-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سعر اللوبيا يحطم الرقم القياسي بـ 450 دينار والعدس بـ 350 دينار

ارتفاع جنوني لأسعار الخضر والفواكه والبقوليات

الشروق أونلاين
  • 10596
  • 0
ارتفاع جنوني لأسعار الخضر والفواكه والبقوليات
ح. م

تشهد، هذه الأيام، مختلف الأسواق التهاب أسعار المواد الغذائية، وعلى رأسها الخضر والفواكه والحبوب الجافة، الأمر الذي خلق حالة استياء وسط المواطنين، خصوصا عندما اغتنم الفرصة بعض التجار والسماسرة، الفرصة من أجل الربح السريع، في ظل غياب الرقابة ومخطط وطني للإنتاج الزراعي، حيث أقرت الحكومة إجراءات من شأنها القضاء تقضي على المضاربة، ووضع حد لبعض الطفيليين في المجال الفلاحي.

الشروقتجولت عبر مختلف أسواق العاصمة، على غرار السوق الجواري لجسر قسنطينة، وسوق الخضر والفواكه لحسين داي، بالإضافة إلى بعض أسواق الجزائر الوسطى، حيث لاحظنا ارتفاعا محسوسا في أسعار الخضر والفواكه والحبوب الجافة، كما لمسنا حالة من الاستياء وسط المواطنين، خصوصا بعدما قفزت الأسعار لمستويات خيالية، حيث اغتنم  السماسرة والمضاربون الفرصة، بسبب ارتفاع حجم الطلب وزيادة معدل استهلاك المواد الغذائية، لرفع الأسعار، رغم وفرة المنتوج، في حين يعمد آخرون إلى تحزين الخضر والفواكه، وعند نهاية كل موسم، يقومون برفع  الأسعار أمام الغياب الكلي لوزارتي الفلاحة والتجارة، ويبقى تبادل التهم بين الأطراف المعنية الحلقة المفرغة التي لا يتمخض عنها أي قرارات تطبق على أرض الواقع.

وخلال الجولة التي قادتنا إلى الأسواق سالفة الذكر، وقفنا على الأسعار الخيالية، حيث تراوح سعر الكلغ الواحد من الطماطم ما بين 120 و160 دج، والفاصولياء الخضراء 180 دج، والجزر بين 80 و120 دينار، فيما وصل سعر الخيار إلى 90 دينارا.

نفس الشيء بالنسبة لبقية المواد، حيث تم تسويق اللفت بـ 100 دج، وما بين 130 و150 دج للخس، أما البسباس فقد وصل سعره إلى 150 دج، أما الباذنجان فقد وصل سعره الى 110 دج، والخرشف وصل 110 دج، أما الشمندر فتم تسويقه بـ 90 دينارا، والقرنبيط 130 دينار، والكرم 140 دج، أما الكوسةالقرعةفقد تم تسويقها ما بين 100 إلى 150 دينار، والفلفل الحلو بـ 130 دج، أما بالنسبة للفواكه فقد تباين ثمن الرمان ما بين  150 إلى 180 دج، والموز بين 110 و130 دج.

في حين قفزت أسعار الحبوب الجافة لارقام قياسية، حيث وصل سعر اللوبيا الجافة إلى 450 دينار، أما العدس، فقد تم تسويقه بين 210 و240 دج، بينما تراوح سعر  الحمص الجاف ما بين 300 و350 دينا.

وفي هذا الإطار، أعرب متسوقون عن تذمرهم وامتعاضهم الشديدين من الارتفاع الكبير لأسعار الخضر الضرورية، التي لا يمكن الاستغناء عنها، كالبطاطا والطماطم والخس، والحبوب الجافة التي يتزايد عليها الطلب، خصوصا وأننا على أبواب فصل الشتاء، وهو ما يجعل أرباب العائلات رهائن عند التجار المضاربين، لا يستطعيون التهرب منها أو تجاوزها، لأنهم ملزمون بتوفير هاته الحاجيات لأفراد أسرتهم، حتى وإن كان ذلك يفوق راتبه الشهري، حيث أكدت خالتي فتحية التي التقيناها في سوق الخضر والفواكه لحسين داي: “كل شيء غال، حتى السلق أصبح سعره 30 دينارا، لم نجد ماذا نشتري؟، في حين أكد يوسفأن الأمر راجع  إلى غياب الرقابة، وكذا غياب الحكومة في الاسواق، مضيفا: “في ظل التقشف، كان على الدولة فرض الرقابة على هاته المواد المهمة، اما مريم،فقد قالتحتي اللوبيا والعدس ارتفع سعرهما، كان على الحكومة تنظيم هذا الأسواق، وفرض منطقها فيهم، وتساءلت: “المواطن الزوالي ماذا سيأكل؟ وماذا سيقتني في ظل ارتفاع الأسعار!!؟“.

