إفلاس 30 بالمائة من مُربّي الدواجن
كشفت الجمعية الوطنية المهنية للإنتاج الحيواني أن نحو 30 بالمائة من مربي الدواجن أعلنوا إفلاسهم في ظرف سنتين، نتيجة الارتفاع الفاحش لأسعار الصوجا والذرة والأعلاف المخصصة للدواجن، إلى جانب تهريب الآلاف من كتاكيت الدواجن إلى دول الربيع العربي متمثلة في تونس وليبيا.
تشهد سوق تربية الدواجن تراجعا في تربية “الكتكوت الصغير” بسبب غلاء أسعار الأعلاف. وأكد ممثل اتحاد التجار والحرفيين، طاهر بولنوار، أن الدولة لم تعمل مرحلة انتقالية بعد توقيف استيراد الكتكوت بعد قرار دعم الإنتاج المحلي لدى المربين حيث تقلص الإنتاج من 400 مليون كتكوت مستورد إلى أقل من 200 مليون كتكوت محلي، الأمر الذي تسبب في إفلاس العديد من المربين نتيجة غلاء سعر الكتكوت الذي انتقل من 20 دج إلى 110دج.
من جهة أخرى، عقد أمس الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين ندوة صحفية تطرق فيها إلى عدد من النقاط من بينها الجدل الدائر مؤخرا حول سعر الخبز، حيث أكد ممثل التجار بولنوار أنهم وجهوا أوامر لكل الخبازين بضرورة الإبقاء على السعر الحالي للخبز دون زيادة، وأكد بالمقابل على ضرورة دعم الدولة للمنتجات الأولية التي تدخل في إنتاج الخبز، على غرار السميد، والخميرة، ومحسن الخبز.
ومن جهة أخرى، تطرق اتحاد التجار والحرفيين إلى قضية تسيير الأميار للأسواق الجوارية والبلدية، مشيرا إلى تفشي عدد من التجاوزات في تسييرها.
أما بخصوص تنصيب المجلس الوطني للمنافسة، صرح طاهر بولنوار أنهم ثمنوا موقف الحكومة إزاء تنصيب المجلس.