار فنفس الخطاب يتداول لعقود و احتراماتنا للمخلصين و النيرين منهم .

  • بلقاسم

    مرجعيتنا ديمية وليست سياسية......ونطبق مقولة....إذا اختلفت الأدين....احكم دينك.....يعني كل واحد يحكم سابعو.........لعبة الدومينو....

  • MALIK

    ان الاسلاميين "اخطأوا منذ البداية عندما حكموا على أنفسهم بالنجاح المطلق منذ نجحوا في الانتخابات فأصيبوا بحالة من العنجهية وترجموا ذلك بقوانين العزل السياسي وحرمان الدولة من كوادرها فهم عجزوا عن تطوير مشروع سياسي يتوجه الى المواطنين وليس فقط الى المؤمنين".
    واضاف "بدل ان يركزوا على ملفات التنمية اهتموا بموضوع الهوية وتغيير أنماط المجتمعات التي حكموها فوجدوا أنفسهم يدورون في حلقة مفرغة وتدهور الامن والاقتصاد". ضف لدلك انهم يخلطون بين الفقيه وبين الاقتصادي والسياسي الفقيه لا يستطيع تسييير الاقتصاد

  • parole

    "انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى" انافي رايي الخاص لو راى الله الخير في قلوبهم لاوصلهم غصبا عن كل جيوش العالم فانا اعرف الكثير منهم كيف اصبحوا الان والله من اكبر المنافقين

  • بدون اسم

    كي اصحاب الحي كي غيرهم .. الكل راصّة عوجة

  • كاره للنفاق

    التجربة نجحت فى تركيا ...ها ها ها ها اى نجاح .......هل اغلقت سفارة اسرائيل..هل حذفت العلمانية من مبادىء الدولة التركية ....هل قلصت العلاقة مع امركا بل العكس هو الذى حصل .عن اى تجربة اسلامية تتحدثون.لا فى تركيا ولا فى غيرها فقط هو ذر للرماد فى اعين الذين مازالو يؤمنون بخبثهم ونفاقهم .