-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البروفيسور عبد المجيد بوزيدي لـ "الشروق":

“إصلاحات حمروش هي البرنامج الوحيد للربيع العربي”

الشروق أونلاين
  • 12918
  • 63
“إصلاحات حمروش هي البرنامج الوحيد للربيع العربي”

انتقد الخبير الاقتصادي عبد المجيد بوزيدي، طريقة إدارة الاقتصاد الجزائري خلال العشرة الأخيرة، وقال إنه لا يمكن تسيير دولة مثل الجزائر بالقرارات الفردية وبدون نقاش وطني حول القضايا الكبرى ومن دون معلومات كاملة قابلة للنقد من جهات محايدة.

وأوضح بوزيدي في حوار مع “الشروق” أن النظام يرفض انضمام البلاد إلى منظمة التجارة العالمية لأنه غير قادر على احترام القواعد المتعلقة بالمنافسة والشفافية والانفتاح التي ستفقده مزايا السيطرة على الريع.

بداية ماهو تقييم البروفيسور بوزيدي عبد المجيد لحصيلة الاقتصاد الجزائري بعد 50 سنة من الاستقلال؟

سؤال كبير، هل تعتقد أننا نستطيع تقديم حصيلة نصف قرن لاقتصاد يكتنفه الكثير من الغموض مثل الاقتصاد الجزائري، في بعض الجمل؟ ما يمكن أن أقوله ببساطة، هو التذكير بأن الجزائر لم يكن لها اقتصاد سنة 1962 . لم تكن لها صناعة، الزراعة كانت موجهة للتصدير نحو الدولة المستعمرة (زراعة الكروم، الحمضيات، الحبوب) بالإضافة إلى قطاع خدمات مرتبط تماما بالتجارة الخارجية…خلال 50 سنة، تم تحقيق العديد من الإنجازات. ومن نافلة القول أن سنوات الـ70 كانت سنوات الحلم الكبير بجعل الجزائر اقتصادا صناعيا بمعنى الكلمة.

من ينكر أن المخطط الرباعي الأول 1970 ـ 1973 والثاني 1974 ـ 1977 هما مخططان لبناء قاعدة لاقتصاد قوي، على الرغم من أنه كان بالإمكان فعل أفضل مما كان.

كان يجب علينا الانطلاق من الصفر، والكثير من المراقبين كانوا يعتقدون إننا “سنحطم أوجهنا”، لقد تم خلق فروع صناعية كاملة: الصناعات الميكانيكية، الحديد والصلب، الكهرباء والإلكترونيك … إنه من الواجب أن نذكر شركات “سوناكوم”، “سونيليك”، “أس. أن. أس”، “أس. أن . ميتال”التي كانت تتوفر على محافظ هامة من المشاريع ومراكز تكوين حقيقية للعمال المؤهلين.

من المؤكد أننا قد نتهم هذه الشركات بالعجز المالي، ولكنه يجب الاعتراف بأنها جاءت لبناء قاعدة صناعية من العدم، من اللاشيء، وليس لتحقيق أرباح. علينا أن نتصور للحظة استمرار ديناميكية البناء الصناعي إلى غاية

1990 .

في القطاع الزراعي يجب الاعتراف أن الثورة الزراعية، كانت مشروعا سياسيا أكثر من أنها مشروع تقني زراعي، وهو سبب فشلنا في تحقيق ثورتنا الخضراء. لقد كانت الزارعة الجزائرية تحتاج الى برنامج مكننة وتنظيم، وهو ما لم يحدث.. إننا ندفع الثمن إلى اليوم.

لقد كانت سنوات التسعينيات بمثابة الكارثة الحقيقية على الاقتصاد الجزائري: مديونية خارجية مرهقة للاقتصاد (خلفتها مرحلة الشاذلي)، إرهاب وتحطيم شامل، عزلة دولية، تركة ثقيلة جدا للإصلاحات الاقتصادية التي قام بها الوزير الأول عبد الحميد الإبراهيمي خلال مرحلة الثمانينيات، وهي الإصلاحات التي دمرت كل الإنجازات وفشلت في تعويض ما هو موجود بأفضل منه، فحصدت فشلا ذريعا!!

كل هذه المعطيات انتهت بالجزائر إلى برنامج تعديل هيكلي تحت إشراف صندوق النقد الدولي، وبرنامج تقشف، وتوقف تام للاستثمارات المنتجة، وتراجع غير مسبوق للإنتاج في تاريخ البلاد..

إن العشرية 2000 ـ 2010 استفادت بدون شك من نتائج إعادة الجدولة وبرنامج التعديل الهيكلي الذي رافقها.

سنة 2000، كانت الجزائر قد انتهت من تطهير وضعيتها المالية الخارجية، وهو ما تزامن مع تحسن جيد في أسعار البترول. ما سمح بوضع برامج إعادة تجهيز البلاد والقيام بعمليات استدراك على المستوى الاجتماعي وخاصة على مستوى الأجور. لكن للأسف، الجزائر دائما بدون مشروع اقتصادي. الاستثمار المنتج دائما ضعيف جدا، تنظيم الاقتصاد لايزال بيروقراطيا وغير فعال، البطالة تسير بطريقة اجتماعية ومناصب الشغل دائما مؤقتة وهشة.

لماذا فشلت الجزائر في تنويع اقتصادها والخروج من التبعية المطلقة للبترول بعد نصف قرن من الاستقلال؟

هذه الوضعية التي يوجد عليها الاقتصاد الجزائري الغارق في “الكل بترول” لا تعتبر ميزة جزائرية فقط ـ الكثير من الاقتصاديين قاموا بتحليل هذه الظاهرة التي سموها “بالمرض الهولندي” ـ البلدان الريعية (التي تتوفر على ريع بترولي، غازي، أو ريع آخر) غرقت في الاستيراد على حساب الإنتاج من خلال ميكانيزمات اقتصادية معروفة جيدا: ارتفاع العوائد الريعية غذى ارتفاع الطلب الذي يتم الاستجابة له بسهولة باللجوء السهل إلى الاستيراد، بفضل وفرة الموارد المالية.

