-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
امتيازات وتحفيزات جديدة للشباب الراغب في إنشائها

إعفاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الفوائد البنكية قريبا

الشروق أونلاين
  • 7343
  • 7
إعفاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الفوائد البنكية قريبا
الأرشيف
وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب

كشف وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، عن امتيازات وتحفيزات جديدة لفائدة الشباب الراغب في إنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة، باعتبارها ركيزة أساسية للنهوض بالاقتصاد، وخلق الثروة وتطوير الصناعة، وهذا بغية جعلها بديلا عن المحروقات، فيما أوضح مسؤول بالوزارة أن هذه الأخيرة بصدد دراسة اقتراح تقدمت به وزارة الشؤون الدينية لإعفاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الفوائد البنكية.

دعا وزير الصناعة الشباب لاستغلال كل الفرص المتوفرة ومختلف أشكال الدعم الذي تقدمه الحكومة، مضيفا أن الجزائر تمتلك من الإمكانات البشرية والمادية ما يؤهلها لتطوير صناعتها من خلال استحداث مؤسسات مقاولاتية شبانية قادرة على خلق مناصب شغل وثروة حقيقية، مبرزا الدعم التي تقدمه الدولة للشباب الراغب في إنشاء مثل هذه الشركات، وحرصها على توفير الجو المناسب لتسهيل نشاطها عن طريق منحها امتيازات وتحفيزات، داعيا إلى استغلال الفرص المتوفرة، وأن تكون هناك إرادة حقيقية للشباب المقاولاتي من أجل إنجاح مشاريعهم. 

وقال الوزير خلال إشرافه أمس، على افتتاح الأسبوع العالمي للمقاولاتية، بالعاصمة، بحضور رئيس منظمة شمال إفريقيا للشراكات الاقتصادية “نابيو الجزائر”، وممثلة عن وزير التعليم العالي، والعديد من الخبراء والمختصين الوطنيين والأجانب بخصوص تظاهرة “الأسبوع العالمي للمقاولاتية” في طبعتها الرابعة، إنها تهدف لتدعيم الشباب المقاول بالتنسيق مع وزارتي الصناعة والتعليم العالي، وبرنامج نابيو الجزائر” لتجسيد أفكارهم على أرض الواقع وتحويلها إلى مشاريع منتجة.

من جهته، المدير العام للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة الصناعة مبارك عبد الغني، اعتبر هذه التظاهرة من أكبر التظاهرات العالمية للشباب المقاولاتي، حيث تحصلت الجزائر العام الماضي على المرتبة الرابعة عالميا في تصنيف شمل أكثر من 130 دولة، بعد كل من بريطانيا، ألمانيا، والمكسيك، بفضل كل الأنشطة التي قامت بها منظمة” نابيو” بالتعاون مع وزارة الصناعة، متوقعا تحقيق مرتبة أفضل هذه السنة من خلال النشاطات التي أقيمت لحد الآن والتي تجاوزت 1000 نشاط عبر 48 ولاية.

من جانبها، منسقة برنامج “نابيو الجزائر” فتيحة راشدي، أكدت أن المشكلة التي تعاني منها الجزائر لا تتمثل في نقص الكفاءات، أو ضعف المنظومة التعليمية، بل تكمن أساسا في غياب التكوين والتأطير، وانعدام  استثمار حقيقي في تحضير البرامج، ودعت المتحدثة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الشابة إلى الانخراط في برنامج إعادة تأهيل المؤسسات حتى يتسنى اقتناء وسائل متطورة ومواجهة المنافسة والتكتل في مجمعات تضم 3 أو 4 مؤسسات لتجسيد مشاريع وطنية.

