-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ثلاثة ملايين إفريقي ينتظرون أمام أبواب جنوب الجزائر للنزوح

“إيبولا” أخطر مرض أصاب البشرية في التاريخ ونسبة الموت 90 بالمئة

الشروق أونلاين
  • 5346
  • 14
“إيبولا” أخطر مرض أصاب البشرية في التاريخ ونسبة الموت 90 بالمئة
ح. م

تحذير البروفيسور مصطفى خياطي، عبر “الشروق اليومي” الذي تفضل به في عدد أمس، من الأمراض القادمة من إفريقيا بالخصوص، صار من الواجب، أخذه بعين الاعتبار، خاصة أن هاته الأمراض مازال علاجها مستعصيا، وهي فتاكة وقاتلة، واعتبرتها منظمة الصحة العالمية الأكثر فظاعة في تاريخ البشرية، ومنها فيروس إيبولا الذي تأكد وجوده وقتله للآلاف في ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا.

وليس التركيز على الاحتياطات الواجب اتخاذها أثناء التوجه إلى البقاع المقدسة حيث تأكد وجود كورونا التي صار لها ضحايا من الجزائر، بل إن دخول الفيروسات الخطيرة إلى الجزائر مسافرة مع مئات الآلاف من الأفارقة الذين طرقوا الباب الجزائري بعنف هو الخطر الأكبر.

وأكدت مصادر رسمية بأن قرابة ثلاثة ملايين إفريقي من مختلف الجنسيات يتواجدون على مشارف أبواب الجزائر الجنوبية، ينتظرون فرصة الدخول باسم اللجوء والهروب من الحروب ومن الفقر ومن المرض أيضا، لأجل أن يتفرقوا في مختلف المدن والقرى الجزائرية بعيدا عن الرقابة، وفي غياب الدفتر الصحي لكل نازح كما هو حاصل حاليا مع الآلاف من الماليين والنيجيريين الذين ملؤوا شوارع الجزائر وتواجدوا في كل مكان واختلطوا اجتماعيا وتجاريا مع الجزائريين خاصة أن غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وحذرت منظمة الصحة العالمية دول شمال إفريقيا وخاصة مصر من إمكانية أن يصل الفيروس من الدول المتاخمة لنهر النيل، وذكّرت المصريين بوصول هذا الداء الفتاك إلى مصر عام 1977 وأدى إلى وفاة المئات خاصة أن الإحصاءات أكدت أن 99 بالمئة من الذين أصيبوا به لقوا حتفهم، كما أن الأطباء يرفضون المغامرة في علاج المرضى لأنه يتنقل بسرعة، وسبق لأطباء في ليبيريا بالخصوص، أن قتلهم فيروس إيبولا.

وإذا كان التاريخ قد أكد أن نفس الفيروس قد أباد قرى إفريقية بالكامل في أربعينيات القرن الماضي، فإنه صار تحت المراقبة منذ انتشاره في السودان والزائير والكونغو في عام 1976، وتكمن خطورة المرض في كون علاجه ما زال غير ممكن لأن العلماء عجزوا عن معرفة سببه، فمنهم من يقول إن الجرثومة تنتقل عبر الخفافيش ومنهم من يقول عبر الخنازير والقردة، ومعلوم أنه في العلم كلما عجز الإنسان عن معرفة سبب المرض، فشل في إيجاد علاج له، وتابع ببؤس وألم حالة الموت البطيء، الذي يتعرض له المريض بالداء، حيث يصاب بصداع عادي يتحوّل إلى سعال ورعشة وتقيؤ ثم يبدأ الجسم في قذف الدم من دون توقف من كل مكان، وحتى في حالة الموت فإن المصاب بإيبولا يبقى ينزف ويصبح غسل جسده غير ممكن، وحتى دفنه، لأن الفيروس سينتقل إلى كل من يلمس الجسد أو يقترب منه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    أي عينة من الداء تتكلم عنها و من أين يأخذونها ومادا لو انتشرت في الهواء وكلنا يعلم اهمال الأطباء الجزائريين لمرضاهم فما بالك بفيروس قاتل فتّاك

  • بدون اسم

    هذا الفيروس يموت من البرد
    عليكم ان تراجعو كيف اختفى هذا الفيروس في السبعينات
    و انصح اطبائنا المختصين ان لا يعتمدو على غيرهم في البحث عن العلاح الحقيقي لهاذا الفيروس
    لكل داء دواء و لكل دواء دهاء
    خوذو عينة من هذا الفيروس و ابدؤ في ابحاثكم
    لا يغرنكم رائي الاغلبية من العلماء
    ولا احد يستحق الثقة التامة
    كونكم مختصين فلا باس بالمحاولة

