-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يدقون ناقوس الخطر ومصالح الأمن مطالبة بالتحرك

احذروا.. السرطان في المياه التي تشربونها!

الشروق أونلاين
  • 43596
  • 65
احذروا.. السرطان في المياه التي تشربونها!
الشروق
حتى المياه اصبحت مصدر تهديد

مع حلول موسم الحر في كل عام، يظهر تهديد جدي يتربص بصحة الجزائريين، الذين يستهلكون مياه معدنية ومشروبات مختلفة، معبئة في قارورات بلاستيكية، يتم عرضها ونقلها تحت أشعة الشمس الحارقة، ما يحولها إلى مادة مسرطنة، تفتك بمن يستهلكها، ويجري كل هذا أمام أعين الجهات الأمنية والإدارية المختصة، التي تتساهل مع هذه الظاهرة، التي يفاقمها غياب الوعي الاستهلاكي لدى فئة كبيرة من المواطنين.

يعتبر ماء الشرب، إلى جانب العصائر وغيرها، من أهم مصادر المياه للجسم. وهذا ما جعل الأطباء ينصحون بضرورة تناول لترين من المياه يوميا تجنبا للجفاف. وحتى يضمن الفرد هذه الكمية، وخصوصا في موسم الصيف، الذي تزداد فيه نسبة تناول المشروبات بأنواعها، فإن الإقبال على محلات المواد الغذائية يتضاعف، حيث تجاوزت الكمية المتناولة من قبل الجزائريين الـ 07 ملايير لتر سنويا، غير أن أصحاب هذه المحلات، جهلا منهم أو استهتارا بحياة المستهلك، يعمدون إلى عرض قارورات المياه المعدنية والعصائر مباشرة لأشعة الشمس. وهذا ما حذّر منه المختصون، إذ إن تعريض القوارير البلاستيكية للشمس لفترة طويلة قد يؤدي بحياة المستهلك إلى الخطر والإصابة بأمراض مع مرور الوقت.. ولاية بومرداس، على غرار باقي ولايات الوطن، تشهد انتشارا كبيرا لظاهرة عرض المشروبات بأنواعها خارج المحلات التجارية، وقد أخذناها كعينة في هذا الموضوع.

 

   عندما تتحول قوارير المشروبات إلى موطن لبكتيريا “البوليمار”

ومن بين المحلات التي زارتها “الشروق”، خلال جولتها للوقوف على هذه الظاهرة، محل كائن ببلدية يسر، شرق الولاية، والذي لم يحدد صاحبه طبيعة النشاط الذي يمارسه. فبحكم ضيق محله، استغل الرصيف المحاذي له لعرض مختلف المنتجات المرتبطة بفصل الحر، منها لعب الأطفال، وعلى وجه الخصوص لعب البحر، نظارات شمسية، مثلجات، وكذا قوارير المياه المعدنية، التي كدسها هذا البائع فوق بعضها البعض تحت أشعة الشمس المحرقة. ولأن المنطقة معروفة بحرّها الشديد وكثرة الغبار، فإن هذا الأخير تراكم على هذه المنتجات وغيّر لونها الخارجي. وهذا ما قد يسبب فيما بعد العديد من الأمراض للمستهلك، خاصة وأن تحلل المواد الكيميائية لمواد تغليف المشروبات والعصائر بعد تعرضها لدرجات حرارة تتجاوز تلك المنصوص عليها في الوسم يؤدي إلى تجمع بكتيريا “البوليمار”.

نفس الأمر وقفنا عليه بعدد من بلديات ولاية بومرداس، حيث تحول عرض المشروبات خارج المحلات إلى ظاهرة تعود عليها مواطنو هذه الولاية الساحلية، التي لم يشفع لها توافد المصطافين عليها بشكل كبير، في الحد منها، وإنما ساهم في زيادتها، وذلك للفت انتباه الزبون، وبالتالي التقرب من المحل، وتحديدا بدائرة برج منايل التي يقدم تجارها على هذه الطريقة في ترويج منتجاتهم. والأدهى والأمر في هذه الظاهرة هو قيام عدد من الباعة المتجولين بعرض قوارير المياه تحت أشعة الشمس بمحطات نقل المسافرين بعد تبريدها في المنزل وترويجها داخل الحافلات.. وهذا ما رصدته “الشروق” بمحطتي الثنية وبومرداس.

