-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إمام جامع الزيتونة يتهم وزارة الشؤون الدينية التونسية بالتضييق عليه

الشروق أونلاين
  • 4670
  • 5
إمام جامع الزيتونة يتهم وزارة الشؤون الدينية التونسية بالتضييق عليه
ح.م
الشيخ حسين العبيدي، إمام جامع الزيتونة بتونس

اتهم الشيخ حسين العبيدي إمام جامع الزيتونة بتونس العاصمة، ثاني أقدم جامع في شمال افريقيا بعد جامع عقبة بن نافع بالقيروان، الاثنين، وزارة الشؤون الدينية بالتضييق عليه ومحاولة تنحيته من الإمامة، بعدما رفض “فتح أبواب الجامع على مصراعيه أمام التيارات الوهابية” على حد تعبيره.

وقال العبيدي في تصريح نشرته جريدة “الصباح الأسبوعي” ان الوزارة بعثت إليه “تنبيها” مكتوبا حذرته فيه من دخول جامع الزيتونة، و”هددت” بملاحقته قضائيا بموجب “قانون المساجد” الذي يوصف بالقمعي الصادر في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من وزارة الشؤون الدينية حول هذه الاتهامات. 

وقال العبيدي “الغاية من إقصائي وتهديدي هو فتح أبواب جامع الزيتونة على مصراعيها امام التيارات الوهابية” لافتا إلى أنه أقام دعوى قضائية ضد وزارة الشؤون الدينية بتهمة “التهديد”. 

وتابع “ازداد غضبهم (وزارة الشؤون الدينية) بعد رفضي دخول (الداعية المصري) محمد حسان للجامع الأعظم”.

وزار محمد حسان تونس الأسبوع الماضي بدعوة من جمعيات دينية محسوبة على حركة النهضة الإسلامية الحاكمة.

وقبل حلول حسان بتونس، أعلن حسين العبيدي انه لن يسمح لأي من شيوخ “الوهابية” بدخول جامع الزيتونة.

ويعرف جامع الزيتونة في تونس باسم “الجامع الأعظم” وهو ثاني جامع يبنى في شمال أفريقيا بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان وسط غرب تونس أول مدينة للإسلام في شمال افريقيا التي بنيت قبل نحو 14 قرنا.

ويقول مؤرخون ان هناك خصومة تاريخية وفكرية بين جامع الزيتونة الذي انبثقت منه أول جامعة علمية في العالم الإسلامي والتيار الوهابي السعودي.

ويتهم شيوخ بجامع الزيتونة الحكومة التي تقودها حركة النهضة باستقدام شيوخ من دول خليجية لنشر الفكر الوهابي المتشدد في تونس.

ويرجع هؤلاء ظاهرة التطرف الديني في تونس إلى انتشار الفكر الوهابي وخاصة في صفوف الشباب حديث العهد بالتدين.

وفي 12 ماي 2012 وقع وزراء الشؤون الدينية والتعليم العالي والتربية والشيخ حسين العبيدي على وثيقة نصت على أن “جامع الزيتونة مؤسسة إسلامية علمية تربوية مستقلة غير تابعة” للدولة و”تتمتع بالشخصية القانونية” وعلى أن العبيدي هو “شيخ الجامع الأعظم وفروعه” وأن التصرف في الجامع وتنظيمه يعود إلى المشيخة.

لكن الوزراء الثلاثة تنصلوا من هذه الوثيقة وأعلنوا في بيان مشترك أصدروه في 8 أوت 2012 ان “مشيخة جامعة الزيتونة تابعة قانونيا لرئاسة الحكومة” وأن “إدارة جامع الزيتونة من حيث تعيين الأئمة والمؤذنين وسائر الاعوان وتنظيم المناسبات والدروس العلمية والتوعوية هي من مشمولات وزارة الشؤون الدينية وتحت إشرافها المباشر”.

وفي أوت 2012 أقرت محكمة تونس الابتدائية باستقلالية جامع الزيتونة ورفضت دعوى قضائية استعجاليه أقامتها وزارة الشؤون الدينة لتنحية حسين العبيدي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    كلامك كذب و إفتراء و ظاهرك فيه حب المراء و الإفتراء بدليل أنك لا تعرف الشيخ عبد الوهاب و لا غيره إذ أن الشيخ عبد الوهاب فرض فكره بالقوة كما فعله غيره.. و هو لا يلام لأن الكل يرفض الكل و البقاء للأقوى فمثلك مسلوب الإرادة لا ينبغي أن يزيد النار إشتعالا و كان الأولى أن تتأدب مع كل رجال السلف و الخلف من أهل الصلاح دونما تمييز و التيار التلفي للأسف وجد فراغا كبيرا في الأمة و إستغل أخطاء بعض أتباع المذاهب و المدارس الأخرى ليفرض نفسه على الأمة..

  • عيسى

    إلى الأمام يا شيخ فقد خلت الساحة من أمثالكم ولم يبقى إلا نعاق ونباح
    فلقد سئمنا من المنفرين أعداء الدين الذين أرجعوا ديننا قتل ودم فقط فإلى الأمام وتوكل على الله ولا تعبأ بالخونة من خدام آل سعود ونعاج قطر فإن الله ينصر عبده ولو بعد حين

  • عبد الله

    هذه هي الحزبية المقيتة يزعمون أنهم على الجادة و أنهم على الحق و هم و الله بعيدون كل البعد عن السنة ومنهج الحق، و ليس عداؤهم هذا للسنة و أهلها إلا غيظ في قلوبهم هو دليل على تعصبهم للباطل، وهذه الدعوة التي يسمونها الوهابية فهي والله دعوة ربانية وليست كما يزعمون فهي قائمة على كتاب الله وسنة رسوله و بفهم سلف الأمة، فكفاكم هراء يا دعاة الضلالة فقد أساءتم لرسول الله بمحاربتكم لسنته وابتداعكم في دين الله، وأنا على يقين أنكم ستخرجون من هذا الجامع في يوم ما صاغرين مذلولين وسيعود كما كان في القرون السالفة

  • احمد

    السلام عليكم اين كان جامع الزيتونة و شيوخه لما انتهكت حرمات الإسلام لما ابعدوا الشريعة الإسلامية و استحلوا الخمر و الفجور و ميعوا الدين و قالوا فيه ما لم يقل فيه الأولون و الآخرون زمن بورقية و بن علي اين كانوا لما أقصى جامع الزيتونة و عين أناس لا علاقة لهم بشرع الله سيبقى هؤلاء وصمة عار إلى يوم القيامة لأنهم للأسف لم يكونوا إلا نتاج منظومة الفساد و المنظومة التي حاربت دين الله جهارا نهارا

  • أبو عمر

    سبحان الله، وكأن المسجد مسجده !!
    ((وأنّ المساجد لله))
    هؤلاء عندهم فهم خاطئ عن الوهابية، بل لا توجد وهابية، وهم وأسلافهم من أطلق عليهم ذلك الاسم.
    شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم يؤسس حزبا، ولا جعل ما جعلت سائر الفرق من البنود لاتباعها.
    نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه...