-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"التقويم المستمر" لإنتقالهم.. بن غبريط:

إعفاء التلاميذ ذوي الإعاقة من الإختبارات

الشروق أونلاين
  • 4288
  • 5
إعفاء التلاميذ ذوي الإعاقة من الإختبارات
الأرشيف

أكدت، وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، أن تأجيل اختبارات الفصل الأول بسبب موجة البرد القارسة والتساقط الكثيف للثلوج الذي عزل عديد المدارس، يبقى شأنا محليا داخليا، فيما منحت مديري المؤسسات التربوية الحرية المطلقة في تحديد الرزنامة التي تتوافق وخصوصياتها شريطة استكمال المقرر الدراسي في الآجال.

المسؤولة الأولى على القطاع، خلال الندوة الصحفية التي نشطتها على هامش اليوم الدراسي الذي استعرضت خلاله أمس مخطط تكوين الأساتذة الوطني 2017/2020، طمأنت الأولياء بخصوص تأجيل اختبارات الفصل الأول التي من المفروض أن تنطلق  الأحد، بأنه لا خوف على أبنائهم من هذا التأخير، على اعتبار أن تأجيل الاختبارات يبقى شأنا محليا داخليا بحتا، فيما منحت مديري التربية للولايات من خلال مديري المؤسسات التربوية الحرية المطلقة في تحديد تاريخ إجراء الاختبارات، لكن شريطة استكمال المقرر الدراسي لكافة المستويات عموما وعلى وجه الخصوص أقسام الامتحانات سنة خامسة ابتدائي، سنة رابعة متوسط، سنة ثالثة ثانوي.

وبخصوص تلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، اغتنمت بن غبريط مناسبة الاحتفال بيومهم العالمي الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل سنة، حيث أعلنت عن إجراءات جديدة لصالحهم، بحيث سيتم إعفاءهم من اجتياز الاختبارات الفصلية “التقييمية” وتعويض ذلك “بالتقويم المستمر” لمساعدتهم على الانتقال إلى السنة أولى متوسط بالنسبة للذين سيجتازون امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية المعروف باسم “السانكيام”. الأمر الذي اعتبرته بمثابة التشجيع لهذه الفئة من المتمدرسين وأحقيتهم في الدراسة.  

كما، أكدت الوزيرة، فيما يتعلق بمخطط التكوين الوطني الذي يمتد إلى غاية 2020، بأنه من واجب المسؤولين بالقطاع كل في منصبه التحلي بقدر أكبر من الالتزام والتجند، حتى لا يكون التكوين المقترح “شكليا” وفقط، مؤكدة أن دور المفتشين “جوهري” لإنجاح العملية، بدءا بتحسين الاستراتيجية للتكفل بجميع الإشكاليات سواء في مجال “التحوير البيداغوجي” الذي يتمحور حول تعليمية المواد والتقييم البيداغوجي إلى جانب الحوكمة، فيما دعت الأسرة التربوية إلى ضرورة وضع المدرسة فوق كل اعتبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    ونعم بالله .
    سيحاسب كل مقصر في حق هذه الفئات .
    قد بلغت . اللهم فاشهد .

  • بدون اسم

    قالت الوزيرة أن سبب ضعف التلاميذ هو ضعف الأساتذة .
    الاكتظاظ داخل الأقسام حوالي 50 تلميذ * لا يسبب ضعف التلاميذ *
    السماح بتمدرس تلاميذ يعيقون السير الحسن للدروس و يشوشون على
    التلاميذ النجباء * لا يسبب ضعف التلاميذ *
    تكليف الأستاذ بأعمال ادارية و بالتحضير و التصحيح في المنزل لإتعابه
    و إثقال كاهله * لا يسبب ضعف التلاميذ *
    كثافة البرامج بالنسبة للتلاميذ و ذلك لحرمانهم من حقهم في اللعب
    و الكتب المملوؤة بالأخطاء و العمل بنسختين من كتاب الرياضيات
    للسنة الأولى متوسط * لا يسبب ضعف التلاميذ *

  • عبد الحكيم الثانى

    كلام فى الصميم

  • Hamid

    اين اطفال التوحد من كل هذا؟لا ادماج و لا مراكز مختصة و لا رعاية.
    الا انت يا رب

  • شاهين

    انتم أول من يرتكب الأخطاء في حقهم لما تسمونهم معاقين في الوقت اللي العالم بأسره يسمونهم ذوي الإحتياجات الخاصة , عليكم بمراجعة معنى الإعاقة , المعاق يا سيدتي من لا يسمع و الا يبصر و لا يعقل ,
    أما إعفاؤهم من الإمتحاتات فهذا مما لا شك فيه سيعمق تهميشهم و يحسسهم أكثر بالنقص و عدم المنافسة مع أترابهم , جا يكحللها عماها