احذروا من زملاء ساماتا.. التأهل بين أيديكم.. فلا تضيعوا الفرصة
قال لاعبون دوليون لـ “الشروق” إن الخضر مجبرون على تطبيق هجومية محضة للفوز أمام تنزتنيا والتأهل لدور المجموعات، مطالبين اللاعبين بالتضحية فوق الميدان أمام منافس أظهر وجها طيبا في مباراة ذهاب، خاصة بعودة براهيمي إلى التشكيلة الأساسية، كما طلب البعض الإبقاء على غوركوف مدربا للخضر في المرحلة القادمة.
مراد سلاطني:
“سنفوز على تنزانيا وأنا ضد تنحية غوركوف“
أبدى المدافع المحوري السابق، مراد سلاطني، تفاؤلا كبيرا بخصوص مواجهة اليوم. وأكد أن المنتخب الوطني سيتخطى حاجز نظيره التنزاني بنجاح لتباين مستوى المنتخبين حيث قال: “منتخب تنزانيا أتيحت له فرصة العمر للتفوق على الجزائر لكنه لم يحسن استغلالها. وأعتقد أن ما حدث من الصعب أن يتكرر ومنتخبنا سيفوز ويتأهل بالبليدة عاديا رغم صعوبة المهمة…”
وأضاف اللاعب الذي لعب أساسيا في الكان 1996: “في مواجهة الذهاب منتخبنا ظهر بوجهين ولكن في البليدة ومع استعادة بعض الركائز، فإن كل المعطيات ستصب في صالحنا، خاصة أن الفوز بأي نتيجة سيكفينا للتأهل، ما يعنى أننا سنلعب دون ضغط وأتوقع أن يتحسن الأداء بشكل لافت…” وأثنى اللاعب السابق لاتحاد عنابة ومولودية الجزائر على بلقروي الذي اعتبره مكسبا ثمينا للخضر حيث قال: “بلقروي لاعب ممتاز ويستحق أن يكون أساسيا في مواجهة العودة أمام تنزانيا لأنه مستقبل النخبة الوطنية كما أن الثنائية التي أحرزها سليماني في دار السلام ستعيد هذا المهاجم إلى الواجهة بعد أن مر بفترة فراغ مع الخضر…”
وعن الحديث المتداول حاليا حول بقاء أو رحيل المدرب غوركوف، فإن سلاطني أدلى بدلوه في هذا الموضوع وقال: “بصفتي مدربا عارفا بشؤون الكرة، وعضوا في ودادية قدماء اللاعبين الدوليين، فأنا أصرح بصوت عال: كفانا من التفاهات، وغوركوف يجب أن يبقى ويواصل التصفيات عاديا. فهو بالنسبة إلي أرحم بكثير من خاليلوزيتش الذي كان أسوأ منه والدليل أنه خرج مطأطئ الرأس في نهائيات كأس إفريقيا بجنوب إفريقيا 2013 ولم يتمكن من الفوز على بوركينا فاسو في الدور الفاصل بسوى هدف إثر دربكة كبيرة ثم خدمته الظروف فقط في المونديال. وعليه أطالب الجميع بالتعقل وأؤكد أن من يطالب برحيله هم هواة تعكير الأجواء ليس إلا…”
ليامين بوغرارة:
“مواجهة اليوم بطابع نهائي والخضر سيحسمون تأشيرة التأهل“
يرى الدولي السابق ليامين بوغرارة أن المنتخب الوطني قطع شوطا كبيرا لمواصلة مغامرته في تصفيات كأس العالم 2018 التي يطمح إلى اقتطاع تأشيرة المشاركة في فعالياتها لثالث مرة على التوالي.
