-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إنقاذ ‘355 حراق’ من الموت خلال شهر جانفي

إنقاذ ‘355 حراق’ من الموت خلال شهر جانفي

أكد محمد قدور، رئيس مكتب الإصغاء والإعلام والتوجيه بقيادة القوات البحرية في تصريح لـ “الشروق اليومي”، أنه تم إنقاذ 355 شخص من الموت في عرض البحر من خلال 35 تدخلا للقوات البحرية في إطار مراقبة وحماية الشباب من الهجرة السرية “الحرڤة”.
وأوضح الرائد قدور، أن نسبة تدخلات القوات البحرية لإنقاذ “الحراڤة” في عرض البحر تعرف تزايدا ملحوظا، إذ شهدت سنة 2005 حوالي 88 تدخلا، أسفر عن إنقاذ 350 شخص، ليتضاعف العدد ثلاث مرات في سنة 2006، حيث أنقذت القوات البحرية 1016 شخص خلال 164 تدخل، في حين تم إنقاذ‮ ‬202‮ ‬شخص‮ ‬خلال‮ ‬سنة‮ ‬2007‮ ‬وتسجيل‮ ‬1568‮ ‬تدخل‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬المياه‮ ‬الإقليمية‮ ‬الجزائرية‮ ‬بذات‮ ‬السنة‮.‬
وأضاف ذات المسؤول أن كل الوسائل التكنولوجية والجهود البشرية مسخرة لمراقبة كل المجال الإقليمي البحري الجزائري، وتشديد الرقابة على المسالك البحرية التي تعرف أكثر حدة ظاهرة الحراڤة، مشيرا إلى أن قيادة القوات البحرية الجزائرية تضمن دوريات مراقبة على مدار 24 ساعة‮ ‬على‮ ‬24‮ ‬ساعة‮ ‬حتى‮ ‬تتمكن‮ ‬من‮ ‬اكتشاف‮ ‬وإنقاذ‮ ‬أكبر‮ ‬قدر‮ ‬من‮ ‬الشباب‮.‬
وعرفت الندوة التي انعقدت بمقر المنظمة الوطنية لجمعيات رعاية الشباب أول أمس، حول مكافحة ظاهرة “الحراڤة”، مداخلات عديد من ممثلي وزارات وهيئات رسمية، حيث كشف بن شريف مهدي، محافظ شرطة بقسم شرطة الحدود لمديرية الأمن الوطني، أن ما نسبته 69٪ من الشباب “الحراڤ”، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و30 سنة، ولا يتعدى مستواهم العلمي شهادة المتوسط، في حين يمثل الشباب الجامعي ما نسبته 6٪ في دراسة للشباب “الحراڤ” قامت بها مديرية الأمن شملت 126 شاب “حراڤ” منهم 14 فتاة.
وأظهرت الدراسة أن ما نسبته حوالي 90٪ من الشباب “الحراڤ” تعتبر هذه أول محاولة لهم، في حين حوالي 10٪ من الشباب تعتبر هذه محاولتهم الثانية أو الثالثة، ما يعكس إصرار هذا الشباب على المغامرة، رغم المخاطر التي عرفوها في عرض البحر قبل نجاتهم، كما أشارت الدراسة إلى أن أغلب الشباب ضحية لشبكات الهجرة السرية التي تعمل على المتاجرة في أرواح شباب يدفعون ما قيمته 3 ملايين إلى 30 مليون سنتيم من أجل الموت في عرض البحر، على حد تعبير المتحدث، الذي أكد أن الظاهرة استفحلت في المجتمع الجزائري، رغم أنها دخيلة وحديثة بالمجتمع.

ــــــــــ
زين‮ ‬العابدين‮ ‬جبارة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!