“إقصاؤنا من المونديال “كارثة”.. الحالة “مخروبة”.. وعصا موسى “متفريهاش”
قال “أسطورة” كرة القدم الجزائرية رشيد مخلوفي، إن خسارة المنتخب الوطني لبطاقة الترشح لمونديال روسيا 2018، يعد “كارثة” حقيقية بالنسبة للكرة الجزائرية، ويتحمل مسؤوليتها الجميع، بدءا برئيس “الفاف” السابق محمد روراوة، معتبرا أن ذلك انعكس بشكل سلبي على المنتخب الأول وعلى الكرة الجزائرية بشكل عام.
كما ذهب “السيد سانت إتيان” كما يلقب، عندما أكد أن “الضبابية” ستبقى دائما تحوم على بيت “الخضر” رغم تعيين ماجر على رأس التشكيلة الوطنية، خاصة عندما طرح مخلوفي تساؤلا حول لمن سيعود القرار الأخير في المنتخب لصاحب “الكعب الذهبي” أم لهداف “كان” 1990 أم لإيغيل؟.
كيف حال صحتك “عمي رشيد”؟
الحمد لله أشكر الله كثيرا، أنا بخير، وتحسنت مقارنة بالأيام الفارطة، حيث مررت بوضعية صحية حرجة نوعا ما، كوني أجريت عملية جراحية وخضعت لتقويم اصطناعي على مستوى الركبة(une prothese) ، وبالتالي صرت قليل السفر، كوني أعمل بنصائح الطبيب الذي طلب مني عدم إجهاد نفسي، وأغتنم الفرصة هنا أشكر كل الذين وقفوا إلى جانبي وساعدوني في الفترة الماضية سواء من قريب أو من بعيد.
هذا يعني أنك انقطعت عن الأخبار الكروية وجديد المنتخب في الأيام الأخيرة؟
هذا صحيح، وكل ذلك مرده إلى المتاعب الصحية التي مررت بها، غير أنني على دراية نوعا ما بما يحدث لكرتنا، وأعلم أن الكرة الجزائرية تدهورت بشكل رهيب في الآونة الأخيرة، وتراجع مستواها وحتى أنها تقهقرت في ترتيب المنتخب الوطني، في التصنيف العالمي الذي يعده الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والله هذا شيء “مؤسف” و”محزن”.
نفهم من كلامك أنك متأثر لما يحدث لكرتنا ولـ “الخضر”؟
وكيف لا؟ إقصاء من كأس العالم 2018 التي ستجري بروسيا، ولا أحد يقبل هذا، كنا قادرين على افتكاك التأهل ومنافسة المنتخبات التي تضمها مجموعتنا، الأمر لم يكن مستحيلا حقيقة، كان ذلك ممكنا لو استغللنا الشبان الذين تزخر بهم كرتنا، لا أحد يرضى بما يحدث للكرة الجزائرية، كل من يأتي “يهدم” ما بناه سابقوه، بدءا برئيس الاتحاد الجزائري السابق محمد روراوة، كلهم مسؤولون عن الوضعية التي تعيشها كرتنا بشكل عام والمنتخب الوطني على وجه الخصوص، لقد اختلط الحابل بالنابل، الحالة “ماتشكرش” والدعوى كلها “مخروبة”، وأنا على دراية أنه حتى لو إستعنا بـ “عصا موسى” فلن نجد مخرجا من النفق المظلم الذي دخلته كرتنا.
وما تعليقك علة تعيين ماجر وإيغيل ومناد على رأس المنتخب الوطني؟
بكل صراحة أتمنى لهم التوفيق في مهامهم الجديدة، رغم أنني ضد تعيين 3 مدربين على رأس العارضة الفنية للمنتخب، كون ذلك سيولد عديد المشاكل، ومن بين ذلك القرار الأخير لمن سيرجع لماجر أم لإيغيل أم لمناد الأمر صعب صراحة، كلهم كانوا لاعبين في المنتخب الوطني في وقت سابق ولاعبو سويا في فترة معينة، وينتمون لجيل كروي واحد تقريبا، وبالتالي من سيقبل من زميله أن يمرر عليه قراره، حتى ولو كان ماجر المدرب الرئيسي.
وماذا عن زطشي؟
أتمنى فقط أن يحقق مع المنتخب الوطني ما حققه مع فريقه نادي بارادو.
هل اتصل بك منذ تعيينه على رأس “الفاف”؟
لا بالعكس، أنا من اتصلت به وهنأته على منصبه الجديد كما تمنيت له التوفيق في عمله، وبعدها انقطع الاتصال بيننا منذ شهر مارس، كنت أتمنى أن يعاود الاتصال بي ويطلب مني مساعدته، كان بإمكاني فعل ذلك وتنويره او تدعيمه ببعض الأفكار، لكن للأسف.