 

ترسانة من القوانين والتعليمات يداس عليها ولا تطبق على أرض الواقع

عربات تنقل المشروبات تحت أشعة الشمس وتجتاز الحواجز الأمنية بـ “سلام”

فاقت تجاوزات شاحنات نقل المياه المعدنية كل الحدود مع حلول فصل الصيف، بعد أن أصبحت لا تحترم أدنى شروط النقل والمعايير الصحية أو تغطية المياه بغطاء واق من أشعة الشمس أوالنقل أثناء الليل، حيث يتم تعريضها لأشعة الشمس وإبقاؤها لفترة طويلة تحت درجات حرارة تتجاوز تلك المنصوص عليها في الوسم، ما يهدد صحة المستهلك بعد أن يتحول الماء إلى “سم قاتل” في غياب أدنى شروط النقل الصحي والسليم للمياه المعدنية.

   ورغم ترسانة القوانين والتعليمات والقرارات المتعلقة بحماية المستهلك من كافة أنواع التسممات والأمراض التي قد تصيبه جراء تناوله مشروبات معرضة لأشعة الشمس، إلا أنه يداس عليها ولا تطبق على أرض الواقع، ولا يجد ناقلو المياه المعدنية أي حرج في تحويلها من ولاية إلى أخرى، وتحت درجات حرارة عالية، دون تغطيتها، حيث يجتازون جميع الحواجز الأمنية “نهارا”، من دون مراقبتها أو التحقق من مدى مطابقتها لسلسلة التبريد، في غياب سياسة واضحة لإحكام السيطرة على أصحابها وتضييق الخناق على المخالفين.. فأغلبية أصحاب شاحنات نقل وتوزيع المياه المعدنية، الذين تضاعف عددهم في الفترة الأخيرة، بعد أن تحول نقل المياه المعدنية إلى تجارة مربحة كونها تترأس قائمة المواد الأكثر تسويقا في فصل الصيف، لا يحترمون قوانين وشروط سلسلة التبريد، ويخالفون أدنى شروط التخزين والنقل، والذي يتم في ظروف مخالفة تماما لشروط الصحة والسلامة.

 

أصبحت من المواد الأكثر استهلاكا في الجزائر بعد النفور من الحنفية

المياه المعدنية تستهوي الجزائريين وطريقة تسويقها تحولها إلى سموم قاتلة

يصنف سوق المياه العدنية في الجزائر ضمن الفوضى الصامتة التي تعرف اختلالات كبيرة، وأخطارا متعددة على الصحة العمومية، مرتبطة بطرق العرض والتسويق والشحن. فالكارثة تبدأ من خروج المنتَج من المصنع إلى غاية وصوله إلى المستهلك، الذي لا يتساءل عن طبيعة وحالة المياه التي يشربها.

حسب المختصين، فإن معظم القارورات التي تعبأ فيها المياه المعدنية آمنة إلى حد ما، لكن عندما تخزن في درجة حرارة ساخنة أو دافئة، فإن البلاستيك يسرب مواد كيميائية تؤثر على تركيبة الماء الذي يصبح بدوره خطرا على صحة المستهلك. ورغم النصائح التي يقدمها المختصون في هذا المجال، إلا أن أغلبية تجار المواد الغذائية لا يترددون في عرض المياه المعدنية خارج المحلات، وتصفيفها على الرصيف.. وهو المشهد الذي يكاد يطغى على أغلبية المحلات التي يفضل أصحابها تكويم قارورات الماء والمشروبات الغازية، لإظهار موقع المحل وجلب انتباه الزبائن.. لكن هذه الحركة البسيطة قد تودي بحياة أشخاص، على اعتبار أن مادة البلاستيك قابلة للتحول تحت تأثير الحرارة، وأشعة الشمس، وتكون لها تأثيرات سلبية على المادة المستهلكة.