وقال الحارس السابق لفريق شبيبة القبائل، في اتصال هاتفي مع “الشروق“: “مواجهة سهرة اليوم، ستكون جد صعبة على الطرفين، على اعتبار أن هذه المواجهة لقاء سد وستحمل طابع النهائي. الخضر بطبيعة الحال يملكون حظوظا أوفر لحسم مسألة التأهل، لعدة اعتبارات، في مقدمتها اللعب بالجزائر وبملعب مصطفى تشاكر وكذا الاستفادة المعنوية من نتيجة لقاء الذهاب التي تعتبر إيجابية من منطلق تمكن أشبال غوركوف من تسجيل هدفين في عقر ديار المنافس، دون أن ننسى استفادة التشكيلة من عودة بعض العناصر المصابة وفي مقدمتهم صانع الألعاب ياسين براهيمي“.
وبخصوص الانتقادات التي طالت الطاقم الفني عقب مواجهة تنزانيا، فقد قال بوغرارة: “اللعب في أدغال إفريقيا، جد صعب بسبب الظروف التي تصاحب في الغالب مواجهات الخضر، خاصة ظروف الإقامة، أرضية الميادين وتغير المناخ، ثم لا ننسى أن التركيبة البشرية للمنتخب الوطني تتكون في أغلبها من لاعبين ينشطون في أوروبا ومن الطبيعي تأثر مستواهم حين يخوضون مواجهات ببلدان إفريقيا“. وعما يدور حول احتمال مغادرة الفرنسي غوركوف مباشرة بعد نهاية هذا الموعد، فقد رفض المدرب بوغرارة الخوض في هذه الموضوع، مكتفيا بالقول إنه تقني مع استقرار الطواقم الفنية، غير أنه ختم حديثه بالقول: “مستقبل التقني الفرنسي من اختصاص المسؤولين عن كرة القدم الجزائرية ولا يمكنني من موقعي مدرب فريق التعليق على هذا الأمر“.
محمد الأمين بغلول:
“سنفوز بنتيجة عريضة.. ولكن هذا ليس منتخبنا“
توقع الحارس الدولي الأسبق لسنوات الثمانينات محمد الأمين بغلول أن تكون مواجهة اليوم ضد المنتخب التنزاني جد سهلة لزملاء سليماني. وأكد أن الظروف مواتية لذلك عكس لقاء الذهاب. وقال في تصريح لـ “الشروق“: “النتيجة النهائية للقاء لا تقل عن أربعة أهداف نظيفة لصالح منتخب الخضر، لكني أحذر من عدم استصغار الخصم وأطالب بأخذ الأمور بجدية مند صفارة البداية، لأن الفريق التانزاني سيخرج كل أوراقه“.
وعاد المدرب المساعد الحالي لوفاق القل إلى لقاء الذهاب حيث قال: “ “لقد اندهشت كثيرا لمردود زملاء رجل اللقاء سليماني حتى إني كدت لم أتعرف على أي لاعب منهم خلال المرحلة الأولى أين بدت سيطرة الفريق التنزاني الذي نجح في تسجيل هدفين لولا يقظة وبراعة رجل اللقاء رايس وهاب مبولحي الذي أنقذ فريقنا الوطني كعادته من 4 أهداف محققة، وكان له الدور الأكبر في العودة من دار السلام بالتعادل رفقة الهداف سليماني الذي يستحق كل التقدير والاحترام، كما أن تصريحات مدربه قبل بداية اللقاء تأكدت فوق أرضية الميدان، وأتمنى أن يودع الناخب الوطني كريستيان جمهور ملعب تشاكر بالبليدة بفوز مقنع“.
عمر بلعطوي:
“التأهل يلعب في تشاكر.. ومن اللازم تفادي أخطاء مباراة الذهاب“
أكد اللاعب الدولي الأسبق عمر بلعطوي أن اللقاء الذي ينتظر المنتخب الوطني، مساء اليوم، يعد حاسما لكسب تأشيرة المرور إلى الدور المقبل. وقال في هذا السياق: “المنتخب الوطني حقق المهم حين عاد بتعادل ثمين من تنزانيا، لكن من اللازم التحلي بالجدية والواقعية بغية التفاوض بشكل جيد مع متطلبات مباراة اليوم“. من جانب آخر، أوضح بلعطوي أن العناصر الوطنية ملزمة بفرض نفسها، باعتبار أن “الخضر” منتخب قوي وعليه الدفاع عن سمعته للذهاب بعيدا في تصفيات المونديال.
