استدرجوه للمسكن .. لفوه في السجادة ثم كسروا جمجمته من أجل سرقة سيارته
سلطت محكمة الجنايات بڤالمة، حكم الإعدام على ثلاثة متهمين، من بينهم امرأة، وتتراوح أعمارهم بين 23 سنة و31 سنة، لارتكابهم جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والتعذيب، على خلفية الجريمة التي ذهب ضحيتها في 21 نوفمبر من العام 2007 الشاب عيساوي أحمد، ابن رجل الأعمال المعروف بالولاية، وهذا من أجل الاستيلاء على سيارته الفخمة.
- مساء يوم الواقعة، استدرج الضحية من طرف العصابة، التي تضم بين أفرادها، أحد أقرب أصدقائه، وهو التلميذ في الطور الثانوي يدعى “ع . ع . د”، إلى أحد المساكن المتواجدة بڤالمة، بعد ما أوهموه بوجود فتاة جميلة في انتظاره هناك، لربط علاقة معه. واعتمد أفراد العصابة على المتهمة، التي تنحدر من إحدى قرى ولاية الطارف، للاتصال بالضحية هاتفيا، على أساس أنها الفتاة التي كانت بانتظاره. وبوصول الضحية إلى المسكن، وجد المتهم الثاني “ب.س” بانتظارهم، بينما انهال الجميع ضربا على الضحية، ثم قاموا بتكبيل يديه، وسد فمه بمنديل، ولفه داخل سجاد، قبل أن يعمدوا إلى إخراجه من المسكن، ووضعه داخل الصندوق الخلفي لسيارته من نوع “غولف” من الجيل الخامس. فيما قامت المتهمة بإعادة ترتيب البيت وتنظيفه من أثار الاعتداء. وانتقل الجميع إلى مكان معزول بمنطقة بوفار، حيث أنزلوا الضحية وأعادوا تكبيله، بعد أن أبدى مقاومة عنيفة لهم، ما جلب انتباه أحد الرعاة الذي طاردهم محاولا إنقاذ الضحية، إلا أن أفراد العصابة انطلقت بسرعة جنونية بعدما أركبوا الضحية في المقاعد الخلفية، واعتدوا عليه بواسطة قضيب حديدي ورافع السيارة، تسبب في كسر جمجمته ليلفظ أنفاسه الأخيرة، فيما قام الشاهد بإبلاغ عائلة الضحية ومصالح الدرك، التي طوقت المكان وطاردت السيارة المسروقة، التي تعطلت بضواحي هليوبوليس، فيما فرّ أفراد العصابة باتجاهات مجهولة تاركين الضحية بداخلها. وفي اليوم الموالي تقدم والد المتهم التلميذ صديق الضحية من مصالح الأمن وأبلغهم أن ابنه أصيب بهستيريا وتغيرت تصرفاته بعدما قضى ليلته يقول كلاما غير مفهوم حول ارتكابه لجريمة، وعلى إثر ذلك تم توقيف الجناة.