وحسب خبراء الكيمياء، فإن من أبسط المواد التي تحويها القارورة، هناك مادة تدعى “أونتي موني” التي تدخل في صنع القارورات البلاستيكية، والتي تزداد نسبتها كلما طال بقاء الماء في القارورة، سواء في المحل أم في البيت. ويزداد هذا التفاعل كلما ارتفعت درجة الحرارة، وبالتالي تزداد تأثيرات هذه المادة التي لها انعكاسات سلبية على الجهاز الهضمي، ومن أعراض هذا التأثير الإصابة بالإسهال والغثيان.

 

بقاط بركاني رئيس عمادة الأطباء الجزائريين لـ “الشروق”:

أنصح باستعمال قارورات الزجاج للمحافظة على الصحة العمومية

كشف الدكتور بقاط بركاني محمد، رئيس عمادة الأطباء الجزائريين لـ “الشروق”، أن الاستعمال المفرط للمواد البلاستكية التي تحتوى على المياه المعدنية والمشروبات الغازية، التي لا تسوق وفقا  للمعايير العلمية والطبية، منها دراجة الحرارة الكبيرة، قد تنتج مواد كيمائية تكون خطرة على الصحة.

ربط محدثنا ذلك بالوقت الطويل وليس الاستهلاك المؤقت فقط، الذي يكون مرة أو مرتين، مشيرا إلى أن المياه المعدنية يجب أن لا تكون عرضة لأشعة الشمس الحارقة.

كما أن نقلها لا يتطلب مبردات خاصة على غرار الحليب ومشتقاته، وأنه من المستحيل أيضا إنجاز مخازن تبريد عملاقة في بعض الولايات الجنوبية، التي تعرف درجة حرارة كبيرة كون المياه لا تتلوث في مدة قصيرة بل تمتد إلى عدة سنوات، مؤكدا أن جميع دول العالم منها الجزائر تفضل البلاستيك على الزجاج والعلب الكرتونية، غير أن الفرق يكمن في المراقبة ومدى الحرص على سلامة المستهلكين لتفادي الأمراض. وعليه يجب مراعاة جوانب الحفظ وتاريخ الصلاحية ومدة الإنتاج، وإلا أصبح الاستهلاك من دون مواصفات مضبوطة يشكل خطورة على الصحة، مؤكدا أن البلاستيك عادة ما يفرز مادة “بولي. إي. تيلان”. وقد تحدث بعض المواد المؤثرة في حال التعامل مع المنتَج خارج الضوابط وفي مدة كبيرة جدا. واستبعد محدثنا تشكيل القارورات بعد استعمالها ثانية أمراضا على الصحية، قائلا: ينبغي التأكيد على النظافة الدورية والتعقيم  فقط.

وذهب محدثنا إلى أبعد من ذلك، حينما حذر من ترك قارورات المشروبات الغازية وغير الغازية البلاستكية عرضة للشمس وعدم وضعها في أماكن  الحفظ المحدد لشروط السلامة، لأنها تفرز   حسب قوله مصبرات وملونات كيمائية قد تتلوث وتحدث تسممات جسمانية، لكنه استبعد في نفس الوقت الإصابة بالسرطان، إلا في حالات معينة لأن جسم الإنسان يختلف من شخص إلى آخر ولكن قد يكون أحد الدواعي، إذا كان تناول المشروب غير المراقب صحيا بصورة مستديمة وكبيرة.

  وذكر الدكتور بقات أن انتشار سرطان الأمعاء حول العالم، والجزائر خصوصا، قد تكون من بين أسبابه المصبرات والمواد الحافظة للمشروبات الغازية التي تظل لسنوات في قارورات بلاستكية ثم تروج بطرق مختلفة، داعيا إلى ضرورة العودة إلى قارورات الزجاج باعتبارها أكثر أمنا على الصحة العمومية.

 

رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلكين ينصح بالشراء من المراكز التجارية

احذروا… قارورات المياه والمشروبات المعرضة للشمس تسبّب السرطان

حذّر رئيس الفيدرالية الوطنية للمستهلكين، حريز زكي، من اقتناء المياه والمشروبات المعروضة لأشعة الشمس، على مستوى المحلات، لأنها تسبب السرطان، داعيا إلى الصرامة من قبل مصالح مديرية التجارة ومصالح الأمن في مراقبة شروط عرض هذه المنتجات.

