-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء يدعون لاعتماد إجراءات بديلة على المدى الطويل وتخفيف الضريبة:

إيداع المواطنين أموالهم بالبنوك مستبعد.. وعليكم بالبنوك الإسلامية

الشروق أونلاين
  • 7013
  • 0
إيداع المواطنين أموالهم بالبنوك مستبعد.. وعليكم بالبنوك الإسلامية
ح. م

استبعد خبراء اقتصاديون إيداع المواطنين أموالهم في البنوك في إطار إدخال أموال السوق الموازية في الدورة الشرعية للمال، معتبرين أن المواطن لا يثق في الإجراءات التي تتخذها الدولة حيال المودعين ولا فيما ستستعمل هذه الأموال بعد الإيداع ضف الفوائد الربوية المترتبة عن هذه الأموال، ودعوا السلطات لإيجاد حلول بديلة على المدى الطويل قبل تطبيق هذه الإجراءات ضمنها السماح بإنشاء بنوك إسلامية.

أوضح كاتب الدولة الأسبق المكلف بالاستشراف والإحصاء الدكتور بشير مصيطفى، أن سعي الدولة لإدخال أموال السوق الموازية للبنوك، يهدف إلى تعويض الجباية البترولية التي انخفضت بـ 50 في المائة، من خلال الجباية العادية لإحداث التوازن، مؤكدا أن التهرب الجبائي يخص بشكل أكبر القطاع الخاص الذي يمثل نسبة 98 في المائة من نشاط 996  ألف مؤسسة خاصة ناشطة في السوق، وأشار في تصريح لـالشروقأن قانون المالية التكميلي تضمن بعض الجبايات التي تطمح للهدف ذاته، ومن ذلك سحب السيولة إلى البنوك حتى تكون الأرقام المتداولة شفافة، وفرض ضريبة جزافية بنسبة 7 في المائة إذا فاق المبلغ المودع مليار سنتيم، والعملية الثانية تخص التعامل بالصكوك.

وقدر محدثنا أن نسبة الاستجابة لقرارات الدولة ستكون متواضعة بسبب نسبة الضريبة التي لم تحدد بنص قانوني يؤكد أنها ستكون الوحيدة ولا يجد المواطن فيما بعد نفسه مديونا لدى مصلحة الضرائب، ضف إلى ذلك عائدات السوق الموازية والفوائد التي تصل 100 في المائة مقابل نسبة فائدة تقدر بـ 4 في المائة بالبنوك، فضلا عن فرض التعامل بالصكوك الذي قال إنه غير ممكن لأن تعاملات السوق السوداء أغلبها في الأصول، والمرونة تطبع السوق السوداء فيما تعتمد البنوك إجراءات معقدة.

واقترح مصيطفى إعفاء ضريبيا على المودعين المعنيين بالضريبة الجزافية، وتوفير خدمات مرافقة للمودعين ممن يتعامل بالصكوك بهدف جذبهم وإغرائهم، زيادة على فتح الباب أمام البنوك الإسلامية من خلال تعديل قانون القرض والنقد بما يسمح للمواطن بالتعامل بأريحية خصوصا وأن البنوك الإسلامية تتقاسم الخسارة مع المودعين.

من جانبه، أبرز الخبير الاقتصادي عبد الرحمان مبتول، أن السوق الموازية تحصي58  مليار دولار، وذكر أن ظهور هذه السوق كان بسبب غياب الدولة وعدم وجود شفافية في التسيير الاقتصادي، مؤكدا أن المواطنين متخوفون من إيداع كل هذه الأموال بالبنوك مغبة استغلالها في حال حدوث أية أزمة مالية، وأشار إلى أن من يملك 30 مليارا لن يغامر بها في البنوك بل يستثمرها في العقارات والعملة الصعبة.

وقال مبتول لـالشروق، أن الأجدر بالدولة تنظيم البنوك من خلال تحسين الخدمات، ثم البحث في الأسباب التي تجعل المواطنين لا يثقون في البنوك، مقترحا تخفيف نسبة الضريبة المفروضةلأنها تخوف المواطنينومن ثمة استغلال الأموال المودعة في الاستثمار متوقعا كسب مردود كبير، مشيرا إلى أن اطلاع الضرائب على حسابات المواطنين بالبنوك أمر غير قانوني لأن ذلك يتطلب قرارا قضائيا.

 

إلزام المواطنين بالتعامل بالصكوك سيفتح الباب للتحايل

ويعتقد الأستاذ الجامعي والخبير في المالية والبنوك، كمال رزيق، أنه من الصعب إقناع المواطنين بإيداع أموالهم في البنوك، حتى ولو على سبيل التعامل بالصكوك، وأبرز أنه وبإلزام التعامل بالشيك سيعمل كل من يرغب في اقتناء سلعة على إيداع مبلغ مالي محدد يغطي المعاملة فقط، ويترك ثروته خارج البنك، مقترحا تحرير إنشاء البنوك للسماح بنشاط البنوك الإسلامية التي ستكون مهرب غالبية الجزائريين الرافضين للفوائد الربوية المفروضة.

