-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
واشنطن‭ ‬دفعت‭ ‬1‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لاسترجاعها‭ ‬

اختفاء‭ ‬صواريخ‭ ‬مضادة‭ ‬للطائرات‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬ومخاوف‭ ‬من‭ ‬سقوطها‭ ‬بين‭ ‬أيدي‭ ‬الإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 5400
  • 3
اختفاء‭ ‬صواريخ‭ ‬مضادة‭ ‬للطائرات‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ‬ومخاوف‭ ‬من‭ ‬سقوطها‭ ‬بين‭ ‬أيدي‭ ‬الإرهابيين

عززت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مخاوف السلطات الجزائرية والمجموعة الدولية، من إغراق منطقة الساحل بسلاح النظام الليبي، حيث كشفت عن اختفاء صواريخ مضادة للطائرات تابعة للجيش الليبي، في خضم المعارك المحتدمة بين كتائب القذافي وقوات المعارضة.

  • وذكرت الصحيفة أن صواريخ مضادة للطائرات، اختفت منذ شهر فيفري المنصرم، مباشرة بعد سيطرة القوات المناوئة للزعيم الليبي على المناطق الشرقية للجماهيرية، بحيث لوحظت مخازن الأسلحة وقد أفرغت من محتواها، وشوهد متظاهرون وهم محمّلون بمختلف أصناف الأسلحة، مشيرة إلى أن‭ ‬الأمر‭ ‬أصبح‭ ‬أكثر‭ ‬خطورة‭ ‬بنجاح‭ ‬المعارضة‭ ‬في‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬ليبيا‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬وضع‭ ‬يدها‭ ‬على‭ ‬مخازن‭ ‬أخرى‭ ‬للأسلحة‭. ‬
  • وكانت الجزائر قد حذرت في وقت سابق من أن تتحول منطقة الساحل إلى سوق مفتوحة للمتاجرة في الأسلحة المتطورة، ما يمكن أن تقع بين أيدي تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، الذي استفاد في السنوات القليلة الماضية، من موارد مالية ضخمة حصلتها من أموال الفدية، التي‭ ‬حصدتها‭ ‬مقابل‭ ‬تحرير‭ ‬السياح‭ ‬الغربيين‭ ‬الذين‭ ‬اختطفتهم‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭.  ‬
  • وأوردت الصحيفة الأمريكية نقلا عن مراسلها في ليبيا، أنه وقف على صناديق أسلحة فارغة من محتواها تم نهبها من مخازن الجيش الليبي، وأوضح أنه وقف على 43 صندوقا فارغا، تعمل علامة “آس إي 7″، وهو ما يعني بحسب ما أوردته الصحيفة، أن هذا السلاح هو نسخة من صاروخ “ستينغر‮”‬‭ ‬استعمل‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬الأفغانية‭ ‬السابقة،‭ ‬ضد‭ ‬الاتحاد‭ ‬السوفياتي‭.‬
  • وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الزعيم الليبي يكون قد تحصل على ما يقارب العشرين ألف صاروخ من نوع “مانبادس” المستخدمة ضد سلاح الجو، من دول أوربا الشرقية سابقا، الأمر الذي من شأنه أن يشكل خطرا محدقا ضد الطائرات الحربية للقيادة العسكرية المشتركة التي يوجد مقرها‭ ‬بتمنراست،‭ ‬والموجهة‭ ‬لمطاردة‭ ‬فلول‭ ‬تنظيم‭ ‬‮”‬القاعدة‮”‬‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭.‬
  • ونسبت الصحيفة تصريحا لمسؤول أمريكي لم تبرز هويته، قوله إن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من المجلس الوطني الانتقالي المعارض للقذافي، جمع وتأمين هذا النوع من الصواريخ، غير أن هذا الطلب لم يلق التجاوب من المجلس الانتقالي، بدليل تواصل اختفاء هذا النوع من السلاح‭ ‬المتطور‭ ‬في‭ ‬مخازن‭ ‬الأسلحة‭ ‬بالمناطق‭ ‬الغربية‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬بين‭ ‬أيدي‭ ‬الثوار،‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬المصدر‭ ‬السالف‭ ‬ذكره‭.‬
  • وفي هذا الصدد، أفادت النيويورك تايمز، أن واشنطن دفعت ما يعادل 1.5 مليون دولار لمؤسسات مختصة، الأولى بريطانية وهي عبارة عن مؤسسة تنشط في مجال الاستشارات، والثانية تعرف باسم “المؤسسة السويدية للعمل ضد الألغام”، للقيام بالبحوث والتحريات من أجل البحث عن الصواريخ‭ ‬المختفية‭ ‬واسترجاعها‭. ‬
  • كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة قامت في جوان المنصرم بإرسال فريق إلى أربع دول إفريقية مجاورة لليبيا، وهي الجزائر ومالي والتشاد والنيجر، للتباحث مع مسؤولي هذه الدول حول مسألة تأمين الحدود، وكذا المساعدة من أجل استرجاع الأسلحة الضائعة، وذلك بعد أن تحدث مسؤولون‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجاورة‭ ‬لليبيا‭ ‬عن‭ ‬دخول‭ ‬صواريخ‭ ‬‮”‬مانبادس‮”‬‭ ‬إلى‭ ‬بلادهم‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    الله يا حفض وستراءمن يا ربي العا مين

  • taha

    لا يمكن أن تلعب بالنار دون ان تحرق يدك وكذلك
    لا بد أن يكتوي الغرب بما إقترفت يداه أم يظنون أنهم يعيشون في كوكب آخر
    ستحصدون ما زرعتم أعني ستحصدون الشر والكراهية التي زرعتموها في العالم
    يا نيتو يا قتلة الأطفال يا جبناء لم أرى أو أسمع أو أقرأ في حياتي عن جيش أو حلف أجبن منكم يا قتلة الأطفال والنساء.
    40 دولة ضد دولة صغيرة تبا لكم

  • متخوف من ثوراتهم..........

    مبروك الفتنة العامة الحالقة!!! هذه دعاوي الديمقراطية الغربية و ما تفعله بكم.
    هذه الصواريخ لا تشكل تهديدا إلا على المروحيات و طائرات الشحن أثناء إقلاعها أو هبوطها و مداها ليس كبيرا جدا، و قد تهدد الطائرات المقاتلة المحلقة على ارتفاع غير شاهق.ننتظر مخزون صواريخ أرض - أرض يتهاطل على مدننا.
    منذ مدة صادر الجيش صاروخا عند أحد المهربين يحمل اسم "كتائب القذافي" ما حذا بقيادة الجيش إيصال تعزيزات هنا في الحدود التي أصبحت غير آمنة حتى على أهلها.