وفي سياق متصل، كشف شريح مصطفى، مسؤول بوزارة الصناعة والمناجم، أنه سيتم قريبا دارسة اقتراح تقدمت به وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لإعفاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الفوائد البنكية، حيث تسعى الوزارة لمرافقة أزيد من 2000 مؤسسة صغيرة ومتوسطة سنويا، سواء من حيث التمويل أو من حيث التكوين، مشيرا إلى أن 80 بالمئة من هذه المؤسسات ذات طابع عائلي، ودعا المسؤول ذاته الشباب إلى اعتماد الابتكار والإبداع في إنشاء مؤسساتهم لخلق ثروة إضافية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • bouzidi

    ارى انسب وأحسن طريقة لتمويل ألمؤسسات الصغرى والعائلية هي طريقة التمويل بطرية المضاربة اوالمشاركة من قبل البنوك الوطنية مع احداث موسسات حكومية مهمتها ألأشراف التقني والمراقبة المالية والقانونية لسير المؤسسات ألأقتصادية منعا لوقوع المخالفات القانونية وألأقتصادية وحتى التقنية والعاقل من يحطاط للأمر قبل وقوعه وليس بعد وقوعه .ونصيحتي أجتنبوا الربا ففيه تقوى الله وفي تقوى الله سعادة الدارين والله من وراء القصد.

  • رشيد - Rachid

    المسؤسسات المالية في الجزائر لم تخلق لخدمة الجزائريين، أو على الأقل 95% من الجزائريين.

    لماذا لا نحاول العمل على خلق مؤسسات مالية تتوافق مع معتقداتنا الدينية أو على الأقل الأخلاقية بدل أن نقلد نماذج أوربية أو أمريكية لا تتناسب مع البلدان العربية والإسلامية بصفة عامة.

    ببساطة... الربا يمنع الجزائريين من التعامل مع البنوك،.

    يجب أن نستغل الخبرات الاقتصادية الجزائرية لإيجاد حلول مالية تتناسب مع احتياجات السوق الداخلية ويكون للجزائر السبق في هذا المجال.

  • بدون اسم

    الإقتصاد البلد مبني على الكذب والخدعة وسوء النية كأهلة، فهم يحسدون النّاس على ما آتاهم الله"، ونراه في كلامهم الملتوي وفي بريق عيونهم "عيونهم يكوو"،فلا خير فيهم،فحذر يامسكين من رثة فرسا الإبليسة ! التي عاثت فساد بالأمس واليوم أصبحت الحبيب من أجل مصالحها.

  • بدون اسم

    كي تعود الدولة هي لي تدفع الفائدة اي الربا بدلا منك تسما ما طاح ما جا واقف
    انا راني نشوف فيها كيف كيف الحاج موسى موسى الحاج

  • شاهد عيان بزاف

    ما الفائدة من مساعدة الشباب في انشاء مؤسساستهم و تركهم بعد ذلك من دون مرافقة و تأطير و تكوين و تسهليلات في مجال الحصول على المعلومة الاقتصادية...
    سوف تعاني مؤسساتهم مع مرور الزمن و تؤول للزوال.
    لست ضد الاجراء المقترح و لكن ينبغي مرافقة الفكرة بمجموعة من التدابير الأخرى

  • بوبكر

    مؤسسات صغيرة ومتوسطة اغلبها على الورق فقط يستفيد اغلبية الشباب من القروض يشترون سيارات ويصرفون القروض في ضل غياب لجان الرقابة من استفاذ من قرض يجب ان يستفيد من مشروع ويفيد البلاد والعباد اموال الدولة (الشعب)تضيع انزعوا الربا والرشوة ودعوا الشباب ينهض بالبلاد الى المستقبل المحروقات تنفذ انزعوا الربا لا للربا لقلب تعمر

  • Amine

    Salam a tous,,
    Apres avoir lu cet article..., une chose s'est confirme pour moi: L'equipe de "Mediocres" saboteurs de l'Algerie et de meilleur projets de jeunes "Competents" qui ont prouve leurs competences en Europe..., ce sont les memes saboteurs " Ce bouchouareb (ministre de l'indutrie!!! et ce المدير العام للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة الصناعة qui etait dg de l'ANSEJ.... alors que ce ...ministre etait commissaire delegue charge de l'emploi des jeunes au niveau