للمساهمة في تسديد السفينة العربية
إشتراط مائة مليون لكل من يريد المشاركة في أسطول الحرية 2
علمت الشروق من مصادر في منظمة “الايهاها” التركية المنظمة لأسطول الحرية1، أن الأسطول في طبعته الثانية سيكون الأضخم من نوعه، سواء من ناحية عدد المشاركين أو في كمية المساعدات، مضيفا أن المقعد الواحد في السفينة سيكلف المتضامن حوالي 10 آلاف دولار.
- أضاف المصدر ذاته أن الأسطول الذي يضم 15 سفينة محملة بمساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني في غزة، ويبحر في الأسبوع الأخير من جوان، سيتجاوز عدد المشاركين به، الـ1400 متضامن من 50 بلدا، أغلبهم من أوروبا وأمريكا، هذه المعلومة أكدها عضو اللجنة الدولية لفك الحصار، عبد الرزاق مقري، وأضاف أنه يتعين على كل جزائري راغب في المشاركة في أسطول الحرية 2، تقديم مبلغ قدّر بـ100 مليون سنتيم، وهو المبلغ ذاته الذي ستدفعه أي مؤسسة تريد أن يكون لها ممثل فيه، مؤكدا أن هذه المرة سيضم الأسطول عددا كبيرا من اليهود الرافضين لسياسية إسرائيل في المنطقة.
- وأكد مقري، أن المشاركة الأوروبية ستكون بمراكب صغيرة يتراوح مقاعد المشاركين بها من 20 إلى 30 راكبا، في حين سيشترك العرب في شراء سفينة كبيرة تشبه سفينة مرمرة، تتسع لـ300 إلى 400 راكب ويقدّر ثمنها بـ4 ملايين دولار، مضيفا أنه لم تتأكد بعد مشاركة تركيا في هذا الأسطول بسفينة مرمرة، وأوضح المتحدث أن الجهات المنظمة طلبوا من الجزائر توفير مبلغ يقدّر بـ6 ملايير، باعتبارها صاحبة الريادة في باقي المشاركات، وباعتبار مشاركة الأردن بهذا المبلغ في هذا الأسطول، غير أن الجهات الجزائرية لم تتعهد بدفع هذا المبلغ، وأبلغتهم أنها ستدفع المبلغ الذي استطاعت تجميعه في الأيام القليلة القادمة، إضافة إلى المبلغ المتوفر حاليا، والذي كان من المزمع أن تشارك به في قافلة المساعدات المغاربية التي لم تتم، والمقّدر بمليار سنتيم.
- وتأتي هذه التحضيرات في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن قواته البحرية أتمت استعداداتها التي جرت على نطاق واسع لمواجهة “أسطول الحرية 2” وتنفيذ قرار منع أي سفينة من خرق الطوق البحري المفروض على القطاع، وهو الأمر الذي ردت عليه تركيا على لسان وزير خارجيتها أحمد داوود أوغلو، بأن ردها سيكون مختلفاً هذه المرة إذا ما تم الاعتداء على الأسطول.