إيداع ثلاثة ضباط ومفتش شرطة رهن الحبس في قضية انتحار السجين بقسنطينة
وسط أجواء هادئة ميزتها الإجراءات الأمنية المشددة، وبعد استماع وكيل الجمهورية، لرجال الأمن السبعة المتهمين بالإهمال المؤدي إلى وفاة في قضية انتحار الشاب كمال توفوتي داخل زنزانة بمديرية الأمن الولائي بالكدية بقسنطينة،
حيث التمس وكيل الجمهورية إيداعهم جميعا الحبس المؤقت وهم ثلاثة ضباط شرطة وأربعة أعوان أمن، تم في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس إيداع أربعة متهمين الحبس المؤقت من طرف قاضي التحقيق وهم محافظا شرطة كانا يوم الحادثة داخل مقر المديرية، إضافة إلى ضابط شرطة ومفتش شرطة، فيما وضع وكيل الجمهورية 3 أعوان تحت الرقابة القضائية، كما تم الاستماع إلى 9 شهود كلهم من عناصر الشرطة كانوا يوم الحادثة في الخدمة بمقر مديرية الأمن، في حين تأجلت محاكمة المتهمين بعدما تم تحويلهم على قاضي التحقيق إلى غاية انتهاء التحقيق في القضية التي أسالت الكثير من الحبر، حيث تطورت الأوضاع بفعل الحركات الاحتجاجية التي قام بها أصدقاء الضحية رفقة أفراد عائلته، وذلك منذ الأحد الماضي، حيث قاموا بقطع الطريق وزرعها بالمتاريس، مطالبين بالتحقيق في ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين فيه، مع العلم أنهم تلقوا تطمينات من مسؤولي الأمن في قسنطينة وكذا من المديرية العامة للأمن الوطني الذين وعدوهم بمتابعة أطوار التحقيق لكشف المتسببين في الحادثة .. وقد لاحظنا ارتياح أهل السجين وعامة الفضوليين من سكان بلدية حامة بسبب هذا التحرك الأمني والقضائي .