-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قدومه إلى سيدي بلعباس لبناء مسجد كان محطة غيّرت حياته

“إلياس”.. قصّة كوبي ملحد أسلم قبل نطقه بالشهادتين؟!

الشروق أونلاين
  • 6087
  • 2
“إلياس”.. قصّة كوبي ملحد أسلم قبل نطقه بالشهادتين؟!
الشروق
إلياس فيرنونداس ريفيرو

عاش ملحدا، حياته مظلمة ونفسيته غير مستقرة، لعدم إيجاد أجوبة مقنعة للأسئلة التي ظلت تراوده، حول قناعة تسكن نفسه دون أن يعرف سرها، ولم يؤمن أبدا بأن الدين الإسلامي الحنيف، يحمل له أجوبة لكل شيء حيره طيلة حياته، كونه ظل يحتفظ بصورة سوداء عن الدين الحق، غرسها بذهنه الإعلام الأجنبي.

إلياس فيرنونداس ريفيرو، هذا الرعية الكوبي البالغ من العمر 44 سنة، الذي أسلم قبل نطقه بالشهادتين، فقد عاش ملحدا طوال حياته، وأدرك فور قدومه للعمل في مجال بناء مسجد الشهداء، الواقع بحي مقام الشهيد بسيدي بلعباس، أن الإسلام هو الدين الذي يحمل الأجوبة المقنعة للأسئلة التي راودته لسنين طوال، وإن كان لا يؤمن من قبل، أن الدين الإسلامي هو مفتاح تغير حياته، بسبب الصورة السوداء التي غرسها الإعلام الأجنبي في ذهنه.

“إلياس”، هو اسمه الأصلي الذي أطلقه عليه جده، بعد عودته من ليبيا حيث كان يعمل لمدة طويلة، دون علمه بأنه اسم لأحد الأنبياء عليهم السلام.

وفي حديثه إلى “الشروق” قال: “كنت أعيش العزلة وحالات الاكتئاب من فترة إلى أخرى، وأنا أسأل نفسي عن الهدف من وجودي في هذا الكون، وكيف قدمت إليه.. كانت بداخلي قناعة بأن هناك سرا سيغير حياتي، لكن لم أتوقع أن هذا السر يوجد بالقرآن الكريم، لأن كل ما عرفته عن الدين الإسلامي، هو أنه دين يدعو إلى العنف والإرهاب لا غير”، يقول إلياس، الذي أضاف قائلا: “روح التضامن التي شاهدتها هنا، جعلتني أدرك أن الإسلام ليس بتلك الصورة التي أحملها في ذهني”.

وهي المحطة التي جعلته يتفقه أكثر في هذا الدين، ليبدأ في الوصول إلى الحقائق التي ظل يبحث عنها، وكانت بدايته أنه صام أول رمضان برفقة زملائه المسلمين، قال إن ذلك كان احتراما لهم، إلا أنه كان متعبا وشاقا، قبل أن يقتنع بأن الدين الإسلامي هو الدين الحق، ويقرر إعلان إسلامه والانضمام إلى أمة خير الخلق محمد- صلى الله عليه وسلم-، وهو الذي كان يحمل جميع صفات المسلم، كما يقول رب عمله، موسى حسناوي، إنه كان من بين الأشخاص الذين يقصدهم إلياس دوما، كلما أراد معرفة شيء عن الإسلام، وكنت دائما أجتهد لأعرفه بكل ما يريد، وأنا على يقين من أنه سيشهر إسلامه قريبا، بينما قال صديقه صالح مربي، إن إلياس كان يحمل جميع الصفات التي يجب على المسلم التحلي بها، ولم يكن ينقصه إلا النطق بالشهادتين واعتناق الإسلام، ولما حدث ذلك، أصبح محبوبا في أوساط الجميع، حتى إنه وجد راحة نفسية واستقرارا جعله يقرر البقاء هنا بسيدي بلعباس إلى يومنا هذا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • نورايبك

    الحمد لله على نعمة الاسلام ....

  • جزائري

    اللهم ثيته على دينك الحق ....آمين .