كما دعا إلى ضرورة تفادي الأخطاء المرتكبة في مباراة الذهاب، معتبرا أن تلقي الدفاع لهدفين يعد أمرا غير مقبول، ما يتطلب، حسب قوله، مراجعة الحسابات والقيام بتصحيحات لتفادي مثل هذه السيناريوهات. ودعا الجمهور الجزائري إلى القيام بدوره الحقيقي في مدرجات ملعب تشاكر، مشيرا إلى أن اللاعبين في حاجة إلى مناصرين حقيقيين ومحفزين وليس إلى متفرجين. وبخصوص الكلام الكثير الذي قيل بخصوص رحيل المدرب غوركوف بعد مباراة تنزانيا، فقد أكد عمر بلعطوي أن الكلام عن هذا الموضوع سابق لأوانه، مضيفا أن المنتخب الوطني تنتظره مباراة حاسمة، ما يتطلب توظيف جهود الجميع لتحقيق الهدف المرجو، على أن تكون الحسابات فيما بعد.
صفصافي عبد العزيز:
“أطالب غوركوف باعتماد خطة هجومية“
طالب اللاعب الدولي الأسبق لمنتخب الخضر عبد العزيز صفصافي الناخب الوطني كريستيان غوركوف بالاعتماد على الخطة الهجومية التي تناسب فريقنا الوطني في لقاء اليوم ضد المنتخب التانزاني، حيث بدا اللاعب السابق لرائد القبة متفائلا قائلا: “نحن نملك مهاجمين في المستوى ينشطون في أكبر البطولات الأوروبية وهم قادرون على صنع الفارق في أي لحظة خاصة محرز وبراهيمي وسليماني“.
وتوقع أن الفوز سيكون حليفنا، وقال إن غوركوف بطبيعة الحال سيعتمد على استقرار التشكيلة العائدة من دار السلام بالتعادل رغم الظروف القاسية التي صاحبت لقاء الذهاب، لأنها أدت مقابلة بطولية وحققت تعادلا مقنعا رغم أنه أقر بصعوبة المأمورية أمام هذا الفريق التانزاني العنيد الذي سيكون حسبه محرجا للغاية، لكنه حذر زملاء مبولحي من الوقوع في فخ الغرور والدخول في اللقاء بثوب الفريق المتأهل. وتكهن في الأخير بأن اللقاء سيكون شيقا ونتيجته النهائية ستكون لصالح الخضر بثنائية نظيفة، وسنمر إلى الدور المقبل عن جدارة واستحقاق لأننا أقوى من التنزانيين ونستحق ذلك.
فارس فلاحي:
“التسجيل مبكرا مفتاح التأهل دون ضغط“
قال مهاجم المنتخب الوطني السابق فارس فلاحي إن لقاء اليوم أمام المنتخب التنزاني سيكون أصعب بكثير من الذهاب في دار السلام، مضيفا أن جميع المعطيات تصب في صالح المنتخب الوطني لأنه يكفيه التعادل السلبي من أجل التأهل لدور المجموعات، ولكنه حذر في نفس الوقت من أي مفاجأة قد يصنعها المنتخب الضيف الذي سيحاول اللعب بذكاء خاصة في الدقائق الأولى.
وعن مفتاح التأهل فإن المناجير العام لنادي وفاق سطيف يرى ضرورة استغلال الفرص الأولى للتسجيل، لاسيما أن سليماني يوجد في جاهزية جيدة بعد توقيعه ثنائية في الذهاب، وصرح: “أرى أن التسجيل المبكر هو السبيل الوحيدة من أجل اقتطاع ورقة التأهل للدور المقبل دون ضغوطات في المباراة“. وتحدث بأن دور الأنصار في مدرجات ملعب تشاكير سيساهم بشكل كبير في تحقيق الفوز، وذلك لأن غالبية اللاعبين، حسب قوله، في حاجة ماسة إلى مساندة معنوية كبيرة من قبل المشجعين، وقال: “دور الأنصار مهم في اللقاء لأن غالبية لاعبينا في حاجة إلى وقفة كبيرة من جانبهم، وذلك لإعادة العلاقة الطيبة بين الطرفين على عكس ما حصل في اللقاء الودي أمام غينيا“. وتكهن فلاحي بأن التأهل سيكون من نصيب الجزائر لكن وجب على المدرب غوركيف تصحيح الأخطاء المرتكبة في اللقاء الأول في تنزانيا.
عبد الرحمان مهداوي:
“على اللاعبين توخي الحذر لأن تانزانيا منتخب لا يستهان به“
قال المدرب الوطني السابق عبد الرحمان مهداوي إن المنتخب الوطني وجب عليه نسيان الأداء الذي قدمه في لقاء الذهاب الذي لم يقنع الكثير من محبي المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن الدفاع ارتكب بعض الأخطاء التي يكون قد استخلصها الناخب الوطني كريستيان غوركوف وسيعمل على تصحيحها قبل هذه المباراة التي يرى المدرب الوطني الأسبق أنها ستكون صعبة للغاية ومن يعتقد أن المنتخب الوطني قد ضمن التأهل بعد مباراة الذهاب فهو مخطئ وإنما يجب عليه أن يتوخى الحذر لأن المنافس لا يستهان به ويملك لاعبين مميزين على غرار ساماتا وأوليموينغي. وشدد مهداوي على وجوب التسجيل في شباك المنافس خلال الدقائق الأولى حتى يخوض اللاعبون بقية أطوار اللقاء براحة أكبر، ويجب عليهم أن يحققوا التأهل بالأداء والنتيجة، خاصة أن الظروف ستكون مغايرة تماما لما كانت عليه في مباراة الذهاب التي عانى فيها اللاعبون كثيرا من الحرارة المرتفعة والرطوبة.
وخلص مهداوي إلى القول إنه متفائل بإمكانية تقديم مباراة جيدة وأفضل بكثير من تلك التي قدمها المنتخب يوم السبت الفارط، خاصة في ظل عودة براهيمي، الذي سيمنح الكثير من الحلول للناخب الوطني، داعيا أنصار المنتخب إلى الوقوف إلى جانبه طوال التسعين دقيقة.
سيد احمد زروقي:
“حذار من منتخب تنزانيا، وعلينا الفوز بالأداء والنتيجة“
أكد اللاعب السابق للمنتخب الوطني، سيد احمد زروقي في تصريح لـ“الشروق“، أن النتيجة الإيجابية التي عاد بها المنتخب الوطني من دار السلام لا تعني أبدا أن الخضر قد ضمنوا التأهل للدور الأخير من تصفيات المونديال، وكشف زروقي أن لاعبي المنتخب عليهم التعامل مع المنتخب التنزاني بكل جدية وعدم التهاون أمامهم لأنهم أظهروا فعلا في مواجهة الذهاب أنهم منافس عنيد وخطير باستطاعته إلحاق الضرر بمنتخبنا الذي يعاني بشكل واضح في الدفاع.
وأشار سيد أحمد زروقي إلى ضرورة تقديم مباراة كبيرة تليق بهيبة المنتخب الجزائري في إفريقيا، وهذا عبر تسجيل نتيجة جيدة، وكذا إظهار أداء في المستوى، مضيفا أن هذه المواجهة ستلعب داخل الديار، ولا وجود لأي أعذار فيما يتعلق بالطقس أو أرضية الميدان، وأكد نفس المتحدث أن عودة براهيمي وبودبوز إلى صفوف الخضر في لقاء اليوم ستعطي إضافة كبيرة للمنتخب، لأن الخيارات لدى الناخب الوطني ستصبح أوسع، وطالب اللاعب الدولي السابق زملاء الحارس مبولحي بالتركيز على المواجهة بغض النظر عما يحصل في قضية رحيل غوركوف من عدمها لأن اللاعبين يمثلون الجزائر بغض النظر عن أي شخص آخر ـ على حد تعبيره.