ويرى الخبير في حديث لـالشروقأن إيداع الأموال لا يمكن ربطها بقرار التعامل بالصكوك، لأنه يمكن للمواطن عند كل تعامل إيداع المبلغ فقط ويبقي الثروة خارج البنك، معتبرا أن الحل في إيجاد البدائل وازدواجية النظام المصرفي حتى يجد المواطن ضالته لإخراج الثروة المكتنزة   طبقا لقوله، وإدراج المساعدة الضريبية بالتخفيف من قيمة الضريبة ليس إلغاءها لأن العفو الضريبي في نظرهسيؤدي الى عزوف المتعاملين عن تسديد الضرائب المستحقة مستقبلا، وذكر بأنه في حال اعتماد هذه الإجراءات البديلة يمكن للدولة بعد 5 سنوات تغيير وجهة المعاملات البنكية.

وبخصوص اطلاع مصالح الضرائب على حسابات المواطنين في إطار فرض الضريبة الجزائية، أوضح الخبير أن قانون الضرائب الحالي يعطي الصلاحية الكاملة للاطلاع على كل الحسابات مهما كانت، والمسموح به هو الأذونات المجهولة هذه الأخيرة تقدر نسبة الضرائب المفروضة عليها 50 في المائةعدا ذلك القانون لا يعتبر اطلاع مصلحة الضرائب على حسابات المواطنين أمرا سريا“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ali

    لا احد يامن بوشريطة

  • sidi

    un autre khalifa qui se prepare a lhorizon. ils ont tout pris, le petrole, le gas, fond de nation tout est hypothéqué, les qque derniers jours ...qui reste a ce system, les 7% c 3400 milliards de DA... c beacoup.

  • الشاوي2

    الربا ما معناه ؟ الفائدة ؟بدون فائدة كيف للبنك ان يدفع رواتب العمال والكهرباء والماء الايجار وووووووو
    البنك الاسلامي كيف يدفع رواتب العمال وووومثال=
    اذا راد مواطن شراء سكن البنك الاسلامي لا يقرضه دراهم حتى لا ياخذ فائدة اذا هو يشري السكن للمواطن بقيمة ويبيعه اياه بقيمة اكثر معناه ربا بطريقة غير مباشرة

  • محمد

    صدقوني ،هذا الصباح كنت في بنك لمجرد استعلام فقط ،
    و بالرغم من انني زبون عندهم فقد شعرت بالاذلال و قلة الاهتمام ....
    البنك في الجزائر معناه اعطيه اموالك لتصبح تحت رحمته.

  • محمد

    غريب أمر هذه السلطة ، ترغب المواطن في إيداع أمواله بالبنوك ، سبحان الله ، هل يعتقد النظام أن الشعب يثق به ؟ إذا كان كذلك فهو واهم .، هل ينسى المواطن فضيحة بنك الخليفة حتى يلدغ مرة أخرى من بنوك النظام ، اتركوا كراسيكم لمن هو أهل لها ، و عندها فقط ستخرج الجزائر من فوضاها التي تحياها بسببكم .

  • بدون اسم

    السلطة تريد الاموال الخواص في البنوك ,لكي تصرفها بعد انتهاء اموال النفط الموجودة في الخزينة , و المفروض هو تحويل هذه الاموال الى استثمارت على الارض في الفلاحة و السياحة و الصناعة و تربية المائيات , عن طريق توفير محيطات عقارية ضخمة في الولايات الداخلية مسيلة الجلفة جنوب تيسمسيلت النعامة البيض تبسة ام البواقي ....الخ ,هذه هي الطريقة المثلى لتحقيق بنك من الاهداف ,بناء اقتصاد وطني حقيقي ,احداث توازن جهوي الهجرة العكسية من الشمال الى الجنوب القضاء على البطالة و ازمة السكن ,القضاء على العنوسة..الخ

  • الفاروق

    لو تم فتح بنك يتعامل وفق الشريعة الاسلامية في جميع المعاملات الاقتصادية، و من دون أن تفرض عليه قيود من طرف كرتل البنوك الربوية، ومن دون أن تترجى الدولة المواطن أن يضع أموالها بها، لرأيت الناس يدخلون فيها أفواجا لأن الفطرة تفرض ذلك، و مثال ذلك الدول الأوروربية لما سمحت بإنشاء بنوك إسلامية، حتى اندهشت وبقت مذهولة كونه في ايام معدودات، اتجه مئات الآلاف من المسلمين لايداع أموالهم بها، حاولوا وسترون النتيجة

  • ولد الجزائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقول لكم باختصار شديد والله وبالله وتالله إن لم تبتعد البنوك عن الربا فلا نجاح ولا فلاح ولاازدهار للبلاد والإقتصاد والعباد. بصفة مختصرة لأن الله أعلن الحرب على الذي يتعامل بالربا والنتيجة هي الخسارة الكبرى لأنه يحارب الله الذي لايقهر وهو الغالب جل وعلا.
    وانظروا لشهادة الغربيين الذين هم قدوتكم في ذلك فقد قالوها بملئ فيهم الحل هو البنوك الإسلامية .