 أوضح زكي حريز، في تصريح لـ “الشروق”، أنّ أصحاب المحلات التجارية لا يبالون بصحّة المستهلكين، وأنّ هدفهم الرئيس هو الربح، بعيدا عن شروط الحفظ والعرض، مؤكّدا أنّ المحلاّت الصغيرة يلجأ أصحابها غالبا إلى تكديس قارورات المياه والمشروبات بالخارج، وذلك ما يؤثّر في تركيبتها، على اعتبار أنّ مادّة البلاستيك مصنوعة من مادّة بترولية، ومع ارتفاع درجات الحرارة يقع تجاذب ما بين العبوة والسائل ويتحول البوليمار إلى مونومار في شكله الأصلي وهي ملوثات كيميائية يؤدّي استهلاكها لعدّة مرّات إلى الإصابة بداء السرطان، مضيفا أنّ هذه السلوكات التي تظهر بكثرة في فصل الصيف سواء بالنسبة إلى تجار الجملة أو التجزئة، تمثّل خطرا حقيقيا على الصحّة العمومية، ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل لوضع حدّ لها.

وقال إنّ الخطورة تكمن أكثر بالنسبة إلى أكياس الحليب وعلب الياغورت، بحيث إنّ الانقطاعات في التبريد نتيجة الشحن من منطقة إلى أخرى تؤدّي إلى تلفها وتحوّلها إلى مواد مسرطنة. وللوقاية من هذه المخاطر، اقترح رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية المستهلكين، تغيير القارورات البلاستيكية التي تباع فيها مختلف المنتجات إلى أخرى زجاجية، ناصحا المستهلكين باقتناء حاجياتهم من المراكز التجارية الكبرى التي تحترم إلى حدّ ما شروط الحفظ والعرض.

 وأشار زكي حريز، إلى أنّ هناك مرسوما تنفيذيا يمنع عرض مثل هذه المنتجات تحت أشعّة الشمس، إلاّ أنّ هناك تماطلا من قبل مصالح مديرية التجارة ومصالح البلديات في تطبيقه على أرض الواقع. كما دعا مصالح الأمن والدرك إلى تشديد الخناق على الناقلين بإلزامهم احترام شروط التبريد، عن طريق قياس درجة الحرارة بالترمومتر على مستوى الحواجز الأمنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
65
  • الخير مليح

    يجب ان نفهم من هذه التحذيرات انها متناقظة دولتنا تسمح بالانتاج و بعدها تحذر اذن عليك يا دولتنا ان تعيدي النظر في نوعية القارورات ان تكون زجاج او تصلح لبضعة ايام فقط حتى لا تبقى معرضة للشمس

  • nedjma

    il me semble que le journal el chorouk était en hibernation et que c'est maintenant qu'il se réveille ;tous les commerçants algériens à l'est ou l’ouest ;partout ils leurs marchandises sur les trottoirs exposés au soleil et ça date pas aujourd’hui , et pendant toutes les saisons,et en hivers il ya ceux qui éteignent meme leur frigo;et dans tout ça l'état semble totalement absent que signifit cela ?

  • ابو مروى

    ماء الحنفية يعتبر اصله من البحر وهو ما يسمى ب تحلية مياه البحر فبعض اضافة اليها بعض المواد ومنها الكلور يرسلونها الى الحنفيات مما تحس برائحة الجافيل عند الشرب وبالتالي فهو ماء غير طبيعي ويتسبب احيانا بتلف الكلى
    ماء القوارير المعدنية تسبب السرطان عفاكم الله هذا ان تعرضت لاشعة الشمس لفترة طويلة وتفاعل المادة البلاستيكية مع المياه وبالتالي يجب الاستغناء عنها
    الحل يكمن في تزويد البيوت بالمياه الجوفية ومياه الابار وهذا الشيء يعتبر مستحيل وخاصة في المدن الكبرى
    الفرضية الاخيرة تكمن في استيراد المياه

