-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باتت تقدّم خدمات جليلة للمواطنين ومرجعا لهم

استرجاع مفقودات الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي

كريمة خلاص
  • 1401
  • 0
استرجاع مفقودات الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي
ح.م

لم يعد البحث عن الأشخاص أو الوثائق الضائعة أو مختلف الأشياء من اختصاص المصالح الأمنية أو الوسائل الإعلامية التقليدية أو حتى بعض المساجد أحيانا فقط، بل بات متواجدا بامتياز في الصفحات الفايسبوكية وبقية مواقع التواصل الاجتماعي التي جندت نفسها ومشتركيها للإبلاغ عن الأشياء المفقودة.

اختارت تلك الصفحات المستقلة أو الصفحات التي تعنى بأخبار البلديات والولايات أو حماية المستهلك أن تخصّص حيّزا كبيرا لمنشوراتها ضمن هذا المحتوى الخدماتي الذي يعالج جزءا كبيرا من مشاكل المواطنين.

وكتبت صفحة الأشياء المفقودة والضائعة في الجزائر على الفايسبوك “وجدت وثيقة أحدهم؟ ضاعت منك وثيقة أو تعرف أحدا ضاعت منه وثيقة؟ فقط أرسل رسالة للصفحة وسنفعل ما استطعنا لمساعدتكم” وبالفعل استطاعت الصفحة أن تسهم بشكل كبير في العثور على عديد المفقودات منها مبالغ مالية وأدوية لمرضى وحتى وثائق إدارية ووثائق هوية.

وأوضح القائمون على الصفحة أنّ “الهدف من الصفحة هو في حالة ضياع أو فقدان أشياء مثل محفظة أو الهاتف أو مفاتيح أو مبالغ مالية، يتم وضع الإعلان هنا من صاحب الأشياء المفقودة، أو من الذي عثر عليها، وبذلك يتم معرفة المكان، ولكن يتم ذلك بطرق مرتبة ومنظمة لعدم سهولة الاحتيال أو النصب (يعني عدم ذكر نوع الهاتف أو المبلغ إلخ)، وهكذا يكون قد استرجع ما ضاع منه.

وعبّر عديد المواطنين الذين عثروا على أشيائهم الضائعة عبر وسائط التواصل الاجتماعي عن فرحتهم الكبيرة خاصة ما تعلق ببعض الوثائق الهامة أو المبالغ المالية.

وأفاد “حمزة.ح” من العاصمة الذي عثر على حقيبة ظهره التي ضيعها ببلدية القبة أنّه لم يصدق عندما فتحها وعثر على كامل محتوياتها بما فيها مبلغ مالي ناهز عن 40 ألف دج وملف طبي لأحد أقاربه الذي كان ينوي إجراء “سكانير” وتكفل هو بأخذ الموعد نظرا لظروفه الصحية.

بدوره عثر “عمر.ف” على بطاقة تعريفه الوطنية ورخصة سياقته اللّتين ضيعهما في بلدية القبة لتنشر صفحة “القبة المتحدة” التي تعنى بكافة أخبار البلدية والمواطنين نسخة عن البطاقتين مرفوقة برقم هاتف للتواصل واستلام البطاقتين.

وفي ذات السياق اعتبر زبدي مصطفى رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك في تصريح للشروق، هذا النوع من المبادرات شيئا جديدا وإيجابيا في المجتمع ويوفر خدمات جليلة للمواطنين ليس في نداءات الأشياء الضائعة والمفقودة فحسب، بل حتى في إطلاق نداءات للبحث عن الأطفال والمسنين المفقودين وطلب تبرعات دم للمرضى المتواجدين في حالات استعجالية وحرجة.
وبات التفاعل مع النداءات في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر ديناميكية وسرعة في الاستجابة.

وأضاف زبدي “نحن نبارك هذا المنحى الجديد في استخدام وسائط التواصل الاجتماعي للصالح العام ونسعى إلى أن تكون صفحات مستقلة خاصة بالأشياء الضائعة، خاصة وأنّ النتائج الأولى جد ايجابية ومستحسنة ولاقت الرضى لدى الأغلبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!