  • mouh

    ايه يا وليدي الجزائر la mer tereza ما وفاتش حتى حقوق الفقاقير ديالها راهي تجمعنا فالمشاكل و الامراض حسبنا الله و نعم الوكيل

  • mouh

    الله يلطف بينا كترة الاوبئة و الفتن من علامات سخط الله و علامات الساعة يا رب احفضنا و توفنا مسلمين نموت موتة ربي او مجاهد وللى بالزلزلة يغسلوني و يدفنوني و مانموتش بالوباء يدفنوني جبفة و العياد بالله

  • محمد آيت علي الجزائر

    الدول هي الي راهي حابة الآلاف من هؤلاء الأفارقة في الجزائر لكي تتخلص من هذا الشعب بسبب أمراضهم .

  • دحمان

    اقسم ان هذا الفيروس صنع في مخابر cia انها سياسة للاستلاء على كنوز افريقيا من مواد اولية الله يحفظ بلادنا الحبيبة الجزائر
    اوصيكم بالجزائر خيرا

  • .Y. / Z4X .

    مادا سينبثق عن تراكم الاوساخ غير الامراض و الغبار لمادا تتسائلون عن هدا المرض و الماليون و حلتهم و تصرفاتهم صورة واقعية تجسد الايدز و الايبولا و النرمزة قامو بتهديم بلادهم اوساخا ماسمح للشياطين الحكم في اراضيهم و الان يكملون المهمة في الجزائر كالفارة التي تحرك هته الاسطر .
    0---I
    0---$ المطلوب عمال نضافة و الاهتمام بالهندام والبيئة 0---=

  • جزائرية

    مانيش عارفة وعلاه أخطر الفيروسات دايما تجي من افريقيا السوداء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اللهم عافنا واعف عنا

  • jalal

    امرااض البقر والحياوانات و زيدوناا امرااضكم انتم ؟ ربي يستر هاداا ماكان

  • رياض

    أضن أن اللقاح الخاص بفيروس إيبولا قد تم اكتشافه في الولايات المتحدة الأمريكية و يتم التستر على ذلك شعارهم في ذلك " اتركوا الضعفاء الأفارقة يموتون. لقد شاهدنا البارحة على القنوات العالمية خبر شفاء طبيبين أمريكيين كانا يعملان في المناطق الأفريقية، و بعد أن أصابتهما العدوى نقلا بسرعة إلى أمريكا و خضعا للعلاج، و البارحة قالوا لنا : لقد شفيا الطبيبان. عجبا ؟ بهذه السرعة ؟ أنا أضن أن فيروس إيبولا نفسه تم اختراعه من طرف المخابر الأمريكية و هم يحتكرون اللقاح لمواطنيهم و فقط و لا يحق ذلك للأفارقة.

  • بدون اسم

    خلات علينا بالدوا وما سلكناش .. بلا دواء ربي يستر

  • zoom

    هذا المرض الخطير حقيقة اصبح على الآبواب نظرا لكثرة تزايد عدد الأفارقة على جميع مدن الجزائريةو على المصالح المختصة من وزارة الصحة و الداخلية الحذر قبل ان ينتقل الى بلادنا و ينتشر.

  • ناصر

    ........... بلد ضحى من أجلها مليون ونص شهيد ..... في لحظة اهمال السلطات يكتسحونا وفي بلدنا بشر أفارقة يحملون اعظم الأمراض الفتاكة ...... والسلطات ساكتة .......... بالله عليكم هل يوجد بلد في العالم لا ينظم قانونيا الهجرة الغير الشرعية............. لمادا انا عايش في بلادي وخائف على صحتي............... سؤال كبير يجب الشعي عي خطور الوضع............... والدور جاي عليكم كلكم ياجزائرين .... ستصابون بالعدوى........... وينكركم العالم ......... والأيام بيننا

  • بدون اسم

    ..مشاكل الدنيا كامل و زيدولنا هم و غم الافارقة و الايبولا...كل واحد يحكم بلادو و ما ناش حابين نشوفو حتى افريقى فى بلادنا....خليهم يروحوا لفرنسا اللى راهى تستفاد من اليورانيوم و البترول و الفوسفاط نتاعهم.