  • foudil amran

    اغلب التجاريعرضون سلعهم على الارصفة وفي اشعة الشمس زيادة على هذا صارت الشاحنات تنفل المشروبات دون تغطيتها من الشمس والمواطن يدفع الثمن نرجو من الدولة اتخاذ اجراءات صارمة وصار بيع الاسماك امام العمارات المنقول على مركبات دون تبريد والكل يتفرج ولا يبالي رافة بالاطفال الذين يقضون بعض عطلهم في المستشفيات عوض الاستجمام

  • med

    rouh tkraa tarihk ajbadli ala nassab taoo chkoun babah chkoun oumou et apres ahdar maaaya al farouk tabatab machio taoo taa imam ali et plus wach kaan fi aljahilia mercenaire

  • Soumabenz

    واش حب يقول غادي نموتو بالعطش

  • بدون اسم

    ارفع راسك يا ابا
    اخخخخخخخخخ

  • عبدو

    الي ماعجبتوش البلاد يروح يعيش في بلد اخر.

  • محمد

    يا اخي روح عيش فالخارج وخلي البريكولاج لماليه والحمد لله على هذه الساعة.

  • Algerie

    Blad miky

  • بدون اسم

    ينقصنا التربية و ا ثقافة الاستهلاك في الجزائر لان البائع والشاري كلاهما مواطنان و حتى من يعمل في مصالح الرقابة والتفتيش فهو كذلك مواطن جزائري عادي ومسلم ترى حتى اثار السجود في جبينه مثله مثل من ذكرت سلفا و مع ذلك الكل يتعمد في اغماض العين عن المنكر اما جهلا و كسلا او حتى تحت تأثير الرشوة ، لا ينقص قوانين في هذا البلد ولكن ينقصنا الحزم والمسؤولية وليس في كل مرة نلفق التهمة الى الدولة او الحكومة مثل موضوع البارحة الذي يتكلم عن ثورة المهربين على الدرك بحجة الفقر ... لك الله يا جزائر

  • بدون اسم

    Ah ça mon frère c'est une autre histoire c la loi de la jungle tout court, ces pseudo-commerçants qui sèment déjà la pagaille dans des ruelles qui grouillent de monde et sans-souci aucun respect des règles d’hygiène et ils jettent les détritus sans se soucier des maladies que cela peut engendrer. Pis encore, leurs commerces sont implantés non loin du siège de l’APC, de la daïra et du commissariat de police.

  • عاافض

    (حذاري انت في الدولة الجزائرية ) ولم يبقى شيئ نثق به في هذه الدولة

  • lamkalcha

    had lablad mafihach laman 0 hata alma khada3in fih. lahawla wala kouwa ila bilah

  • محمد

    يكفيك يا هذا ؟ فعمر لقب بالفاروق ، وفي عهده كان يرعى الذئب مع الغنم من شدة العدل ، وعلينا ان نتأدب مع الصحابة جميعهم سواء علي او عمر .

  • جزائري

    ، فمثلا في هذا الموضوع تقوم الجمعية بالتحسيس و النصح على مستوى التجار فان لم يكترثوا تقوم الجمعية بالتبليغ لدى السلطات المعنية مع الالحاح
    حتى و ان لم يكترثو فهذا من باب من رأى منكم منكرا فليغيره

  • دلس

    إحدروا كيس مشبوه.................

  • بدون اسم

    تأدب عندما تتكلم عن سيدنا عمر رضي الله عنه .

  • بدون اسم

    لماذا لا تكتبون علي السموم التي تاتي في الحنفيات وتعاتبون المسؤولين عنها .....................

