إضراب عمّال مصنع “الأمونياك” الجديد بأرزيو
شلّ عمّال مصنع “الأمونياك” الجديد، بأرزيو في وهران،الخميس، عمليات الإنتاج، مطالبين بالحصول على المنح المتعلّقة بسنة 2014، وهي أوّل حركة إحتجاجية يعرفها المصنع، والتي تسبّبت في تذبذب عملية تصدير “الأمونياك”، فيما علمت “الشروق”، أنّه يجري التحضير لحركة إحتجاجية أوسع الثلاثاء المقبل 24 فيفري، تزامنا مع زيارة الوزير الأوّل وسيدي السعيد المرتقبة.
وقام عمّال مصنع “الأمونياك” الجديد المتواجد بأرزيو الذي دشنّه الوزير الأوّل عبد المالك سلال، العام الماضي، لأوّل مرّة بإضراب عن العمل، مطالبين بالحصول على المنح العالقة التي تخصّ سنة 2014، ويبلغ عدد العمّال بهذه الوحدة الإنتاجية المتواجدة بالمركب الطاقوي “جي أن أل 3″ التابعة لمؤسسة سوناطراك بالشراكة مع شركة “أوراسكوم” المصرية وفقا للقاعدة الإقتصادية 51/49، نحو 200 عامل، أكّدوا أنّهم لم يتحصّلوا على أيّ منحة منذ شروعهم في العمل إضافة إلى مزاولتهم مهامهم في ظروف مهنية غير ملائمة، وطالبوا بذلك عدّة مرّات، لكن من دون جدوى.
وحسب ما أفاد به محتجّون لـ“الشروق“، فإنّ مؤسسة سوناطراك وافقت على المطالب المرفوعة للإدارة والجهات المعنية مبدئيا، إلاّ أنّ الشريك المصري رفض، الأمر الذي أدّى إلى الإنسداد، ودفع بالعمّال إلى الإحتجاج، حيث تتواجد الشركة في حالة اضطراب في هذه الفترة، ممّا أدّى إلى تذبذب في عمليات التصدير، إذ علمت “الشروق“، أنّ عدّة بواخر لاتزال تنتظر فارغة على مستوى ميناء بطيوة، في إنتظار الفصل في مشاكل المصنع، الذي يعّد الثاني من نوعه على مستوى الولاية بعد مصنع الإنتاج بمرسى الحجاج بالشراكة مع شركة عمانية.
وتتواجد المنطقة الصناعية أرزيو، في حالة غليان هذه الأيّام، تزامنا مع الزيارة غير المؤكّدة رسميا للوزير الأوّل عبد المالك سلال والأمين العام للاتحاد العام للعمّال الجزائريين سيدي السعيد، يوم 24 فيفري الموافق لإحتفالات تأميم المحروقات لإلقاء خطاب في قصر الرياضة، إذ يحضّر عمّال عدّة مركبات ووحدات إنتاجية لحركة إحتجاجية واسعة للمطالبة بعدّة حقوق لم تنجح إدارة المؤسسات محليّا في معالجتها.