في الاقتصاديات الريعية، عدو المنتج هو المستورد. الاقتصاديات العربية والإفريقية التي تتوفر على احتياطات ضخمة من المواد الأولية التي يكثر عليها الطلب من الأسواق العالمية… كل هذه الاقتصاديات تعيش حالة الاقتصاد الجزائري، قليل من الحماس للاستثمار واللجوء السهل للاستيراد، لكن في سنوات السبعينيات وحتى خلال الوفرة النفطية، قامت حكومة بومدين باعتماد احتكار الدولة للتجارة الخارجية، من أجل فرض الرقابة التامة على الواردات وتوجيه الفائض من مداخيل الصادرات النفطية نحو الاستثمارات المنتجة. جزائر السبعينيات “زرعت بترولها” وتجنبت بذلك “المرض الهولندي”، لكن كل هذا انتهى اليوم. لقد أصيبت البلاد بـ”المرض الهولندي”، وتعقدت الوضعية جدا بسبب غياب الدولة وعجز السياسات عن وضع مشروع اقتصادي ومناقشته مع المجتمع السياسي والمجتمع المدني وإعادة وضع الاقتصاد الجزائري في قلب المعركة وفي سياق مسيرة التاريخ.

لا يمكن تسيير دولة مثل الجزائر بالقرارات الفردية وبدون استشارة، وبدون نقاش، وحتى من دون معلومات كاملة قابلة للنقد. جزائر اليوم تعاني أولا وقبل كل شيء من غياب الديمقراطية.

لنا أن نتصور ولو لحظة واحدة إعادة حشد الطاقات البشرية العظيمة التي تتوفر عليها البلاد، الشباب الجزائري المتعلم والحاصل على تكوين جيد أصبح يصنع اليوم مجد دول أجنبية التي عرفت كيف تستقبله!

كنتم مستشارا لرئيس الجمهورية السابق اليامين زروال في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد، لماذا توقفت الإصلاحات التي شرع في تطبيقها فريق رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش؟

الإصلاحات الاقتصادية التي شرع فيها مولود حمروش بداية من 1988 و1989، كانت في الحقيقة عبارة عن مشروع سياسي شامل، يجب أن نتذكر أنها شملت تعديل الدستور، وإصلاح آليات الحكم، إصلاح قانون الإعلام، وإقرار اقتصاد السوق.

مشروع حمروش كان في الحقيقة يهدف إلى إخراج الجزائر من ثلاثة احتكارات كبتت كل الديناميكيات وكل الآمال في التطور:

1) الاحتكار السياسي: جبهة التحرير الوطني فقط ومناضلوها هم من يحق لهم الوصول إلى مناصب المسؤولية السياسية (المادة 120 الشهيرة).

2) الاحتكار الإيديولوجي: كل من لا يتقاسم مبادئ جبهة التحرير الوطني، يعتبر عدوا للوطن وتنزع عنه صفة الوطنية(ليس وطنيا).

3) الاحتكار الاقتصادي: الدولة هي الوحيدة التي لها صلاحية تنمية الاقتصاد، المستثمر الخاص بالكاد يسمح له، وفي كل الحالات لا يستطيع المقاول الخاص أن يكون محركا للتنمية.

لقد ذهب برنامج حمروش بعيدا، ويمكن اعتباره وإلى اليوم، البرنامج الوحيد والأول لـالربيع العربيبطريقة سلمية، بالتعبير الشائع اليوم.

ولكن المقاومة التي جوبه بها البرنامج من قبلالنمونكلاتوراالمتنفدة، كانت اقوي، واعتبرت إصلاحات حمروش من قبل الجماعة المسيطرة على تسيير الريع، بأنها إصلاحات راديكالية خطيرة على مصالحهم.

الدرس المستخلص من هذه التجربة المهمة والقصيرة؟ الإصلاحات التي تأتي من الأعلى والتي لا تحشد حولها المجتمع عن طريق البيداغوجيا والمعلومة والحوار، تتوفر على فرص نجاح محدودة جدا.

كيف تنظرون، للسياسة الاقتصادية المنتهجة منذ العام 2000؟

إذا كنا نعني بالسياسة الاقتصادية مجموعة من الخيارات المتناغمة والتي تندرج في سياق تحقيق مشروع واضح محدد من الدولة، فإنه لا يوجد لدى الجزائر سياسة اقتصادية منذ العام 2000 .

الوزير الأول شخصيا أكد مرارا أنه لا يحب كلمة إستراتيجية. لأنه لا توجد إستراتيجية أصلا، بل هناك إجراءات براغماتية تستجيب لمشاكل ظرفية.

عند الاقتصاديين هذه العمليات تسمى “التجريبية” بمعنى تجريب الأمور والتردد والتخبط يمنة ويسارا، إنه ليس أكثر من تضييع للوقت والمال!! كل هذا لا يراه رجل الشارع العادي لأن المال موجود وهو يغطي على كل العيوب.

رجل الشارع هذا في الجزائر العميقة يعتقد أن هناك أشياء تنجز، ولكنه لا يعرف بأي ثمن تنجز وماهي قيمة الموارد التي تهدر! وبما أنه لا توجد أية هيئة لمراقبة عمليات الحكومة، فكل يرى أن أفكاره هي الأصلح في ظل غياب تام لنظرة شاملة متناغمة وواضحة.