  • farid

    لاوجود مصالح الرقابة في الجزائر هناك اسم فقط

  • رشيد

    و هل مراكز التجارة هي من تنتج هذا المنتوج و لا يساق على شاحنات في العراء و تحت الشمس المحرقة يجب ان تطبق هذه بكل صرامة من استعمال المواد الاولية الى غاية استهلاكها ام المراكز التجارية لا تحمي ما افسد قبل الوصول اليها و كثير من المراكز التجاري كغيرها ان كانت بها اماكن لتبريد في بعض الاحيان معطلة و في الشق الاخر صاحبها لا يستعملها لفتورة الكهرباء

  • farid

    في بلادنا اليمفهمش هو المؤل سياسة طاق علي من طاق هدا هوا حال البلاد

  • farid

    برك الله فيك

  • farid

    يا اخي مند زمن و التجار يعملول في هدا النشاط امام اعين السلطة و لا احد حرر مخالفة لمن تقراء زبورك يادود

  • اخت مسلمة

    السلام عليم و رحمة الله تعالى و بركاته اود ان اقول ان النبي صلى لله عليه و سلم قبل وفاته ر اى الماء موضوع في اشعة الشمس فحذرهم من ذلك لانه يسبب السرطان .

  • A/Hamid

    La mesure de la température se fait à l'ombre et à un metre au dessus du sol. Mais lorsqu'une bouteille est exposée directement au soleil et surtout en été la température dépasse largement les 40°. Dans une voiture c'est pire encore et c'est mauvais pour les jeune fille qui procurent. Salutation.

  • ahmed

    احدروا شرب الما ء...احدروا اكل الخبز ...احدرو الاختطاف ...الحدر من كل شيئ حتى من استنشا ق الاكسوجين..بلاد احدرووووو

  • A/Hamid

    La bouteille est en pet donc en plastique si tu veux et lorsque l'eau est réchaffée par le soleil, le plastique perd ses composants et l'eau peut les absorber facilement. Donc c'est la matière du plastique qui va se mélanger avec l'eau qui est la cause du cancer. Comme par exemple ne jamais boire d'une bouteille rechauffée dans une voiture car elle cause l'infertilitée des jeunes fille à cause du plastique que l'eau absorbe vu la chaleur.

  • بدون اسم

    Dans ce cas que font-ils, les contrôleurs de la qualité et la répression des fraudes ?????
    On revient toujours au problème de la corruption, peut être !

  • بدون اسم

    allah allah 3la la lgerei le monde win raho e hiya win rahi

  • karim

    Généralement les eaux minérales et les boissons sont embouteillés dans des bouteilles plastique type PET. Ce polymère et d’après toutes les publications scientifiques il est inerte , et les interactions conetnu-contenat reste dans les limites fixés par la législation même a 40°C.

  • بدون اسم

    على حساب فهامتي الماء الملوث يوضع في قوارير وتعرض للشمس مدة قصيرة للقضاء على تلك الجراثيم المتواجد ةبذلك الماء اما عندنا فالماء يكون نظيف وصافي لكن بسبب تعرض قوارير البلاستيك الغير صحية للشمس مسافة ومدة طويلة تصبح هناك مادة مسرطنة في القارورات نفسها وبالتالي تنتقل تلك المادة للماء والله اعلم

  • بدون اسم

    زعمى احنا كنا دولة متطورة ومتقدمة واليوم رقدنا ونضنا صبنا رواحنا دولة متخلفة ؟؟؟

  • souad

    jai pas compris le sujet cet a dire que la bouteiile de plastique donne le concer je veut bien une expliquation merci

  • ahmed espania

    نعم السرطان اصبحم منتشر باشدة في الجزائر و هد بسبب تهون الدولة الشعب في سوء استيعمال البلستيك

  • موح

    في افريقيا اين تكثر المياه الملوثة ينصح الاطباء بملء الفارورات باماء و تعريضها لشمس لمدة معينة . ماني فاهم والو؟؟

  • MOHAMED

    يقصد الدول الفقيرة,,,وان كان بعضها احسن منا...

  • algerien

    واين هي مصالح الدولة للرقابة الوقائية فان ظاهرة عرض المشروبات على الارصفة للتشمس نراها منذ سنوات والدولة لم تحرك ساكنا. والله عيب كبير على الدولة ومصالحها الغائبة مهملة منذ سنوات والشعب المسكين منهمك في جهله للامور الصحية حتى يصاب بمرض ثم يقول ان السرطان اسبابه تبقى مجهولة.حرام على دولتنا دولة المؤسسات مثلما يقال عنها لكن بدون جدوى.والغريب ان المصلحة الوقائية موجودة لكن نشاطهايبقى منحصر الا على بعض التدخلات القليلة...