من جهته، أرجع محمد مجبر، رئيس اللجنة الوطنية لممثلي أسواق الجملة للخضر والفواكه، ارتفاع الأسعار إلى غياب اليد العاملة، وكذا غياب الرقابة والتوجيه من طرف الحكومة للأسواق، مؤكدا في اتصال هاتفي جمعه بـالشروق، أن بعض التجار يفرضون أسعارا على أهوائهم، دون الرجوع إلى القدرة الشرائية للمواطن، أو إلى احتياجات السوق، وقال: “المواطن أصبح رهينة عند التجار الفوضويين، الذين يفرضون منطقهم الخاص، متسائلا عن المخططات التي أقرتها الحكومة من قبل لتنظيم هذا القطاع“.

وطالب مجبر وزير الفلاحة بالتدخل من أجل تنظيم قطاع الفلاحة، خصوصا في ظل غياب إستراتيجية لاعتمادها، من أجل وضع حد للفوضى الحاصلة في هذا القطاع الحساس، وقال: “بعض الفلاحين لا يهمهم الإنتاج بقدر ما يهمهم تحقيق الربح، فبعض الفلاحين يعتمدون على بعض الخضروات التي تحقق الربح، على غرار البطاطا والطماطم، أما الخضروات الأخرى، بعض الفلاحين فقط يزرعونها، وأضاف مجبر: “هناك خلل بين التجار والفلاحين، فكل منهما يبحث علي ربحه الخاص، وتساءل مجبر في الأخير، متى نخرج من نفق ارتفاع الأسعار التي يبقي ضحيتها المواطن البسيط؟.

أما النّاطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بولنوار الحاج الطاهر، فأكد أن الارتفاع راجع إلى زيادة الطلب على الحبوب الجافة، وكذا إلى انخفاض قيمة الدينار، وكذا الفوضى وضعف الرقابة، وغياب الشفافية على مستوى التجارة الخارجية والأسعار الحقيقية للمنتوجات المستوردة، أما بالنسبة للخضروات، فقد أرجع بولنوار السبب إلى الاضطرابات الجوية التي شهدتها الجزائر، وكذا نقص اليد العاملة، وتنظيم الفارق بين سعر الجملة بالتجزئة، وبالإضافة إلى غياب مخطط وطني للإنتاج الزراعي، يراعي الإمكانات المتوفرة، ويشجع اليد العاملة وتنظيم التخطيط ومراقبة الفلاحة ورسم مخطط إنتاج وطني زراعي، وهيكلة المؤسسات الفلاحية، وانتقد بلونوار قرار السماح للفلاحين بتسويق سلعهم، معلقاالقرار سيسمح للفلاحين أن يصبحوا تجارا مقابل التخلي على مزارعهم، والتوجه إلى التجارة، الأمر الذي يؤدي إلى الفوضى في الأسواق، أكثر مما هي عليه الآن“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مصطفى

    كذبت يا إيمان بوخليف فالأسعار حرة و حارة و لكن ليس إلى هذه الدرجة. -زوّدتيها أوي-
    فما زاد عن قدره إنقلب إلى ضده.

  • بدون اسم

    Ce que vous dites concernant les prix est vrai monsieur à Tizi Ouzou :lentilles 180 DA haricots 150DA. Ce quotidien ne rapporte que des salades il n a aucune credibilite

  • maascri

    Dans quelle ville d'Algérie ces prix de légumes secs sont pratiqués et dans quelle région vous n'avez pas peur de dieu vous etes entrain de mentir et de creer une tension .vous etes à coté de sammar allez y voir les prix des legumes secs par exemple le haricot sec 1er choix est taxé à160 da le 2eme choix à 60 da le pois-chiche à 140 da ainsi que le lentille pourquoi cette intox .

  • جزائري

    صدقوني يا خاوتي مازال الحال على التشاؤم بشروا و لاتنفروا يسروا و لا تعسروا شمروا على سواعدكم رجالا و نساء واعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون تجنبوا التبذير قدر المستطاع تقاسموا اللقمة و الدواء تراحموا ولا تزاحموا فوالله ما راينا عدوا على الجزائريين اشد عليهم من انفسهم في الاسواق في الطريق العام في المستشفيات عند الخباز .........حتى بلغ الحد بالشرطي يرى شخصان يتشاجران و لا يفصل بينهما/ ايها الجزائريون شعبا و حكاما عودوا الى دينكم الحق عودوا الى الله و كفانا زيفا و بهتانا وتعديا عى المحارم

  • من الجزائر

    تخيل أخي 3 أورو لنصف كيلو؟؟؟ و لكن لماذا لم تضع راتب الايرلندي الذي يبلغ متوسط دخله 2000 أورو. و بمقارنة بسيطة بين الدخلين يصبح الجزائري يدفع أكثر من الأيرلندي.
    لا تقارن بين الجزائريين و غيرهم، فلا مجل لذلك

  • بدون اسم

    الخضار والجزار في النار الا مارحم ربي

  • كمال

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • جاهل

    ما زال تشوفو العجب المعجب في الجزائر

  • مواطن - لوبية 190 دج .

