-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إعادة بعث نشاط مصنع الخميرة لخفض الاستيراد

الشروق أونلاين
  • 2419
  • 2
إعادة بعث نشاط مصنع الخميرة لخفض الاستيراد
ح.م

أكد وزير الصناعة فرحات آيت علي براهم، الاثنين، “بأن إعادة بعث نشاط مصنع إنتاج الخميرة الغذائية ببلدية بوشقوف المغلق منذ 2002 من شأنه ضمان 30 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية من هذه المادة”.

وأوضح الوزير في ندوة صحفية عقدها على هامش زيارة عمل وتفقد للولاية بأن الطاقة الإنتاجية للوحدة قبل أن تغلق أبوابها كانت تقارب 56 ألف طن سنويا بما يمثل ثلث 1/3 الاحتياجات الوطنية المقدرة ب150 ألف طن سنويا.
وأضاف بأن الجزائر كانت في وقت سابق لديها اكتفاء ذاتي في مادة الخميرة بفضل النسيج الصناعي المتكامل بكل من بوشقوف و وادي السمار (الجزائر العاصمة)، مشيرا إلى أنه يتم الاعتماد حاليا بنسبة كلية على الاستيراد لتلبية الاحتياجات الوطنية من هذه المادة التي تصل فاتورة استيرادها سنويا إلى 100 مليون دولار.

ولدى معاينته وحدة الخميرة ببوشقوف ليلة الأحد إلى الاثنين، أوضح آيت علي براهم أنه لوحظ جليا بأن معدات المصنع وتجهيزاته ما تزال في وضعية جيدة وهي قادرة على العمل مجددا.

و حسب الوزير فإن “إعادة بعث وحدة إنتاجية بهذه المؤهلات والتي تملك العقار الكافي والتجهيزات اللازمة يعد ضرورة وطنية”.

ولم يعلن المسؤول الأول للقطاع عن أية آجال للانطلاق في عملية إعادة بعث وحدة إنتاج الخميرة بهذه البلدية التي تقع على بعد 35 كلم شرق عاصمة الولاية،معتبرا أن ذلك يبقى مرهونا بآراء الخبراء والمختصين في الميدان خاصة وأن نشاط الوحدة كان في وقت سابق مقتصرا على نوع محدد من الخميرة الموجهة للمخابز وسريعة التلف ما يستدعي، حسبه، إدخال بعض التعديلات والتحديثات على وسائل عملها ونوعية منتوجها لتكون قادرة على منافسة الخميرة الجافة المستوردة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الطاهر عين الطيبة المدية

    نحن ندعوا الحكومة الي تبني سياسات اقتصادية أكثر جرأة وسياسة احلال الواردات حل خاصة في السلع المستوردة التي تستهلك نسب عالية من دوفيز الريع البترولي . فكلما تم تخفيض نسبة الاستيراد في السلع التي تكلف خزينة الدولة مبالغ خيالية من الدوفيز . كلما يزداد دخل الفرد الجزائري . و الحبوب و المواد الغذائية و اغذية الانعام و الحليب و كل السلع البسيطة التي لا يكلف انتاجها تكنولوجيا دقيقية .
    و انقاص فاتورة الاستيراد كان من الممكن ان يكون برنامجا حكوميا خلاقا خاصة خلال جائحة كورونا .
    التي أعطت للدول مثل الجزائر فرصة ذهبية للنهوض الاقتصادي . لكن تلكأ المسؤولين سيضيع الفرصة

  • جزائري

    لم يتم ذكر اسم الولاية