ما تقييمكم لنتائج اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي؟

عن أي اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي تتحدث؟ إنه ومن كثرة عمليات التعديل وإعادة التفاوض وإعادة النظر في بنود الاتفاق، أصبحنا لا نعرف ماهي البنود التي نلتزم بها من غيرها، وما يجب أن يعمله الاتحاد الأوروبي مع الجزائر.

نحن ليس لنا ما نبيعه لشركائنا سوى البترول والغاز، ولهذا فنحن لا نحتاج لاتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي هو أكثر حاجة إلى محروقاتنا.

كان يمكن أن يكون اتفاق الشراكة فرصة للجزائر لإصلاح اقتصادها وتأهيل مؤسساتها، ولكنه وعوضا عن ذلك وجدنا أن الحكومة الجزائرية تسير بخطى البطة العرجاء، وتتفرج على انفجار فاتورة الواردات، ولا تبدل أي جهد لتطوير الصادرات.. إن اللوحة غير ناصعة.

لماذا فشلت الجزائر في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية؟

لا يمكن القول إن الجزائر فشلت. السؤال هو معرفة هل ترغب الجزائر فعلا في الانضمام إلى المنظمة، وهل قررت ذلك فعلا؟ كما تعلمون فإن الانضمام إلى المنظمة يتطلب إعادة نظر شاملة في الاقتصاد الوطني، وتخليا تاما على التسيير المركزي والتسلطي للمبادلات التجارية، واحتراما تاما لقواعد المنافسة، وتحريرا مرحليا وبشكل تام للاقتصاد. هل تتصور اليوم أن الجزائر قادرة على الالتزام بكل هذه المعايير، واحترام قواعد اللعبة المتعلقة بالمنافسة والشفافية والانفتاح؟ من يُسير إذن وضعيات الريع التي تذر الكثير من الأرباح؟ لقد رأينا كيف تحاول الحكومة باستمرار إنقاذ شركات عمومية غير ناجعة وحماية السوق الداخلية ووضع إجراءات “الأفضلية الوطنية”منظمة التجارة العالمية هي نقيض كل هذا!

من المسؤول في نظركم عن تحويل الاقتصاد الجزائري إلى مجرد اقتصاد بازار تسيطر عليه “مافيا” الحاويات؟

هذا سؤال عنيف جدا، الاقتصاد الجزائري اليوم، ليس اقتصاد بازار، بل هو اقتصاد تعرض لهزات عنيفة بفعل الأزمة الأمنية التي عاشتها البلاد في تسعينيات القرن الماضي، وبفعل برنامج التعديل الهيكلي بين 1993 و1994 وبفعل الأزمة المالية العالمية التي استمرت إلى غاية 2000 ـ 2001، كل هذه النقاط لا يمكن تجاهلها.

حقيقة إنه من الواجب أن نحدد يوما ما مسؤولية كل طرف من الأطراف في تفجير هذه الأزمة السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية الرهيبة. ولكن اليوم يمكن أن نقول، إن الجزائر عادت من بعيد وإننا تجنبنا الانهيار التام للدولة.

اليوم هناك برامج كبرى لإعادة الإعمار، وموارد مالية ضخمة للتحويلات الاجتماعية، ولكن للأسف الشديد لا يوجد دائما برنامج اقتصادي متناغم، ولا توجد خطوات لتشجيع المبادرة.

الحكومة تحاول شغل نفسها باللجوء السهل إلى الاستيراد وتمنع المستثمرين الخواص من الذهاب إلى معركة الاستثمار والإنتاج بسبب عجزها على الضبط. هل هو العجز؟ هل هي الخربشة السياسية؟ على كل حال، حذار من الوصول إلى حدود التعقل ومن نفاذ صبر الشعب الجزائري!

يعيش العالم أزمة اقتصادية هيكلية منذ العام 2008، غير أن الحكومة الجزائرية تغلق آذانها، كيف تتوقعون أن يكون انعكاس الأزمة على الجزائر؟

الأزمة العالمية لا تزال بارزة للعيان، وهي الآن تضرب أوروبا على وجه الخصوص التي هي أول شريك اقتصادي للجزائر.

بالنسبة للجزائر كلما كانت أوروبا في أزمة، تكون هناك انعكاسات مباشرة على الرغم من بعض التراجع في حصة أوروبا في العلاقات التجارية الخارجية للجزائر خلال الـ15 سنة الأخيرة بالمقارنة مع المغرب وتونس.

ولحسن الحظ، فإن الوضعية المالية للجزائر حسنة، وزبائن الجزائر يطلبون دائما البترول والغاز، كما أن البلاد لا تعتمد إطلاقا على الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

بالنسبة للحالة الجزائرية كما يقول المرحوم بوضياف، “الشر يوجد في داخلنا”. بمعنى أن الأزمة الاقتصادية بالنسبة للجزائر هي أزمة جزائرية قبل كل شيء.

نحن نعيش بسهولة، باللجوء إلى الاستيراد لمواجهة الطلب المحلي، كما أن جرثومة الريع مست جميع الجزائريين. وفي حال استمر المأزق الحالي للحكومة فإن الأضرار ستكون كارثية. إنه من واجب الدولة أن تكون هي المثل الأعلى في بدل الجهد والحزم والشفافية والدمقرطة وتطهير المجتمع من الرشوة.

بعد عشرية من ارتفاع أسعار النفط، هل أصيبت الجزائر بالمرض الهولندي، وهل يمكن الشفاء منه بعد أن تجاوزت فاتورة الواردات 50 مليار دولار سنويا؟

لقد تحدثنا عن عقلية “المرض الهولندي” وإشكالية الريع التي سهلت الحياة ودفعت الدولة باللجوء إلى الحلول السهلة بفضل الموارد المتوفرة. ولكن في حالة الاقتصاد الجزائري هناك عاملان لانفجار فاتورة الواردات:

1) أولا، برنامج التجهيز العمومي الضخم، على اعتبار أن جل التجهيزات الضرورية مستوردة من الخارج، كما أن الدولة لم تبدل أي جهد حتى تستفيد الشركات الجزائرية من البرنامج.

