إلهام شاهين توضّح مقصدها بعد ضجة “حل الدولتين” والسلام مع الكيان “اللقيط”
أوضحت الفنانة المصرية مقصدها بعد الضجة التي أثارتها بالحديث عن ما أسمته حل الدولتين، والسعي للسلام مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت شاهين في مداخلة مع برنامج “ET بالعربي” مساء الأحد إن “قلبي موجوع على إخوتنا في لبنان وفلسطين وما اقتراحي بحل الدولتين إلا مجرد حل مؤقت لوقف نزيف الدماء”.
وأضافت: “هناك العديد من الدول في أوروبا التي اعترفت بفلسطين كدولة، ونريد الآن أن تقوم الدولة الفلسطينية حتى لو كانت إسرائيل ما زالت موجودة”.
وتابعت: “هذا الحل سيكون أحد المكاسب القليلة التي يمكن أن نحصل عليها في الوقت الحالي، إلى أن نتمكن من إخراج إسرائيل بشكل كامل من فلسطين. وسيكون ذلك إنجازاً كبيراً لأن إسرائيل ليست عدوة لفلسطين فقط، بل لكل الوطن العربي”.
وأردفت: “أنا أول من يعارض إسرائيل، وأريد أن أقول للشعوب الفلسطينية والعربية إننا معكم ولا نستطيع الفرح في ظل الحروب والصراعات”.
وأثارت الفنانة الشهيرة جدلا واسعا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما ذكرت، خلال مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، الذي أقيم قبل أيام، أن الشعوب العربية تنادي بالسلام، ليتصدر هاشتاغ “اخرسي يا إلهام شاهين” منصة إكس.
هاشتاغ “اخرسي إلهام شاهين” يتصدر مواقع التواصل في مصر بعد تصريحات طالبت فيها ببقاء إسرائيل على الأراضي فلسطينية.
ما الفرق بينها وبين الممثلة العالمية الحائزة على جائزة أوسكار، سوزان ساراندون، التي تمسكت بالدفاع عن غزة، رغم خسارتها عقودها؟#حل_الدولتين_خيانة_عظمى pic.twitter.com/c6j5VvfuU7— شكير بوشعيب ⚡️🇵🇸⚡️ (@RC14eY5WNLMpb13) October 7, 2024
وقالت شاهين: “الحل من وجهة نظري هو حل الدولتين دولة فلسطين وإسرائيل.. ويا ريت العقلاء في العالم كله يضغطوا على بنيامين نتنياهو اللي في كل كلامه غرور واستعلاء.. بيتعالى بما يمتلك من أسلحة وتكنولوجيا حديثة لازم يفهم أن الوطن العربي لن يهدأ إلا بقيام الدولة الفلسطينية”.
وشنّ نشطاء هجوما لاذعا على الفنانة مؤكدين على ثبات الفلسطينيين وكل أحرار العالم على موقف واحد هو قيام الدولة الفلسطينية وزوال الكيان اللقيط، وأن أبناء الأرض لن يقبلوا بالمقترح الذي يطلقون عليه حل الدولتين ولو كلفهم ذلك حياتهم.
واثق من أن الممثلة إلهام شاهين واقعة في حيرة شديدة حالياً: ما الخطأ في كلامي عن أن الحلّ بسيط وهو حلّ الدولتين، حتى يقال لي #اخرسي_إلهام ؟ ما الجريمة التي اقترفتها وأنا أردد كلمات يقولها الجميع هذه الأيام؟
طبعا، لست مع إخراس أحد، فالناس جميعاً أمام هول ما جرى ويجري، يجب أن يخرسوا…— سامر أبو هواش (@samerabuhawash) October 8, 2024