إلزام الناقلين بعدم التوقف أيام العيد.. و”الكلونديستان” تحت تصرّف المسافرين
وجهت، وزارة النقل تعليمة إلى مديريات النقل عبر الوطن، تحثهم على ضرورة ضمان تنقل المواطنين خلال أيام العيد، سواء ما بين الولايات أو ما تعلق بالنقل الحضري. في حين تقرر تنصيب “لجان مراقبة” تسهر على مراقبة الأوضاع لترفع فيما بعد تقريرا مفصلا إلى الوصاية.
وعلمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن وزير النقل بالنيابة عبد المالك سلال، قد وجه تعليمة إلى كافة مديري مديريات النقل عبر 48 ولاية، يحثهم فيها على ضرورة ضمان تنقل المواطنين خلال أيام العيد سواء ما تعلق بالنقل الحضري، على اعتبار أن تنقلات المواطنين تشهد حركية كثيفة بسبب زيارات الأهل والأقارب، بالإضافة إلى ضمان النقل ما بين الولايات، أي المسافات المتوسطة والبعيدة.
وأعلنت، المصادر التي أوردت الخبر، بأنه سيتم تشكيل لجان ستسهر على مراقبة الأوضاع خلال أيام العيد، لترفع تقريرا مفصلا إلى وزير النقل بالنيابة يتضمن كافة الملاحظات، المعطيات وكذا المعلومات التي يتم رصدها خلال هذه الفترة بالذات.
145 ألف سيارة لضمان تنقل المواطنين
وأعلنت، الفيدرالية الوطنية لسائقي سيارات الأجرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، أنه يمنع منعا باتا رفع التسعيرة خلال أيام العيد، داعيا سائقي سيارات الأجرة عبر الوطن إلى بذل مجهود أكبر لتفادي ترك الزبائن بمحطات النقل.
وأوضح، رئيس الفيدرالية الوطنية لسائقي سيارات الأجرة، حسين آيت ابراهم، في تصريح لـ”الشروق”، أن كافة سائقي سيارات الأجرة البالغ عددهم 145 ألف سائق على المستوى الوطني بينهم 200 سائق سيارة ما بين الولايات وأزيد من 144 ألف سائق نقل حضري، مجندون للعمل خلال أيام العيد، حيث تمت دعوتهم لبذل مجهود أكبر خلال هذه الفترة التي تكثر فيها تنقلات المواطنين، بغية تفادي ترك المواطنين بمحطات النقل بدون نقل.
وفي نفس السياق، شدد المسؤول الأول عن الفيدرالية، بأنه يمنع منعا باتا رفع تسعيرة النقل خلال أيام العيد، موجها نداء إلى كافة السائقين إلى تجنب السرعة الفائقة وقوع حوادث مرور قد تودي بحياتهم وحياة الراكبين.
وعلى صعيد آخر، طالب حسين آيت ابراهم، وزارة النقل بضرورة إعادة تنصيب وتفعيل محطات النقل التي تم غلقها سنوات التسعينيات لظروف أمنية قاهرة، بغية تفادي وقوف الزئابن على حواف الطرقات الذين قد يتعرضون في أية لحظة لحوادث مرور مميتة، وكذا لتجنيب السائق مخلفات مرورية لتوفقه غير الشرعي، مؤكدا أن عدد المحطات قد تقلص من 192 محطة خاصة بسائقي سيارات الأجرة إلى حوالي 25 محطة فقط.
وبخصوص السائقين غير الشرعيين “الكلوندستان”، أكد محدثنا أنهم قد خلقوا لأنفسهم “محطات خاصة” بهم عبر كافة الأحياء والمدن، خاصة على مستوى الأحياء الشعبية.
500 حافلة إضافية.. لضمان تنقل المواطنين خلال العيد
كما كشف، الاتحاد الوطني للناقلين، أنه سيتم توفير 500 حافلة إضافية، لضمان تنقل المواطنين خلال أيام العيد، في حين تمت دعوة السائقين إلى التجند خلال هذه الفترة بالذات والاستمرارية في العمل.
وأوضح، رئيس الاتحاد الوطني للناقلين، محمد بلال، في تصريح لـ”الشروق”، أن المرحلة مرحلة عطل وراحة وبالتالي فإن نسبة التنقل قليلة مقارنة بالأيام الماضية، ورغم ذلك فإنه سيتم التجند لضمان تنقل الزبائن خلال أيام العيد من خلال توفير 500 حافلة إضافية يتم اللجوء إلى الاستعانة بها في حال تسجيل نقص، مؤكدا بأن حتى حافلات النقل الحضري ستكون متوفرة بالشكل الكافي.