إعلان الشريط الحدودي مع ليبيا ”منطقة عسكرية”
علمت الشروق من مصدر أمني أن مناطق الجنوب الشرقي للبلاد المحاذية للشريط الحدودي مع ليبيا، أعلنت منذ 22 أكتوبر الجاري منطقة عسكرية يمنع فيها التنقل أو حركة الأشخاص إلا بإذن خاص من إحدى الوحدات العسكرية التي التحقت بالمناطق الحدودية وأوكلت لها مهمة مراقبة الشريط الحدودي ورصد أي تحرك مشبوه بالمنطقة، وقال مصدرنا أن هناك رزنامة إجراءات أمنية احترازية قد تم اتخاذها بهذه المناطق على خلفية ما يجري بليبيا من مستجدات ميدانية أعقبت مقتل العقيد معمر القذافي، وابنه المعتصم بسرت.
- وكانت مصادر مسؤولة عن العمليات العسكرية بالمجلس الانتقالي الليبي قد أشارت في تصريحات متطابقة بثتها قنوات فضائية ليبية أمس، إلى إمكانيات حدوث بعض الإختلالات بمناطق يتواجد بها بعض الموالين للنظام السابق من قبائل التوارق والقذاذفة الذين نزحوا خلال الأسابيع الماضية نحو المدن الغربية، وحددت تلك المناطق بأقاليم ومدن تتواجد بمحاذاة الحدود الليبية الجزائرية، وتأتي إجراءات قوات الجيش الجزائري المرابطة على الحدود، محددة في محتواها إلى أن أي تنقل في هذه المناطق غير خاضع لهذه الشروط يعتبر مشبوها في عرف القوات المسلحة، ويعرض صاحبه لإطلاق النار مباشرة. وأوردت مصادرنا أن ممرا أمنيا خاصا يخضع للضوابط العسكرية يمتد من مناطق العبور المعهودة بإقليم الدبداب على طول 600 كلم يغطي المنطقة الرابطة بين مدينة جانت بالجزائر ومحيط معبر الدبداب الحدودي، وكانت قوات الجيش قد حددت في فترة سابقة 25 نقطة عبور في جنوب شرق البلاد لضبط حركة الوافدين إلى الجزائر من الأفراد القادمين من ليبيا لدواع إنسانية بحتة.