2) العامل الثاني الذي فسر انفجار فاتورة الواردات، ذو طبيعة سياسية: سوق السلع الاستهلاكية تعرف وفرة عالية جدا، سيارات، تجهيزات كهرومنزلية، ملابس، مستحضرات التجميل، مواد غذائية صناعية، خضر وفواكه، إننا نعيش وضعية تذكرنا ببرنامج مكافحة الندرة الذي أطلقته حكومة عبد الغاني بداية الثمانينيات، والأجواء التي سبقت مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني الذي عقد تحت شعار “من أجل حياة أفضل” للمرحوم محمد الشريف مساعدية. لقد كانت هذه السياسة مكلفة جدا، وعليه يجب أن نعمل على خفض الواردات، لأن الموارد المالية قابلة للنضوب.

إن الشيء الوحيد الذي يجب أن يعرفه حكام الجزائر على المدى الطويل هو عجزهم عن تعويض حاجة الجزائريين للديمقراطية والانفتاح السياسي وحرية التعبير، باستيراد السلع والخدمات من الخارج من جهة، ومن ناحية أخرى يجب الإشارة إلى الأضرار التي تكبدها الاقتصاد الجزائري والجهاز الإنتاجي الوطني من جراء لجوء المواطنين إلى الحياة السهلة التي لا يستطيعون ضمان استمرارها على المدى المتوسط. إن العودة إلى الوراء سيرفضها الجزائريون بطريقة عنيفة، أما الذين كانوا نائمين لفترة فإن الصدمة ستوقدهم.

23 سنة بعد انهيار جدار برلين نجحت دول أوروبا الشرقية في الانتقال إلى اقتصاد السوق بأخف الأضرار، وفشلت الجزائر، لماذا؟

بلدان أوروبا الاشتراكية سابقا، بدأت أولا بالتحول السياسي. سقوط جدار برلين رافقه تصفية الحزب الشيوعي الحاكم والانتقال إلى التعددية الحزبية الحقيقية وتنظيم انتخابات حرة ووصول أحزاب ديمقراطية إلى السلطة. وبالتالي فإن الشرط السياسي لنجاح التحول الاقتصادي تم توفيره. كما أن برامج بناء اقتصاد السوق كانت واضحة ومتناغمة وتم تطبيقها بدون تردد: برامج الخوصصة حققت نجاحا كبيرا، كما أن الانفتاح للاستثمارات الأجنبية المباشرة كان حقيقا، وتم التخلي عن التخطيط المركزي لصالح الضبط، كما أن الدولة التزمت بالتحرير التام للمبادرة الخاصة، وكلها عوامل نجاح رئيسة بالإضافة إلى الدعم المالي الذي استفادت منه هذه الدول من الاتحاد الأوروبي. وفي كلمة واحدة فإن كل هذه العناصر لم تتحقق في الجزائر.

إن طبيعة النظام السياسي الجزائري لم تتغير، والريع البترولي ازدادت حدته، القطاع العمومي لم تتم خوصصته بطريقة جادة، وباختصار، فإن السؤال الحري بالطرح هنا هو معرفة ما إذا كانت الدولة والحكومة تريدان فعلا تحقيق تحول ديمقراطي واقتصادي نحو اقتصاد السوق!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
63
  • لخضر .ع

    في زمن قاصدي مرباح وزيرا للفلاحة كان المنتوج متوفرا بكثرة و الاسعار في متناول الجمبع. احسن وزير فلاحة الى يومنا هذا. حتى برنامج حكومته كان جيدا لولا دسائس لعربي بلخير ...

  • اBaki

    pour quoi la monnaie Marocaine et Tunisienne est plus chère que la notre. logiquement non car nous sommes plus riche et notre Algérie est beaucoup plus grande. et bien tous simplement le marocain et le tunisien quand il parte le matin au travail c'est pour travailler par conte nous c'est pour dormir (un marocain ma dis une fois il vous manque 1maitre de viande je lu dis c quoi ça il ma dis un bras)

  • الصافي

    راهم يوجدوا في حمروش الرئيس القادم و دائما يخرجوا واحد من الأرشيف غير اللي طاب جنانهم... تقول ما كانش كهل أو شاب يصلح في هذي البلاد.. " و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين".

  • احمد

    الاضلاحات الوحيدة هى ثورة الشعب نعم للثورة ثورة

  • Rabi

    Peu de gens en Algerie comprennent sur les vraies reformes et les idees de Mr.Hamrouche et c'est bien dommage.Le nom Hamrouche fait peur a certains ennemis de la democratie et des vraies reformes politiques.les se pressent a envoyer des commentaires sans savoir la realite' des choses et sans faire des recherches sue les hommes et les periodes de ses hommes. merci Mr.Bouzid.

  • طفل جزائري

    إسمحوا لي أيها خاصة من الجزائرين الصالحين : طاب جنانو أو غيره لو لم يجدوا هذا الشعب أغلبيته طمّاع ، و فاسق،لما فعلوا به و بالبلاد ما فعلوا..

  • azza

    الكل يعرف المرض ولكن لا حل على الافق القريب. اقترح حوار وطنى اقتصادى واجتماعى يحضره خيرة عقول الامة وليكن على المباشر ولنضع خطط متفق عليها لانقاذ البلد من الازمات الحالية والقادمة

  • djo

    lazem d'abord net3almoiu nakhademou , ou nakraw mlih l'histoire, machi hadra ta3 les trottoires.

