-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إنقاذ تلميذين من براثن “الحوت الأزرق” بالمدية

الشروق أونلاين
  • 2438
  • 8
إنقاذ تلميذين من براثن “الحوت الأزرق” بالمدية
الأرشيف

أُنقذ مؤخرا بولاية المدية تلميذان من مخاطر لعبة “الحوت الأزرق”. وتم اكتشاف حالة بمتوسطة بوربيعة ببلدية شنيقل، ويتعلق الأمر بتلميذ ضبط يمارس اللعبة في محيط المؤسسة، وقد بلغ مرحلتها الـ 17، ما جعل مدير المتوسطة يخطر الشرطة، ويستدعي ولي أمر التلميذ، الذي وجهته الشرطة إلى عرض ابنه على أخصائي نفساني، وسحب الهاتف منه.

فيما سجلت الحالة الثانية بثانوية بن علية يحي، ويتعلق الأمر بتلميذة عمرها 17 سنة، كانت في مراحل اللعبة الأولى وتم تنبيه وليّ أمرها من طرف مدير الثانوية.

وقام أمن دائرة شلالة العذاورة بعمليات تحسيسية واسعة، ودعا الأولياء إلى أداء دورهم لتجنيب أبنائهم مخاطر اللعبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    4ـ راح يعرض اكتشافه على الشركات التجارية الكبرى ويظهر على شاشات
    التلفزيون يتحدث عن اختراعه العظيم ومن ناحية أخرى ظهرت معارضة مفاجئة
    لهذه الاكتشاف وأعلن مجلس الشيوخ الأمريكي أنه يجب ضبط هذه الوسيلة
    الخطيرة من أجل حماية الشعب الأمريكي
    في1958ظهر "فيساري" فجأة على التلفزيون وبدا شاحب الوجه وكأنه يتلفظ
    بكلمات مجبورا عليها وصرح بأن اكتشافه مبالغ فيه وليس له ذلك التأثير الكبير
    على العقول وبعدها اختفى دون ترك أثر واختفت كل ممتلكاته حتى أن منزله
    لم يحتوي على أي أثر يخصه و كأنه لم يسكنه أبدا !

  • بدون اسم

    1ـ ظاهرة غريبة برزت خلال الحرب العالمية الثانية حيث قام علماء بتصميم
    جهاز يدعى "تاتشستوسكوبTachistoScope" لتدريب الطيارين الحربيين على
    التمييز بين طائرات العدو والطائرات الصديقة بسرعة كبيرة
    الجهاز يشبه جهاز العرض السينمائي ويعمل على إظهار صور بسرعات متفاوته
    ويدرس العلماء ردود أفعال الأشخاص خلال رؤيتهم لهذه الصور
    الأمر الذي أدهش العلماء هو أن الأشخاص استطاعوا التعرف على الصور وتمييزها
    والتجاوب لها عندما تعرض عليهم بزمن خاطف لا يتجاوز 1 من 100 جزء من الثانية
    على شكل وميض! ويتفاعل معها لالإراديا!

  • بدون اسم

    2*لكن بنفس الوقت تعتبر وسيلة خطيرة يمكن استعمالها كسلاح دمار شامل للعقول
    والقناعات وبما أن الأعمال الخسيسة التي تقوم بها المؤسسات المالية والاقتصادية
    والإعلامية العملاقة تحاط بسرية تامة فلا نعلم كيف يستفيدون منها وبأي شكل
    لكنها موجودة ويتم استعمالها بشكل مفرط وعلينا التنبه لهذه الحقيقة واتخاذ
    الإجراءات اللازمة
    اننا نتعرض لمئات الرسائل الخفية يوميا تأتينا في التلفزيون والهاتف المحمول
    والانترنت وتعمل على برمجة قناعاتنا لصالح جهات تجارية ـ سياسية ـ أيديولوجية
    و غيرها ! دون أي شعور منا بذلك !

  • بدون اسم

    1*في 1979 ابتكر البروفيسور "هال بيكر" جهاز ساعد كثير من المتاجر الضخمة في
    كندا وأمريكا على علاج مشكلة السرقة من الرفوف
    زودت هذه المتاجر بأجهزة البروفيسور "بيكر" وهي آلات صوتية تصدر موسيقى
    هادئة وتطلق في نفس الوقت رسائل مبطّنة تحث على عدم السرقة! بعبارات
    مثل "أنا نزيه أنا لا أسرق" تطلق بسرعة كبيرة من الصعب تمييزها لكن العقل
    الباطن يلتقطها ويتجاوب معها
    بعد إجراء إحصاء عام تبين أن السرقات انخفضت بنسبة كبيرة!
    استخدامات هذه التكنولوجيا كثيرة ومتنوعة تطال جميع المجالات لكن بنفس
    الوقت تعتبر وسيلة خطيرة

  • بدون اسم

    3ـ أقام"فيساري" في1957أبحاثه بسنما في نيويورك واستخدم "تاتشيستوسكوب"
    لعرض عبارات تظهر كل 5 ثوان بشكل خاطف 300/1 من الثانية على الشاشة أثناء
    عرض الفيلم أي أن المشاهدين لا يلاحظون ظهور هذه العبارات الخاطفة
    العبارات التي أطلقها فكانت
    "هل أنت عطشان؟ اشرب كوكاكولا. هل أنت جائع؟ كل البوشار Pop-Corn"
    بعد 6 أسابيع بينما كانت تعرض هذه العبارات الخاطفة على الشاشة باستمرار
    اكتشف "فيساري" خلال مراقبته لعملية البيع في الاستراحة بالسنما أن نسبة
    مبيعات كوكاكولا و البوشار قد ارتفع بشكل كبير
    فراح يعرض اكتشافه ع

  • بدون اسم

    2ـ بعد أبحاث متعددة توصلوا إلى نتيجة مدهشة هي أن الإنسان يستطيع تمييز
    أي صورة أوكلمة أوغيرها إذا مرت في مجال نظره بسرعة خاطفة تصل إلى1من
    300جزء من الثانية! لكن الأمر الأهم هو أن هذه الصور الخاطفة التي لا يراها
    ويميزها سوى العقل الباطن هي أكثر تأثيرا على تصرفات الفرد وتفكيره من
    الصور التي يراها العقل الواعي في الحالة الطبيعية
    جذبت هذه الظاهرة الغريبة متخصص في مجال التسويق والترويج الإعلاني
    هو "جيمس فيساري" وخطرت في باله فكرة جهنّمية سببت فيما بعد حصول
    ضجة كبيرة لا زالت أكثر القضايا المثيرة للجدل

  • ياجزاير

    في المدارس يلعبون الحوت الازرق
    و المسؤولين يلعبون حوت كبير ياكل حوت صغير

  • يونسي

    بسم الله الرحمان الرحيم , إذا وجدت الحوت الأزرق فسوف أذبحه و إن الله لشديد العقاب.