ارتباك وحيرة وسط المترشحين وأوليائهم ترقبا للقرارات المصيرية
لا تزال الحيرة والارتباك يسيطران على المترشحين وأوليائهم بالطيبات. فبعد فضحية تسريب مواضيع البكالوريا دورة ماي 2016، التي أعادت إلى الأذهان فضيحة تسريب دورة جوان 1992، حيث لم يشعر المترشحون وأولياؤهم بالطيبات بسعادة وراحة نهاية الامتحان يوم الخميس الماضي، أين كانت المعنويات محبطة بأغلب مراكز الامتحان وبيوت المترشحين، الذين صاروا يترقبون لحظة بلحظة مواعيد أخبار الواحدة زوالا وكذا أخبار الثامنة عبر القنوات الوطنية العامة والخاصة، لمعرفة مستجدات البكالوريا والقرار الذي ستتخذه الوزارة بشأن هذا الامتحان المصيري.
وللوقوف على حقيقة الضغط الذي يعيشه المترشحون وأولياؤهم، تنقلت “الشروق” بين مختلف جلسات المترشحين وحاورتهم حول حالاتهم النفسية والسيناريوهات المتوقعة لمصيرهم، خاصة رواد المقاهي وساحات اللعب وملاعب الماتيكو وأمام ساحات المساجد، حيث كانت التصريحات متباينة ومختلفة اختلاف الشعب ووضعيات المترشحين، فمنهم من يطالب بالاستدراك الجزئي للمواد التي وقع فيها التسريب، فيما يطالب آخرون بالإعادة الكلية لامتحان شهادة البكالوريا. والأدهى والأمرّ هو أن هناك الكثير من المترشحين لا ذنب لهم في كل هذه السيناريوهات التي تحدث وهم الذين ظلوا طيلة السنة الدراسية يكدون ويجتهدون من أجل اجتياز هذا الامتحان بصدق وشفافية، ليجدوا أنفسهم في حالة ترقب وانتظار لمصيرهم، الذي صار بالنسبة إليهم مجهولا.. فيما تحدث من تمكن من الاطلاع على المواضيع عبر الفايسبوك وإن كانوا قلة، عن أملهم في عدم إعادة امتحانات البكالوريا، لأن هذه فرصتهم للظفر بالنجاح. هذا، وتبقى كل الاحتمالات واردة للقرارات المتوقعة التي ستصدرها الوزارة هذا الأحد.