  • بدون اسم

    المفروض يسمونا شعب احذروااااااااااااااااااااااا ,لاداعي لتسمية الاشياء التي ينبغي الحذر منها تكفينا كلمة احذروا ونحن نعمل اللازم ونحذر من كل شيئ مابقالنا غير الهواء نتاع ربي ورحمته

  • بدون اسم

    L'article parle la façon de stockage utilisé par ces commerçant ignorant qui provoque des problèmes de santé chez les consommateurs et non de la qualité du produit

  • زهرة الجزائر

    الله لا تربحم يحوسوا يقتلونا ولا واش وايني وزارة الصحة أنا شخصيا انصح كل الناس أنهم يضعوا الماء في القارورات الفخارية و لذلك فانني سمعت معلومة تقول عند وضع الماء في القارورات البلاستيكية الماء يعتبر ماء ميتا غير صالح للشرب

  • ندى

    يعطيك الصحة

  • امل

    الله يجازيك اخي اثلجت صدري هده هي الحقيقة شكرا.

  • جلللللللول

    حنا هوما ههه ههه

  • بدون اسم

    Normalement toutes les boissons et les produits alimentaires sont analysés et assurés par un laboratoire de sécurité alimentaire, avant leur consommation par les citoyens

  • بدون اسم

    صح المواد البلاستكية تؤثر فيها الشمس أيما تأثير كانت لي سلة من بلاستيك وضعتها في الشرفة مقابل أشعة الشمس وبعد شهور أصبح لونها باهتا وتتفتت لمجرد لمسة وكأنها gريوش اتقوا الله يا تجار

  • iman

    إحذروا الهواااء فهو مسمم ...ادفنوا انفسكم تحت التراب باه متموتوش خخخخخخخخخخخخخخخخخ تبا لكم

  • tissa

    Sans commentaire
    والله ماعدت افهم شي في تسيير هذا البلد كل واحد داير رايوا سفينة بلا قبطان
    والسلام.

  • ibn bled

    alors il faut boire de la biere .astegferou allah. hasbouna allah wa niama elwakil

  • ضد العهدة4

    كل شئ في الجزائر بريكولاخ وهذا من خلال السياسة الحكيمة لفخامته شكرا شكرا على هذا التقدم والازدهار

  • براضية عمر

    تـــــــــنــــــــــبـــــــــــــيـــــــــــــه
    لا أحد يحس بالسرطان إلا من أصيب به، ونحن هنا ننبه الجميع حتى يحس بإخوانهم، وحتى ولو أصيب أحدنا لا يقول أنه يدافع فقط عن نفسه.
    الغريب في هذا البلد أن تعداد من يموتون من السرطان هو 40 ألف سنويا، أي 110 يوميا يا ناس يموتون في هذا البلد بسبب عدم توفير دواء السرطان الذي يكلف 100 مليون لكل فرد.
    يعني من يمنع دخول الدواء ويتماطل فيه يريد من الشعب أن يموت حتى يوفر بعض الدريهمات لأجل الحفلات والانتخابات التي نبذر عليها كل أموال البترول.
    نظام يقتل شعبه...

  • عيسى ولي للدوار

    احذروا كيس مشبوه ، هههههههههههههههه الجزائر كل شيء فيها مشبوه ، لم نعد نسمع كلمة واحدة تطلع المورال في هذي البلاد كلش ما هو في البلاصتوا حجى وحدة برك راهي تصلح و مفيدة للصحة في الجزائر و هي تأخذ على 4 جرعات يوميا على الاقل 02 بعد فطور الصباح السرقة و النهب و 02 جرعات في المساء اختلاس و رشاوي و بهذا تعيشوا في صحة و انام في بلاد العزة و الكرامة

  • بدون اسم

    هههههههه ضحكتني اضحك الله سنك... اصبحنا نشبه بعض الدول المتخلفة ....و الله قتلتني....فاذا اصبحنا فاين كنا....اقول لك نحن لا نشبه بل نحن من الدول المتخلفة...