  • علي

    لقد أصبت سيدي في تشخيص المرض و كذا في إعطاء العلاج كما أنك أعطيت أسباب عدم القدرة على القيام بهذا العلاج أصحاب الريع لا يسمحون بذلك الشعب الجزائري أغرقوه بالسلع الأجنبية و لا نتكلم عن نوعبتها و إضرارها بالاقتصاد لقد حولونا الى مستهلكين جشعين و لن نرضى بالرجوع الى الوراء كما أن الثقة المفقودة و روح الاتكال المغروسة في الشعب و غياب الديمقراطية و عقلية التكسار و الحرق و عدم الانصات من طرف اتلسلطة و غياب الحواركلها حواجز و معوقات نسال الله العافية لبلدنا

  • بدون اسم

    البلدان العربية عليها ان تتحد من اجل النهوض بالاقتصاد .
    ان جميع الدول العربية منهارة و ل يمكن لاحد منها فعل اي شيء و دلك بتبادل الخبرات و السلع و المعلومات و بعدها يكون لكل دولة عربية رصيد وافر .و الانعزال ادا ارادت دلك .

  • sebti

    اولا ما قاله الدكتور صحيح نظريا وميدانيا في الجزائر ولأوضح اكثر لماذا الوزير الدكتور أحمد طمار بالرغم من الانتقادات التي وجهت له من قبل رئيس الجمهورية وفشله في وضع استراتيجية اقتصادية للبلاد يبقي وزير تكريس الرداءةوعدم وجود المشاركة وتهميش الكفاءات) واذا كان فعلا الوزير الأول لا يعترف بما يسمى استراتيجية فهي الكارثة
    ثانيا الفساد الذي يمس اركان النظام (المافيا) اصبح نتشر في المجتمع (وفي راي هو شيء مقصود)و أصبح من الضروري البحث عن مشروع مجتمع والدليل نوع بعض التعليقات
    ثالثا لماذا مشروع حوروش..

  • عادل

    أنا أؤيد ما قاله صاحب التعليق رقم 11 ، وأضيف إليه أننا مع الاسف لا نملك ثقافة الحوار المبني على الاحترام المتبادل و احترام الرأي الاخر مهما كان ، لا نملك ثقافة تقبل النقد البناء ، عدم السب و الشتم و التجريح ، الابتعاد عن الدعوات الى العنف و الجهوية ، العنصرية و احتقار الاخرين ، عدم الخوض فيما لا نفقه و احترام ذوو الكفاءات و الدرجات العلمية لا نهم هم شموع مستقبل هذا الوطن ، عدم اتهام الاخر لمجرد اختلافه مع وجهات نظرنا بالخيانة و العمالة للخارج ....الحديث في هذا الموضوع قد يطول و يطول .

  • مواطن الله غالب عليه

    مشكل الجزائر اعمق من الاقتصاد، هو مشكل التربية، النظام لم يحظر الشعب منذ الشبه الاستقلال للتأقلم مع التغيرا ت و التطورات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و التكنولوجية الجارية في العالم بل عرب المجتمع الامازيغي منذ 1976 مما اوقف تفكيرهم نهائيا، بقيت الشريحة التي درست قبل تلك التاريخ تسيطر مع الدارسين في الخارج و المنتمين الى النظام. الشعب اليوم مكسر الرجلين و مدمر عقليا، الفاطنين ذهبوا الى الخارج للعمل هناك في كل حرية و من بقي من الله غالب عليهم. كل ما يحدث لم يتمكن الشعب من الفهم للنهوض ضد.

  • mohamed

    اعتقد ان مولود حمروش الرئيس الحكومة الوحيد الذي قام بإصلاحات حقيقية لولا الفتنة حالت دون ذلك، والكل يعرف ان مشكل الجزائر هو فئة المجاهدين- فقام السيد حمروش بحذف وزارة المجاهدين لكن قامت القيامة آنذاك ، أنا مع حمروش رئيس الجمهورية القادم وتحيا الجزائر.

  • بوشيخي

    السلام عليكم
    لقد سبق لي أن قدمت دراسة كاملة حول إنعكاسات ازمة 2008 على الجزائر و اقترحت توصيت انذاك لكنها لم تجد الاذان الصاغية من طرف رئاسة الجمهورية وأيضا تعرضت لمقص رقابة الشروق

  • mouloud

    حنا ما نخدموش
    انجيبو الشناوة و خلاص

  • arret ez vos pipooo

    c'est clair !! il lui préparent pour 2014 ... cha3b aw fa9 c bn

  • hichem guelma

    "إن العودة إلى الوراء سيرفضها الجزائريون بطريقة عنيفة، أما الذين كانوا نائمين لفترة فإن الصدمة ستوقدهم." ارجو ان نفتح نقاشا حول هذه الكلمات لأن اضن انه عندما نستيقض من الحلم ستصدمنا الحقيقة المرة .

  • نبيل

    صدقت. كان الأولى نقده بطريقة تجعل النقاش مفيد، ويستفيد الجميع، لكن هذا هو الشعب الجزائري حتى اللغة العربية لا يحسن كتابتها، ويعلق بلهجته الركيكة التي لا تسمن ولا تغن من جوع... (أعلم أن كلامي لا علاقة له بالموضوع لكنها الحققة المرة)، فعلينا نحن الشباب أن أن نكون جادين في مثل هذه المواضيع لنبين حقا أننا واعون ومدركون بما يحاك لنا ونفهم ما يدور في بلادنا، الشاب الجزائري معروف بعدم آهليته في إدارة النقاش لأننا بكل بساطة لم نتعلم ذلك... ولا نريد أن نتعلم.. وبالتالي ستبقى الجزائر دائما متخلفة.