  • حوار / بلاخلفية

    - من قال لك فائدة الادخار هي من الربا .صدرت فتوى بجوازها ادا كان البنك يقوم بقروض استثمار .
    . من قال لك الفائدة الحالية هي 4 % .انك لا تعلم يا مصيطفي هي 3 بالمئة ومتغير
    - من قال لك ان المواطن لا يضع امواله بالبنك .ادا رفعت فائدة الادخار الى 5 او 7 % احسن من اعفاء التاجر من ديون الضريبة ب 7% ..لانه اجراء شرعي احسن من الاعفاء الضريبي .
    - من يتكلم عن بنك اسلامي عليه ان يؤسسه .ولا يفتي في فوائد البنك دون علم
    - التعامل بالشيك في التصرفات مفيد للخزينة لكشف الثمن الحقيقي للتصرف .

  • أ.أمين

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن واله؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛؛ القضية فيها ثلاث محاور:
    -ذوي الدخل المنخفظ؛ لا يملكون ما يدخرونه
    -متوسطي الدخل؛ لا يثقون لا في البنوك ولا في الدولة (الخليفة؛ الينك الصناعي التجاري..)
    -ذوي الدخل المرتفع؛ أغلبيتهم الساحقة "أغنياء مرحلة" وتشوب أموالهم الكثير من الشوائب.
    الحل:
    - استرجاع الثقة في الدولة (أصعب حل للتطبيق)
    -تصفية ذوي الدخل المرتفع وترك العصاميين الراسماليين فقط؛
    -البنوك الاسلامية لكسر الحاجز الثقافي؛ الله أعلم

  • دريد

    لقد غابت الثقة بين الدولة و المواطن . ويصعب عليها إقناع المواطنين بإيداع أموالهم في البنوك .

  • بدون اسم

    رزيق***ازدواجية النظام المصرفي.لن ينفع......النظام الاسلامي هو الصحيح والمطلوب والمعقول والمريح لكل النفوس

  • omar

    مثال بسيط اذا عندك سيارة طاكسي غير نظيفة و قديمة و الباب لا يتح الا من الخارج اكيد المواطن لا يركبها الا للضرورة صح اذن السؤال تغير السيارة او تغير السائق اكيد الحل تغيير السيارة و المرحلة الثانية تبدا تعلم السائق كيف يتكلم مع المواطن او الزبون فنفس الشئ للبنوك الجزائرية فيه تعفن اختلاسات وووو نقيوها ثم دربوا العمال و بالتبع المواطن ياتي و على الدولة ان تنتبه البنوك الاسلامية حل و الان في بريطانية و فرنسا غزت السوق المالية و تجربة ماليزية خير دليل المعاملات الاسلامية في كل البنوك CTIBANK, HSBC,

  • omar

    العملية جد سهلة بشرط و ضع قانون البنوك بقرار جمهوري يعني ان اي بنك ضيع اموالاي زبون الدولة مباشرة تعوض المواطن المضرور و دون شروط و بهذا ترجع الثقة للمواطن.ان المشكل في مؤسسات البنوك عندما تدخل كان في غرفة انعاش ينتظرك الطبيب للعملية و اول العملية سيستام عطلان و الكمبيوتر ما يمشيش ووووو ياناس الصرامة مع البنوك المواطن يضع امواله.ليس لدينا خدمات في البنوك و مدراء تجاوزهم الزمن.السؤال للحكومة بمن تبدا بالاصلاح لبنوك او ترغيب المواطن على ايداع امواله؟الحكومة تسعى للثاني و هذاخطا لا بد من اعادة يتبع

  • احمد

    هل رايتم سفاهة اكبر من هذه ن عندما كانت الاموال كانوا يسرفون في تبذيرها و يقولون انهم دولة اقليمية كبيرة و الان يتكلمون عن الاقتراض هولت

  • احمد

    من يثق في الذي يغش و يزور و يصدر القوانين للتحايل على اموال المواطنين و يرعى مصالح اسياده في فرنسا ، لا احد

  • محمد

    لا لف و لا دوران ،هناك بنوك قمة في النجاح و التطور فلنتعلم منها و نسمح لها بالاستثمار في الجزائر.
    المواطن سوف يضع كل امواله في البنك فقط و بشرط واحد فقط و هو و بكل بساطة :
    ان يكون البنك في خدمة زبونه و ان يسهر على راحته .
    اما هذه البنوك التي اكل عليها الدهر و شرب فلا احد يفكر ان يضع فيها سنتيما واحدا من عرق جبينه ليصبح يعيش تحت رحمة موضف بسيط ، الا اذا تحتم عليه الامر.
    و لا احد ينتضر جوائز ليضع ماله في هذه البنوك المتآكلة،و انما المواطن يريد ان يرى بنوكا حقيقية .

  • أمين

    إيداع الأموال والتعامل بالشيكات يستوجب تحسين وتسهيل وسرعة إجراءات التعامل مع البنوك مع إمكانية تخيير المتعامل بالحفاظ على رأسماله الصافي برصيده البنكي دون زيادة أو نقصان (الفائدة تلغي الضريبة) أو التعامل بالزيادة حسب قناعته القيمية الدينية .