-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يشرحون الوضعية الجوية "الاستثنائية"

ارتفاع الحرارة يفصل بين انتقال الصيف والخريف.. والجفاف مستبعد

الشروق أونلاين
  • 7739
  • 0
ارتفاع الحرارة يفصل بين انتقال الصيف والخريف.. والجفاف مستبعد
ح م

خفف مختصون من حدة التهويل الذي يردده الشارع هذه الأيام بخصوص دخول الجزائر مرحلة الخطر نتيجة تأخر سقوط الغيث تزامنا مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة التي فاقت هذه الأيام معدلها الفصلي وقاربت تلك المسجلة في عز موسم الصيف أين وصلت في بعض المناطق الشمالية 38 درجة مئوية، معتبرين الظاهرة التي نعيشها بالعادية وهي مرحلة انتقال ما بين فصلين قد تتكرر في كل فترة مماثلة، مستبعدين بذلك فكرة الجفاف لان الحديث عن ذلك في غير أوانه.

وقال المختص في شؤون المناخ والبيئة، الشيخ فرحات في اتصال مع “الشروق” ، الإثنين، أن الوضعية الجوية التي تشهدها الجزائر والمناطق الشمالية خصوصا وتزامنها مع ارتفاع محسوس في درجات الحرارة التي فاقت معدلها الفصلي بكثير ، تعتبر جد عادية في مثل هذه المرحلة وهي الوضعية التي تمتد كما قال لمدة 72 ساعة المقبلة “باحتساب الإثنين” وهي الفترة المعروف عنها سنويا بانتقال ما بين فصلين تشهد فيها هجرة وانتقال الطيور مع تشكيل رعود ممطرة ولا علاقة لها بالاحتباس الحراري.

وقال المتحدث ننتظر انخفاض تدريجي في درجات الحرارة تصل إلى ما دون معدلها الفصلي أواخر الشهر الجاري الذي ينتظر أن يمدنا ببعض الأمطار بحول الله، وأضاف فرحات انه ورغم الأجواء الحارة، إلا أن الأوضاع بالجنوب الغربي مغاير تماما حيث تشهد كل من تندوف وبشار وبني عباس أمطار محلية قد تكون معتبرة هذه الأيام. 

وعلى خلاف تأكيدات الشيخ فرحات، يرى رئيس الاتحاد الوطني للتقنيين والمهندسين الفلاحين يحي زان، أن ما يمر به الطقس من حرارة مرتفعة تعتبر حالة غير عادية بعدما فاقت معدلها الفصلي بكثير، مستبعدا الحديث عن الجفاف في الوقت الراهن لان عملية الزرع عامة التي تبدأ عادة من منتصف شهر نوفمبر إلى غاية جانفي وفي حالة استمرار الأوضاع المناخية على حالها فهذا ما سيكون له عواقب سلبية على الفلاح.

وعاد زان للحديث عن الصيف الذي كان الأطول هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية ما يطرح إشكالية تقلص فصول السنة إلى فصلين وهو ما سيضر بالفلاحة مستقبلا – يقول زان – الذي يؤكد أن الفلاحة بالجزائر تبقى تقليدية مطرية تعتمد بالدرجة الأولى على تساقط الأمطار التي تكون عادة “شحيحة” تتطلب تقنيات خاصة وكذا اللجوء إلى السقي التكميلي الذي يعد مطلبا ملحا للفلاح حتى لا ينحصر نشاطهم في سقوط الأمطار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!