  • pharm

    والله شي لي يقول فيه كامل خروطو و يخدم المصالح الاستعمارية القديمة الجديدة
    فرنسا خرجت شكلا و بقات مضمونا
    بومدين الله يرحمو عن حسن نية بنى الحيطان بصح ريب الانسان و طاب جنانو كيف كيف، الله يرحم ايام الشادلي، ماشي ارواح ارواح و قول راني خبير (شكون نتا و منين جيت و قولنا وين قريت)

  • allal

    بن بيتور يقول ان بومدين سبب المديونية و اعطى التفاصيل و بوزيدي يقول ان الشادلي سبب المديونية واطلق الكلام على عواهله ,وانا,اصدق بن بيتور ,سبب كل المصائب في هذه البلاد هو بومدين

  • boudjamaa

    mr.bouzidi.c'est parmi les derniers bigouxqui reste pour l'algerie.nilepetrole.ni legaz

  • aziz

    comment peut on s'ensortir econemiquement quand un pays est un pays de non droit et nepotisme et de passedroit

  • beber

    oui c'est vrai,ta raison mon ami;Algérie kouleche importation,malheureusement les plus grand payées exportateurs vers l’Algérie c'est la chine,et l’Algérie devenue c'est une poubelle de la camelote,même il ya des algériennes welaw ye 333achqou f el kherda

  • Tunisiano

    Merci Chourouq et Merci au professeur pour cette analyse détaillée de l'historique de la "politique" économique de l'Algérie.

  • numidus

    تحليل علمي سليم.تنقصه فقط الشجاعة لتسمية الاشياء بمسمياتها.الصحفي كان اكثر شجاعة من الخبير.شكرا لكليهما

  • بدون اسم

    تقصد طاب جنانو و الافالان وجوه الخلاء ! !

    مازالو يا خويا راهم ديما بالطرافيك تاع 99%.

  • afif

    la seul chose de monsieur hamrouche qu on n a pas compris c'est ca signature avec le FMIet heuresement on est sorti saint et sauf

  • ميسوم

    صدق البروفيسور وهدا ما قاله الكثيرون قبله لان حمروش كانت لديه افكار اقتصادية تجمع بين التاكيد على القطاع العام والخاص والتكامل بينهما فى مستويات متوسطه وهو الدى كان معجب بالمانيا وهدا دليل واضح ان الرجل له نظره لان الاقتصاد الامانى لا يقبل لبريكولاج يعترف بالجديه فى العمل زائد التيكنولوجيا القويه والعالية هدا من ناحية الاقتصاد اما السياسية ادا كان باستطاعته ان يجمع الجزائريين واقناعهم بافكاره نتمنى ان يرجع ولاكن ليس عبر الكواليس وانما بشفافيه كما يدعى دائما

  • حنظة

    عاش من شافك يا سي بوزيدي البروفيسور الكبير في اقتصاد الريع وبقايا خرطي الاشتراكية قل لي يا سي بوزيدي كيف اصبحت بروفيسورا ومن منحك هذه الرتبة في جامعة تترقون فيها اداريا وبالمحسوبية التي تدعون اليوم محاربتها------- لوكان جات الجامعة جامعة ما نعطيكش معزاتي تصرح بيهم------نحن نعرف من مقالك ان تزحف للتموقع-----غير كون هاني حمروش يعرفك وما يعطيك والو لانك والو على الشمال كما المشارقة------وانت يا صاحب المقال دع من هؤلاء البروفيسورات نتاع الخرطي والتفتي الى غيرهم فالجامعة تعج بهم

  • tarek

    boutef c lui le responsable!!? hallil wanakhiche.

  • mallrk

    يجب ءصلح العقليات

  • admin

    ياو طاب جنانكم

  • abbes

    الثورة الزراعية كانت مدمرة للبلد والشركاة التي تتكلم عنها سوناكوم مثلا من المفروض ان عدد العمال لايتجاوز 100 الحكومة كانت توضف فيها 2000 عامل لامتصاص البطالة فقط والنتيجة تدمير للشركة قبل انطلاقها الهدف كان سياسي فقط وهذه الافعال انظر اين وصلت بالبلد وهذا مثال واحد فقط لاختصر لك فقط الخظر والفواكه كانت ممنوع ان تنتقل من ولاية الي اخري كانت تتبع سياسة الروس الفاشلة وتقول علي الدول المصنعة انها رجعية كل الشعب الجزائري يعرف الحقيقة ويعرف من كان السبب

  • سليم العقل

    نحن نقيس درجة الحرية في بلدنا بما يتحقق على مستوى الحد من أفعال جهاز المخابرات, هذه العصابة ألتي تتصرف بدون ردع ولا رقيب.. عندما تصبح المخابرات جزء من المنظومة المدنية الجزائرية, مؤسسة تحترم القوانين ويحاكم مسؤوليها عن أي تجاوزات, عندها فقط نقول أن الجزائر أصبحت آمنة مطمئنة........ وصح رمضانكم

  • سليم العقل

    من ناحية أخرى أعلن الوزير الأول في الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى نهاية الأسبوع الماضي عن عزم حكومته إنشاء مرصد وطني لمكافحة الرشوة والفساد، موضحا أن هذا المرصد سيعمل على إعداد إستراتيجية لمكافحة هذه الآفة

    و كانت الجزائر باشرت منذ سنوات عدد من الإصلاحات التي مست الجهاز القضائي، وبعض التشريعات المرتبطة بقوانين الاستثمار وتسيير المؤسسات العمومية والقوانين المتعلقة بإبرام الصفقات، إلا أن مراقبين يرون أن الجزائر بحاجة إلى إصلاحات جذرية، معتبرين أن الفساد بات داخل المؤسسات الإستراتيجية للدولة.

  • سليم العقل

    بشكل رسمي، مرجعا ذلك "إلى غياب الإرادة السياسية لمحاربة الفساد في البلاد".

