إضراب عام في المستشفيات أيام 6 و7 و8 ماي
قررت تنسيقية نقابات قطاع الصحة، أمس، الشروع في إضراب أيام 6 و7 و8 ماي المقبل وتكون قابلة للتجديد، مع اعتصام وطني يوم 8 ماي أمام مقر وزارة الصحة، وسيتضرر عقب ذات القرار المريض الجزائري بالدرجة الأولى، في ظل تجاهل وزارة الصحة وعدم تجسيدها لتعهدات الوزير الأول.
وأعلنت أغلب فئات قطاع الصحة شل مستشفيات الوطن لمدة ثلاثة أيام، مطلع الشهر الداخل، حيث اتفق الأطباء الأخصائيون والعامون وجراحو الأسنان والصيادلة والنفسانيون وشبه الطبي، عقب تلاشي آمالهم في الوعود التي تعهد بها الوزير الأول، يوم 31 جانفي الماضي، وهي التعهدات التي أمر بها وزير الصحة بتجسيدها، من خلال المفاوضات مع الشريك الاجتماعي.
.
زياري يلجأ إلى العدالة للطعن في إضراب الأطباء
لجأ وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد العزيز زياري إلى لعدالة من أجل الطعن في إضراب ممارسي الصحة العمومية، والذي دام ثلاثة أيام وانتهى أمس، وهي أول خرجة للوزير منذ تنصيبه على رأس القطاع، حيث لم يتعامل بنفس الطريقة مع بقية الاحتجاجات وآخرها إضراب عمال الأسلاك المشتركة.
أكد رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، إلياس مرابط، في تصريح لـ”الشروق”، أن مختلف المؤسسات الصحية تلقت، أمس، مراسلة من مدير مركزي بالوزارة، يتحدث فيها عن عدم شرعية الإضراب وفقا لقرار قضائي يقر بعدم شرعية الإضراب، موضحا “لحد الساعة لم نبلغ بهذا القرار القضائي”، مضيفا “المراسلة دليل على عدم استعداد الوزارة لفتح الحوار مع الشريك الاجتماعي لحل المشاكل العالقة، وهناك تناقض على ما يصرح به الوزير، وما يقوم به مسؤولو الوزارة”.