    الاسعار المذكورة تخص العاصمة اما في الجزائر العميقة فاالاسعار المقننة محترمة مثل البقول الجافة . عندكم المواطنون يشترون سلع بغير قيمتها الحقيقية وفي غير وقتها لمادا في الشتاء يشتري باض نجان وزرودية وطماطم وفلفل وسلاطة والكوسة وبسباس المستهلك هو المسؤول بسبب ا اللهفة منحت فرصة للمضاربين والمحتكرين, و نشاط المراقبين حسب الولايات ....اللوبية سلعة زوالي ب 150 دج -مصري - و 180 دج وليس 300 و350 دج ...ربما العاصمة فيها شهرية 300000 دج عوض 115000 دج ....فارق الاجر هو يزيد السبب .

  • razkallah

    dork li yhab ya3rad dif ya3rdo 3la loubia

  • المعلق

    إرتفاع الخضر يعود ل 3 اسباب 1 إنخفاض الدينار السبب الرئيسي 2 الخضر الموجودة في السوق خضر خارخ موسمها وهي تتطلب عناية خاصة بيوت مكيفة أدوية أسمدة هذه المواد إرتفعت في السوق بسبب تراجع الدينار. 3 المواطن الجزائري عنده الدراهم وعنده فكرة الموجود رخاء وبالتالي لا يهمه السعر فهو يشتري باي سعر . الحل هو علي الحكومة السعي في المحافضة علي قيمة الدينار للعلم أنه في تونس رغم ضعف الدولة لكن السعر مستقر وهذا راجع للستقرار العملة .

  • بدون اسم

    qui t'a dit que les prix ailleurs sont abordables pas plus tard que mercredi 14 octobre j'ai payé la tomate à 170 DA le KG à Tébessa

  • بدون اسم

    نصف كيلوا لوبيا ب3 اوروا في جمهورية ايرلندا تخيل اخي

  • Samir

    a 450 le kilo,alors un salarie moyen(20000DA/Mois se fait payer 44 kilos d'haricots par mois WALLAH 3AYB. LAHAWLA WALA KOWATA ILLA BILLAH.

  • بدون اسم

    هذا شعب فنيييان...إحب يفتح حانوت هواتف او حوايج إيدير براد + ecran plasma ....يسنى اجي ليه

    مشتري....ذرك يطلع دينار وتنزل اسعار يا زوالي....شمر شمر .....تحية لكل فلاحين العالم و كل عام و أنتم بخير

  • صهيب

    الاسعار المذكورة في التقرير تخص العاصمة اما في المناطق البعيدة اي الجزائر العميقة فالاسعار لا بأس بها, ولكن مع هذا المواطنون يشترون سلع بغير قيمتها الحقيقية بسبب المضاربين والمحتكرين, الحكومة غائبة والمراقبون الذين يفترض انهم من رحم هذا الشعب وكأنهم غير معنيون, كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته

  • Akliano

    Nous méritons plus que ça et les jours noirs sont devant nous .Qu attendez -vous d un peuple dont la devise est" KHALIHA TAKHLA"? Rien .Peuple qui ne se soucie que de son ventre. Peuple dont l avenir du pays: est le dernier de ses soucis gouverné par des ... qui pillent le pays et personne ne bougent le moindres doigt

  • مواطن غير مكراش

    راقب أو لا تراقب , من يراقب من ؟ الكل في الهوى سوى , إذا كنا ندعي الإسلام و لا نراقب أنفسنا و لا نحس بأن الله يراقبنا فماذا بقي من الدين ؟ و أغلبيتهم يصلون الصلواة الخمس في المساجد مع إحترامي للمؤمنين الذين يحافون الله سبحانه و تعالى في السر و العلانية , المشكل الوحيد أن الشعب ملهوف و التجار الذين هم من الشعب ملهوفين , كل واحد يحب يعيش ملك بينما ربي سبحانه و تعالى خلقنا طبقات غني و متوسط و فقير فلماذا الناس تؤمن ببعض الكتاب و تكفر ببعض ؟