إضراب “بارد” في المدارس
شهد اليوم الاحتجاجي الذي دعت إليه 3 نقابات بقطاع التربية، مجلس ثانويات الجزائر “الكلا” و”المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار “كناباست”، والنقابة الوطنية لعمال التربية “الأسانتيو”، استجابة “ضئيلة ” في ولايات، و”واسعة” في ولايات أخرى.
أكد الناطق الرسمي لـ”الكناباست” مسعود بوديبة في اتصال مع “الشروق”، “أن استجابة الأساتذة لليوم الاحتجاجي التضامني مع الأساتذة المتعاقدين، عرف استجابة واسعة في بعض المؤسسات التربوية عبر الوطن، حيث تراوحت نسبته بين 60 و100 بالمائة”، كما أنّ الاعتصامات الولائية أمام مديريات التربية المتزامنة مع اليوم الاحتجاجي، كانت ناجحة جدا ومنظمة”.
وأبدى بوديبة تأسفه لتعرّض الأساتذة المحتجين أمام مديريتي التربية شرق ووسط بالجزائر العاصمة، للتفريق من طرف رجال الشرطة.
وحول قانونية هذا اليوم الاحتجاجي، بعد تصريح وزيرة القطاع، بأنها لم تتلق إشعارا بالإضراب، قال المتحدث “هذا يوم تضامني مع الأساتذة المتعاقدين، ولسنا في موضع نتكلم عن قانونية المساندة من عدمها، وندعو الوصايا لإيجاد حل جذري للمشكلة”.
بدوره، أكد القيادي في النقابة الوطنية لعمال التربية “الأسنتيو” قويدر يحياوي لـ”الشروق”، نجاح الوقفات الاحتجاجية، التي شارك فيها موظفو القطاع أمام مديريات التربية، والتي كان هدفها، يقول “التضامن مع الأساتذة المتعاقدين، ولفت انتباه الرأي العام والسلطات لخطورة الوضع غير الإنساني للمحتجين، وتجاهل مطالبهم القانونية”. ودعت “الأسنتيو” وزيرة التربية “للكف عن التصريحات الاستفزازية التي ترهن مستقبل المدرسة العمومية”.
ووجهت “الأسنتيو” نداء مفتوحا إلى رئيس الجمهورية عن طريق الولاة، يناشدونه إصدار قرار سياسي مستعجل، لإنصاف “المئات من الأساتذة المتعاقدين المرابطين ببودواو”، والذين اعتبرت “الأسنتيو” قضيتهم عادلة، وانتفاضتهم رد فعل على الظلم الذي طالهم من وزارة لتربية. وأكد التنظيم، أن قنوات الحوار المفتوح مع المحتجين “مزعومة ووهميّة، ولا تعترف بصوت الأساتذة”.
وفي الجهة المقابلة، أكد المكلف بالإعلام بوزارة التربية الوطنية لـ”الشروق”، أن الوزارة لا تملك إحصائيات عن نسبة المشاركة في اليوم الاحتجاجي عبر المؤسسات التربوية .