-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إنقلاب جذري في الصحافة الفرنسيية

إنتقادات لاذعة لإسرائيل ووصف حكامها بمجرمي حرب!!

الشروق أونلاين
  • 2436
  • 0
إنتقادات لاذعة لإسرائيل ووصف حكامها بمجرمي حرب!!
الاعلام الفرنسي يكتشف حقيقة الارهاب الاسرائيلي

تشن هذه الأيام الصحافة الفرنسية (المكتوبة) حملة شرسة لأول مرة على الكيان الصهيوني، موجهة إنتقادات لاذعة الى الجيش الإسرائيلي (التساحل) وجميع أفراد طاقم الحكومة، وكذا الحليفة الأبدية للدولة العبرية المشؤومة أمريكا، حيث تقريبا وبدون إستثناء نقرأ مقالات وإفتتاحيات وملفات مختصة تصف الجيش الإسرائيلي والذي يقفون وراءه بمجرمي الحرب بالنظر الى المذابح اللاإنسانية الشنيعة المقترفة على أيديهم بغزة.

  •  ويمكن على سبيل المثال فقط الإطلاع على العدد الخاص الذي أصدرته مجلة “ماريان” الأسبوعية التي أكدت فيه بالبنط العريض على أن هناك حقدا عالميا متناميا بوتيرة عالية ضد إسرائيل التي فقدت منذ مدة ذاك التعاطف الكبير معها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية التي تاجرت بها في كل المحافل الدولية، من جانب آخر نقرأ في عدد أمس من جريدة “لوموندتعاليق مريرة على ما يتداول من أخبار المذابح المتتالية حيال الأبرياء في غزة، ونفس الشيء نقرأه بمجلة “الإكسبراس” وخاصة “لونوفال أوبسرفاتوار” الذي نشر أمس رئيس تحريره بالإشتراك مع “ريبوبليك دوبيرني” مقالا بعنوان: »الوضع في غزة، مذبحة أم دفاع عن النفس؟«، وفيه يستخف كاتبه بحمالة الحطب بكوندوليزا رايس الأكثر صهيونية من الصهاينة، والتي حسبه تكيل بمكيالين، فالمدنيين الإسرائيليين قتلهم يعد إرهابا، لكن قتل المدنيين الفلسطينيين دفاع عن النفس. وإستعرض الكاتب “جون مارسال بوغيرو” بغضب غير مكتوم القتل العشوائي والتجاوزات الخطيرة المرتكبة ضد سكان غزة، ولم يسلم من ذلك حتى المسعفين بالصليب الأحمر ومنظمة الإغاثة الدولية التابعة للأمم المتحدة، وهو ما يعد حسبه جرائم حرب لا تغتفر، وينبغي إدانتها بكل الوسائل. وتقريبا نفس الإيقاع واللهجة الساخطة نقرأها في عموم الصحافة الفرنسية المكتوبة، مع التذكير والإشارة الى أن الصحافة السمعية البصرية والقنوات التلفزيونية خاصة، لاتزال رهينة قبضة الصهاينة رغم أن صورة اغتيال الشهيد محمد الدرة كان وراء نشرها في العالم القناة الثانية الفرنسية، وهي فلتة لم يحسبوا لها حسابا..
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!