  • kamel

    كل واحد يدير مخبر في دارو والمشكل يتحل ههههههههههههه

  • med

    omar taak makal walou amrou makal kalma howa déjà maayaarafche wachnou howa al mahr nta tkouli kaal koulou klam imam ali a

  • Bilo

    احذروا اخوتي ايضا ترك قارورة الماء في السيارة في زمن الحر ثم تواصلون شربها بعد ان تبرد. من الافضل شراء قارورات من الحجم الصغير و رميها مباشرة. و ايضا لا يجب استعمال قارورة الماء اكثر من مرة -يعاد ملؤها من الحنفية- وذلك لان المواد المسرطنة تتحلل مع الوقت حتى وان كانت تحفظ بعيدا عن الشمس.

  • algerie

    الله يسترنا ان شاء الله و الله يستر جميع المؤمنين ان شاء الله

  • aissa

    و أحذروا كاوكاو مسموم يباع في الأسواق يسبب السرطان

  • ali

    السرطان في الجزائر عفاكم الله اصبح منتشرا كالزكام

  • محمد

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار " وانا أقول : "لماذا تمرضون الناس وقد ولدتهم امهاتهم أصحاء " لا حول ولا قوة الا بالله

  • صابر لله

    السلام عليكم شكرا (علي) لقد قلت مالم يقله احد نسيانا أو اهمالا...المهم يا(علي) والله كنت متضايق ولما قرات عبارة(احذروا سرقة الاحذية من المساجد) ضحكت ووجدته حقيقة يجب الحذر منها
    في بلادي البنزين الذي يمر على كذا مرحلة من التكرير وياتي من بعيد اقل ثمنا من ماء البير(البئر) صدقت يا(علي) ولكن ما العمل سوى أن نقول :احذروا من الحذر لان فيه شبة الغدر
    تصبحون على خير وعفانا الله من كل سقم وبلاء
    اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء

  • abbas

    في الدول المتقدمة و المتطورة و التي تحترم نفسها و تحترم شعوبها, يتم نقل قارورات المياه و العصائر و المشروبات الغازية على متن شاحنات حاوية camion conténaire",لكن عندنا في بلد العجائب و الغرائب و الاضحوكات , فان مختلف المواد الغذائية بما فيها المياه المعدنية كل المشروبات الاخرى تنقل على مرءى رجال الامن و اعوان المراقبة و قمع الغش على شاحنات بدون سقف او ادنى غطاء و تكون بذلك معرضة لاشعة الشمس لساعات و ساعات. لقد اصبحنا نشبه بعض الدول المتخلفة في كل تصرفاتنا.

  • علي***** مملكتنا

    احذروا المياه المعدنية. ااحذروا مياه الحنفيات .احذروا الطرقات. احذروا خطف الابناء. احذروا المستشفيات العمومية. احذروا فيروس كرونا. احذروا الانجاب .احذروا العصابات في الاماكن العامة. احذروا سرقة الاحذية من المساجد. احذروا ....احذروا اصبحت حياتنا محفوفة بالمخاطر. مستقبلنا مبهم. البلد الوحيد في العالم مواطنيه يدفعون اكثر مما يأخذون في زمن اصبح لتر ماء اغلا من لتر بنزين او مازوت (لتر ماء 50 دج . لتر بنزين 20 دج) الماء يسبب السرطان البنزين اسهل طريقة للانتحار احذروا .....احذروا.......

  • MOSTEFA

    في غياب القانون و المراقبة الصحة اخر شيئ يفكر المواطن
    فكيف تصل قارورة مياه او مشروب غازي من العاصمة
    لتمنراست او تندوف في فصل الصيف

  • بدون اسم

    هناك ايضا دراسة غربية تحذر........وضع هذه القارورات.........البلاستيكية في مجمد الثلاجة...............فتعرض البلاستيك الى الحرارة.........او البرودةالشديدة.........يجعله يطلق مادة مسلطنة.............وبالتالي يتحول الماء الى مادة سامة على المدى المتوسط ...........ولاننسى ان رمضان على الابواب.....................................