    و كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة توعد في خطاب ألقاه أمام عدد من القضاة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي المتورطين في قضايا الفساد والرشوة ونهب المال العام، مشددا أنه "لا بد من أن ينال كل ذي مفسدة جزاءه"، ومؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده "تخوض معركة حاسمة ضد الفساد بجميع صوره وأشكاله".

  • سليم العقل

    "غياب الإرادة السياسية لمحاربة الفساد"

    بوتفليقة يأمر بتشديد الخناق على بؤر الفساد، و يطالب محاسبة المسؤوليينبوتفليقة يأمر بتشديد الخناق على بؤر الفساد، و يطالب محاسبة المسؤوليين وتنتقد عدة مؤسسات مالية دولية الجزائر لتحفظها على استقبال خبراء دوليين أو السماح لبعض المنظمات الدولية التي تحارب الفساد بالعمل داخل البلاد، وذلك بالرغم من مصادقتها عام 2005 على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الظاهرة. ويقول حجاج إن السلطات الجزائرية لم تسمح لمنظمة الشفافية الدولية والتي يمثلها في الجزائر بالعمل

  • سليم العقل

    إلا أن منظمات دولية وأحزاب معارضة تشكك في صحة هذه الأرقام. ويؤكد حجاج في هذا الشأن "أن المواطن العادي فقد الثقة في أجهزة الدولة، وهو ما تترجمه الاحتجاجات العنيفة والإضرابات التي تحدث باستمرار في عدد من المناطق الجزائرية". و تتحدث الصحف الجزائرية يوميا على الإضرابات العمالية، التي كان آخرها الإضراب الذي طال قطاع الصحة.

  • سليم العقل

    و بالرغم من هذه الزيادة الكبيرة في حجم الإنفاق العام إلا أن السلطات الجزائرية لم تنجح في التقليل من نسبة الفقر في البلاد. ويقول جيلالي حجاج إن كل المعلومات التي صدرت عن البنك الدولي ومراكز الدراسات الدولية والجزائرية تتساءل عن سبب وجود نسبة كبيرة من الفقراء في واحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط و الغاز في العالم، وتربط ذلك بانتشار الفساد. وتقول الحكومة الجزائرية إنها تمكنت من تقليص عدد الفقراء لتتراجع نسبة الفقر من 12.1 بالمائة في بداية الألفية الحالية إلى 9.4 في المائة في 2009،

  • سليم العقل

    و يرى محمد حميدوش، المحلل الاقتصادي الجزائري والخبير لدى البنك الدولي، أن وجود ثغرات في القوانين تقف دون إرساء نظام اقتصادي شفاف. و يضيف في حوار مع دويتشه فيله قائلا: "إن الخلل يكمن في نقطتين أساسيتين؛ الأولى هي قانون تسيير المؤسسات الحالي الذي أدى إلى استغلال الموارد المالية بطريقة غير شرعية، وثانيا غياب نظام ضريبي فعال يُمكن من معرفة ممتلكات الأفراد، لاسيما المسيرين للمؤسسات الاقتصادية". ويتابع قائلا "إن عملية تعديل هذين القانونين تتضارب مع مصالح عدد من الأشخاص الموجودين في دواليب السلطة".

  • سليم العقل

    "الفساد بات يهدد أمن الدولة برمتها"

    قطاع النفط والغاز الجزائري يشكل المصدر الرئيسي للدخل القومي، ومع ذلك فنسبة الفقر كبيرة في البلادقطاع النفط والغاز الجزائري يشكل المصدر الرئيسي للدخل القومي، ومع ذلك فنسبة الفقر كبيرة في البلاد ووصف جيلالي حجاج من منظمة الشفافية العالمية في تصريح لدويتشه فيله أن "الفساد بات يهدد أمن الدولة الجزائرية برمتها"، و أضاف أن "هذه الظاهرة تسببت في خسارة كبيرة للأموال العامة وللمشاريع التنموية التي أُطلقت منذ مطلع القرن الحالي، وهو ما أدى إلى فقدان ثقة الشعب

  • سليم العقل

    كما مست التحقيقات قطاع الأشغال العمومية وتحديدا المشروع الضخم للطريق السريع الذي يربط شرق البلاد بغربها على امتداد أكثر من 1200 كلم والذي ارتفعت تكلفته إلى أكثر من عشرة مليارات دولار بعدما كانت الدراسات حددت له 7 مليارات دولار.

  • سليم العقل

    وقد زاد من حساسية هذا الموضوع التحقيقات المعمقة التي فتحتها الشرطة القضائية والمخابرات الجزائري، والتي طالت بعض المسؤوليين البارزين في الدولة. و يتعلق الأمر بصفقات نفطية مشبوهة يعتقد أن الشركة أبرمتها خلال السنوات القليلة الماضية. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن أمر أصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لأجهزة المخابرات بتسخير كل إمكانياتها للكشف عن القطاعات التي يطالها الفساد، لاسيما المتعلقة بالقطاعات الإستراتيجية. كما مست التحقيقات قطاع الأشغال العمومية وتحديدا المشروع الضخم للطريق السري

  • سليم العقل

    لم تكن فضيحة الرشوة والفساد التي كُشف عنها مؤخراً في شركة سوناطراك النفطية العمومية القضيةَ الأولى وربما لن تكون الأخيرة في الجزائر، إلا أن هذه القضية كشفت أن الفساد مس حتى القطاعات الحساسة في الدولة الجزائرية، فشركة سوناطراك هي العمود الفقري للاقتصاد الجزائري باعتبار أن قطاع النفط والغاز يمثل أكثر من 97 في المائة من صادرات البلاد؛ أي بمداخيل سنوية لا تقل عن 40 مليار دولار. وبذلك فإن عائدات النفط والغاز هي الممول الرئيسي لكل نشاطات التنمية في البلاد.

