هتفوا "الشعب يريد رحيل الوزير"
إغماءات وتطويق أمني في اعتصام مكتتبي ”عدل” أمام الوزارة
عاود مكتتبو وكالة “عدل” الأوائل، أمس، محاولة تنفيذ اعتصام أمام مقر وزارة السكن والعمران، لتتصدى لهم قوات الشرطة، التي منعت تقدمهم نحو الوزارة. وقامت بتفريقهم إلى مجموعات، تم تطويقها على امتداد شارع ديدوش مراد وسط العاصمة. ولم يشتبك الجانبان كما لم تسجل اعتقالات، لكن هذا لم يمنع تسجيل 12 حالة إغماء وسط المعتصمين، منها ما وقع بسبب التدافع، ومنها ما يعزى إلى الانفعال الشديد.
- وكان لافتا، هذه المرة، الحضور الكبير لـ”ضحايا عدل”، الذين بلغ عددهم حوالي 1500 حسب مؤطري التظاهرة الاحتجاجية، وبدأوا في التقاطر على شارع ديدوش مراد، ابتداء من الـ11 صباحا. بدورها جندت مصالح الأمن مئات من أعوانها للتعامل مع هذه الفعالية الاحتجاجية. وهتف المعتصمون بشعارات تطالب برحيل وزير القطاع من قبيل ”الشعب يريد رحيل الوزير”، وأخرى تندد بما أسموه ”مافيا السكن”.
- وزاد الجو تشنجا بعد خروج ممثلي المكتتبين من مبنى الوزارة، وإبلاغهم المعتصمين بمجريات لقائهم بالأمين العام، الذي “لم يقدم لنا جديدا وأعاد علينا حكاية الـ8000 مسكن” يقول أحدهم في تصريح لـ”الشروق”.
- وتفرق المحتجون بعد أربع ساعات من الاعتصام، ويعتزم ناشطون منهم، اليوم، تباحث موعد ونوع الخطوة الاحتجاجية القادمة.