-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأندية والملاعب الجزائرية في خدمة الفلسطينيين

إشادة واسعة بمقترح صادي لفك الحصار عن فلسطين رياضيا

صالح سعودي
  • 836
  • 0
إشادة واسعة بمقترح صادي لفك الحصار عن فلسطين رياضيا

أشاد الكثير من المتبعين بموقف رئيس الاتحادية الجزائرية وليد صادي الرامي إلى توظيف جميع المساعي لفك الحصار على الفلسطينيين رياضيا، وهو الموقف النابع من قناعة وقرارات السلطات العليا في البلاد التي فسحت المجال لخدمة القضية الفلسطينية من جميع النواحي بما في ذلك الجانب الرياضي، بدليل الاستعداد لاستقبال مباريات المنتخب الفلسطيني في الجزائر وكذلك اقتراح وليد صادي جلب اللاعبين الفلسطينيين للعب مع الأندية الجزائرية في البطولة الوطنية برخصة لاعب محلي.

تأكد مجددا بان الجانب الرياضي يعد جانبا مهما من جوانب التضامن مع الشعب الفلسطيني، بالنظر إلى أهمية كرة القدم في تبليغ الرسالة لدى الرأي العام الرياضي والعالمي بشكل عام، خاصة في ظل الوضع المأساوي الذي يعرفه الشعب الفلسطيني وحاجته الماسة إلى مختلف أوجه التضامن. وإذا كانت السلطات الجزائرية قد عبرت وقفتها الدائمة مع فلسطين دولة وشعبا، فإن الشارع الرياضي يسير على نفس الخطى، بدليل حضوره الكبير في المظاهرات السلمية التي أقيمت في مختلف الولايات الجزائرية يوم الخميس، إضافة إلى المبادرات والمقترحات التي دعي إليها القائمون على كرة القدم في الجزائر بقيادة رئيس “الفاف” وليد صادي الذي أكد بان هناك مقترحات لفسح المجال للاعبين الفلسطينيين حتى يلعبوا في البطولة الوطنية وفق رخصة لاعب محلي، وهذا من باب فسح المجال بروزهم والكشف عن إمكاناتهم حتى يكونوا في خدمة المنتخب الفلسطيني، وبالمرة المساهمة في رفع قضية شعبهم في أعلى مستوى، وهو نفس المقترح الذي جسدته الجزائر منتصف التسعينيات بعد العدوان والحصار الغربي على العراق، حيث تجسدت هذه المبادرة بجلب لاعبين عراقيين دوليين لعبوا في البطولة الوطنية، وهذا باقتراح من عدة أطراف من بينها الوزير السابق عز الدين ميهوبي الذي نسق مع عدة أندية مثل شباب باتنة الذي برز معه المرحوم شرار حيدر ولاعب الوسط سعد قيس والمدرب عامر جميل، ولاعبون آخرون حملوا ألوان عدة أندية مثل اتحاد الشاوية ومولودية باتنة واتحاد تبسة وغيرها من الأندية.

وبالعودة إلى السنوات القليلة جد بان هناك تعامل مهم من الناحية الكروية بين الجزائر وفلسطين، بحكم أن هناك عدة مدربين فلسطينيين احتضنتهم الجزائر، وفي مقدمتهم المدرب حاج منصور الذي أشرف على أبرز الأندية الناشطة في القسم الأول، وتوج بلقب البطولة الوطنية مع اتحاد الشاوية جوان 1994، كما عمل فايز نصار في الجزائر صحفيا وتقنيا منذ ثمانينيات القرن الماضي إلى غاية مغادرته نحو الخليل مطلع الألفية، كما كان للمدرب الفلسطيني الآخر عاطف نصير تجربة مهنية قصيرة مع اتحاد الشاوية عام 2014. في المقابل فقد خاض عدة مجربين جزائريين تجارب مهنية في فلسطين وسخروا خبرتهم في خدمة منتخب الفدائي وعدة أندية فلسطينية، على غرار المدرب المغترب موسى بزاز الذي درب المنتخب الفلسطيني عام 2009، وهي الخطوة التي ثمنها الكثير، خاصة أنه حرص على التكيف مع خصوصية الوضع الفلسطيني، ومراعاة الطموحات الكبيرة للجمهور والقائمين على الرياضة الفلسطينية على رفع التحدي،والكلام ينطبق على مدربين جزائريين آخرين في صورة محمود قندوز وبوشامة وصولا إلى المدرب نور الدين ولد علي الذي اشتغل في فلسطين مدة 8 سنوات كاملة كمشرف على العارضة الفنية للمنتخب الفلسطيني، حيث حقق نتائج ايجابية في مباريات ودية ورسمية منته من المساهمة في رفع الراية الفلسطينية عاليا، وكان حاضرا ضمن الطاقم الفني للمنتخب الفلسطيني خلال المباراة الودية التي لعبها المنتخب الفلسطيني لأقل من 23 سنة في الجزائر عام 2016 ضد المنتخب الفلسطيني بملعب 5 جويلية وسط حضور جماهيري قياسي وأجواء استثنائية عرفتها تلك المباراة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!