  • جزائري

    ناس يشيب راسها من العلم والتكنولوجيا والافكار والحكمة ووووو
    وهدوا شاب راسهم من التبلعيط والكدب
    ههههههههههههههههههههه

  • خالد

    من أجمل ما قرأته عن الاقتصاد الجزائري ...فقط ما لم يتطرق اليه المتحدث هو آفة الفساد المستشري في الادارة الجزائرية ذات الطابع الاقتصادي وحجم العوائق السلبية التي تنجم عن الآفة فسنوات 2000 حتى 2004 تدفق على الجزائر آلاف المستثمرين الاجانب من اجل المساهمة في قطاع الانتاج لكن كلهم واجهوا سياسة مبهمة وغامضة يحكمها الفساد .لم يتطرق كذلك الى كم يلزمنا من الوقت بعد انتهاج سياسة انتاجية لتحقيق امن استهلاكي وطني بنسبة 40 في المائة من الاحتياجات.ولم يتطرق الى امكانية النهوض باقتصادنا باستغلال أزمةاوربا

  • ابن الواحة

    رجعولنا خالد نزار ديروه رئيس دولة وارقدوا ماعاد ايخصكم والوا وفرنسا
    سوف تكون تحت اقدامكم .

  • أحمد

    (الإصلاحات الاقتصادية التي شرع فيها مولود حمروش بداية من 1988 و1989، كانت في الحقيقة عبارة عن مشروع سياسي شامل للقضاء على :
    -1) الاحتكار السياسي
    -2) الاحتكار الإيديولوجي
    -3) الاحتكار الاقتصادي)
    هذه الإصلاحات لم تر النور و لا زالت كما هي و كما كتبت في حقيبة السيد مولود حمروش و للشروع في تطبيقها يلزم أن ينتخب مولود حمروش رئيسا للجمهورية في 2014 .

  • cheni cheni

    لماذا سميت هذه الضاهرة باالمرض الهولندي ماهي العلاقة بين هذه الدول اللتي تستورد ولا تنتج باهولندة ? من فضلكم اريد ان افهم هذا شكرا

  • Fennec

    هذا الخبير ومعه العديد ينطبق عليهم ما أسماه هيغل "بومة مينارف" ليشير إلى أولئك الفلاسفة الذين يأتون بفلسفتهم وتفكيرهم بعد أن تخلد الروح والعقل الى النوم!

  • العباسي

    هادا شكون تاني روحو بعدونا رحمه على باباكم الكل رجع يتكلم اين كنتم الرب انتاعكم في العشريه الحمراء كنت مثل نسائكم واليوم كلكم تفهمو في الاقتصاد و تحبو الجزائر مكان لا حمروش لا مرته تحيا بو تفليقة داداك

  • خبير اممي

    لتعرف اسباب انحطاط الاقتصاد الجزائري اكثر والاعتماد على الريع والاستراد كاسهل حل فعليك قراءة التعليقات الاولى لتعرف انه من المستحيل مقارنة شعوب اوروبا وثقافتها وتفكيرها فحسن الكلام اي انها شعوب ناضجة تحول سياسيوها من الشيوعية لاقتصاد السوق فالنجاح مقرون بمدى تحضر الشعوب ونضج الفرد وتكوين معرفي لنفسه بنفسه اما معلقي الشروق فهم نموذج لذلك نرى كل صاحب ثقافة ومعرفة يدخل هذا الملعب ثم ينسحب هاربا بسبب هؤلاء فيعجز لمجاراتهم لكثرتهم ولغياب الحوار الناضج والرزين بل العكس وهذا مكمن عمق الخلل

  • فلة العنابية

    خبر عاجل****اجريو على قبركم ماشي خير قبل ما يفوت الوقت ***وكما يقول المثل اللى راح وولى واش من بنة خلا

  • maissoun1970

    البرنامج الوحيد للاصلاحات ..........أن نعود لحكم الله ؟؟

  • HAKIM-TOUH

    مادام مازال نفس الوجوه من الستينات راها تسير ماتستناوش الخير لهذي لبلاد

  • كريم

    و ماذا فعلت أنت يا سي بوزيدي خلال السنوات التي قضيتها كمستشار إقتصادي للرئيس زروال ؟ لا شيئ طبعا .

  • Bouhou

    أياياي كفاش ولى مزالو عايش هدا ثاني نسيناك جيت تزيد همّك روح للجامع بالاك...... تستفاد

  • Tarik

    Merci pour cet article, professeur Bouzidi a donne le bilan politico-economique de l'Algerie pour les derniers 50ans d'une maniere excellente, un point de vue scientifique neutre.L'Algerie a besopin de ses hommes pour le future attendu qui a ete l'objet des sacrefices d' elchouhad ellah yarhamhoum.(j'ai prefere ecrire en arabe mais j'ai pas de lettres arabe sur mon clavier) . Saha ftourkoumr

  • Hamid

    Un grand merci pour le journal Echorouk, pour cet interview.

    Je considére le contenu comme une image reflétée de l'Algerie, depuis d'une longue periode de son histoire..

    Cela veaut la peine de lire et relire cette experience objective, et surtout avoir le courage de redresser la marche, pour sauver l'Algérie et son peuple, tout entier..

  • مهبول من بكري

    واش راكم توجدوا فيه للـ 2014 ؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    ــــ/ فـي الجزائـر خصنـا مؤطريـن اجانـب ذو كفـاءات عاليـة لتنشيـط الاقتصـاد والادارات وجميـع مجـالات الحيـاة كمـا هـو معمـول بـه فـي الخليـج والمغـرب وتخشـان راس يـؤدي الـى الهـلاك

  • kadimohammed

    هذا الوجوه مزالها كاينا مايديوش التقاعد