-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أوفد مجموعة من أعيان قبيلة الايفوغاس للوساطة

إياد آغ غالي يطلب اللجوء السياسي إلى موريتانيا؟

الشروق أونلاين
  • 9841
  • 3
إياد آغ غالي يطلب اللجوء السياسي إلى موريتانيا؟
ح.م
الزعيم التقليدي لجماعة أنصار الدين إياد آغ غالي

علمت “الشروق” من مصادر مؤكدة أن الزعيم التقليدي لجماعة أنصار الدين إياد آغ غالي، أوفد مجموعة من أعيان قبيلة الايفوغاس التي ينتمي إليها، إلى موريتانيا للتوسط له لدى السلطات الموريتانية وبحث إمكانية لجوئه السياسي.

وأفاد مصدر عليم أن زعيم جماعة أنصار الدين أرسل الأربعاء الماضي مجموعة من مشايخ قبيلة الايفوغاس متكونة من 12 شخصا على متن أربع سيارات رباعية الدفع إلى موريتانيا، عبر معبر باسكنو الحدودي، بهدف التباحث مع المسؤولين الموريتانيين لمسألة لجوء إياد آغ غالي السياسي إلى موريتانيا.

وأضاف المتحدث أن الجماعة التي أوفدها إياد غالي ستنسق بموازاة ذلك مع شقيق القيادي العسكري السابق في أنصار الدين الرائد أكلي آغ ماني، الذي استفاد مؤخرا من اللجوء السياسي بموريتانيا، بعد وساطة قام بها شقيقه محمد ماني، المقيم بموريتانيا منذ تسعينيات القرن الماضي، وهو من مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد في موريتانيا، والذي يحتفظ بعلاقات واسعة مع السلطات الموريتانية.

وأوضح المصدر ذاته أن غالي يتواجد منذ خمسة أيام بمنطقة تيغرغر بشمال مالي، وهو المركز الخلفي للجماعات الإرهابية بالساحل، حيث أراد التحصن هناك باعتبار أن تيغرغر من أكثر المناطق وعورة بالشمال المالي، ريثما ترد عليه السلطات الموريتانية، مشيرا إلى تولي الناطق باسم جماعة أنصار الدين سندة ولد بوعمامة قيادة الجماعة، بعد انشقاق زعيمها التاريخي.

ويرى المصدر الذي أورد الخبر أن خطوة إياد آغ غالي كانت متوقعة، منذ رفضه لاتفاق الجزائر الموقع بين جماعة أنصار الدين والحركة الوطنية لتحرير أزواد بالجزائر شهر ديسمبر الماضي، وهو الاتفاق الذي يضم سبعة بنود يلزم الطرفين بموجبه نبذ الإرهاب ومعارضة استخدام القوة العسكرية في شمال مالي.

وأبرز المتحدث أن زعيم جماعة أنصار الدين إياد آغ غالي كان يتولى منذ البداية مهمة تحضير الأجواء للتدخل الفرنسي، وذلك باقتحامه لمدينة كونها الفاصلة بين شمال مالي وجنوبه، ولم يستبعد المصدر ذاته أن تكون موريتانيا نقطة عبور فقط لإياد آغ غالي نحو فرنسا.

وبهذه الخطوة تكون جماعة أنصار الدين قد تلقت صفعتين في أقل من أسبوعين بعد إعلان جماعة جديدة أطلقت على نفسها اسم “حركة أزواد الإسلامية” بقيادة القباس آغ انتالة انشقاقها عن جماعة “أنصار الدين”، وعزمها على “المضي نحو حل سلمي”، خصوصاً في بلدة كيدال شمال شرقي مالي حيث طالبت بإنشاء حكم ذاتي أوسع”.

وحاولت “الشروق” الاتصال بسندة ولد بوعمامة، الناطق باسم جماعة أنصار الدين، لتأكيد الخبر أو نفيه، ومعرفة رأي الجماعة فيه، إلا أن جميع محاولاتنا باءت بالفشل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ksantini

    قالك سنقهر جيوش العالم اذا دخلوا مالي bien dis dork rahi el herba tssalek mcharek el fom roh el mauritania dork ah menkom ya boukhalouta el islam barii minkom innocent lislam wkilkom rabi ya boukhalouta vive lanp

  • بدون اسم

    الهربة تسلك, قالك سنقهر جيوش العالم اذا دخلوا مالي, هيا ارونا شجاعتكم ولا القيادة تنعم والافراد تضحون بهم

  • TIGUANTOURINE

    YAOOOOOU FAKOU HADA WAHED MENHOUM HADA IHEB IDIRLINA OPERATION TOUCHBIHOU TIGUENTOURINE MINE JIHAT ELHOUDOUD ELGHARBIA ELJANOUBIA WA FHAM YA ELFAHAM..ALLAH LA TRABBAHKOUM KAMCHA 3IBAD BGHAW IDIROU DAWLA OUA HOUM 50 TAIYFA كمشة عباد لا يتجاوز عددهم 30 000 مواطن سواديزون و هم مقسمين إلى حركة كذا و حركة كذا سبحان الله..الدين واحد و الفتنة أو الكرسي قسمهم إلى 10 أو 15 حركة ..أووه الله يهديكم عودوا إلى الرشد و أتركوا النّفاق السياسي و أخطوااااا الجزائر خلوها في حالها.