احتجاجات في المدارس.. والقوة العمومية تتدخل لإخلاء السكنات الوظيفية
شهدت مؤسسات تربوية بالعاصمة عمليات إخلاء للسكنات الوظيفية من طرف القوة العمومية بعد ثبوت امتلاك بعضهم لسكنات فردية وذلك عن طريق البطاقية الوطنية للسكن، حيث تبع هذا الإخلاء احتجاجات مساندة لبعض الحالات مثلما حدث مع ثانوية البيروني بوادي السمار التابعة لمديرية التربية شرق العاصمة أمس، حيث دخل أساتذة وموظفون بهذه الثانوية في احتجاج وتوقف عن العمل بعد أن حضرت القوة العمومية لإخلاء سكن وظيفي تحتله أرملة في قطاع التربية.
وتضامن الأساتذة والموظفون معها بحجة أنها حالة استثنائية حيث ذهب ممثلون عن ثانوية البيروني لمقابلة مدير التربية، بعد توقفهم أمس، عن العمل.
وحسب الأستاذ علي حدادي عضو المكتب الوطني المكلف بالتنظيم في جمعية الوعي والتنمية، ممثل مجموعة الأساتذة للتوسط لدى مدير التربية شرق العاصمة قصد تمديد مدة لإخلاء السكن الوظيفي بثانوية البيروني، فإن الكثير من قاطني السكنات الوظيفية أعطيت لهم مهلة أخرى لغاية شهر ماي القادم بموافقة من مدير المؤسسة.
من جهته، أوضح مدير التربية لغرب الجزائر، عبد الوهاب قليل لـ “الشروق”، أن عمليات الإخلاء عن طريق القوة العمومية لا تنفذ إلا في حالة ثبوت رسمي من طرف الهيئة المكلفة بمراقبة هذه العملية، وأن مديريات التربية تراعي الحالات الاستثنائية حيث تم التأكد من 30 حالة لموظفين يقطنون بالثانويات والإكماليات غرب العاصمة يمتلكون سكنات فردية، مما جعل القوة العمومية تتدخل لطردهم من السكنات الوظيفية وهم من ضمن قائمة أولية تضم 152 قاطن بالمؤسسات التربوية باستثناء المدارس الابتدائية والتي تقوم – حسبه – البلدية بإحصائهم وتسخير القوة العمومية لطردهم.
وأكد المتحدث أن عملية إخلاء السكنات الوظيفية ستتم بصفة نهائية قبل بداية الموسم الدراسي القادم، حتى يضمن الموظفون الجدد من المديرين إقامة في المؤسسات التربوية التي يعملون فيها.