استشهاد 4 رياضيين في غزة والمقاومة تقتل نجم المنتخب الإسرائيلي
استشهد، الثلاثاء، بغزة اللاعب محمد المبيض متأثرا بجروح خطيرة. وحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية الذي نشرته مواقع إعلامية فلسطينية، فإن استشهاد نجم نادي حطين للكرة الطائرة، كان بعد تأثره بجروح خطيرة إثر إصابته جراء القصف الصهيوني على غزة.
وارتفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء القصف على غزة إلى أربعة، وهم لاعب فريق الزيتون عبد الرحمن الزاملي الذي استهدفته طائرات الاحتلال الإسرائيلي في محيط مطار غزة الدولي، ويُعتبر الزاملي واحدا من أبرز اللاعبين في صفوف نادي الزيتون الفلسطيني، الناشط في الدرجة الأولى من الدوري الفلسطيني لكرة القدم، واستشهد أيضا بشار أحمد من فريق خدمات جباليا، وأحمد دلول عضو مجلس إدارة نادي التعاون، إضافة إلى لاعب نادي حطين محمد المبيض.
من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أول أمس الثلاثاء، إيهاب شاهين، لاعب فريق هلال القدس ومنتخب الناشئين. ووفقاً لشبكة “أطلس سبورت” ومواقع إعلامية فلسطينية، فإن قوات الاحتلال قامت باعتقال اللاعب برفقه شقيقه الذي تم الإفراج عنه، فيما لم يتم الإفراج عن إيهاب الذي يعتبر أحد المواهب الرياضية الفلسطينية المميزة.
في المقابل تمكنت صواريخ المقاومة الفلسطينية من قتل العنصر البارز في منتخب إسرائيل للكرة المائية “بار راهف” خلال اشتباكات مع جيش الاحتلال، وعانى من جروح بليغة إثر قذف ناقلة الجنود التي كان على متنها بصاروخ قادم من قطاع غزة. وأوضحت مصادر أمنية في الكيان الصهيوني أن فقدان “بار” يعد خسارة كبيرة للرياضة المحلية، حيث كان أحد أبرز عناصر المنتخب، قبل آن يختار إتمام دراسته في مجال الهندسة القتالية.
سقوط 500 شهيد من الوسط الرياضي الفلسطيني منذ عام 2000
وتواصل الآلة الإسرائيلية الاستهداف المنظم والمستمر للرياضة الفلسطينية، لشل الحركة الرياضية وحرمان لاعبي المنتخب الفلسطيني من المشاركة في العديد من الأحداث الرياضية المبرمجة، حيث أحصت وسائل إعلامية فلسطينية أكثر من 500 شهيد من أبناء الوسط الرياضي الفلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في عام 2000، وعشرات الآلاف من الجرحى كانوا من أبناء الرياضيين البارزين، مع تدمير المئات من المنشآت والبنية التحتية الرياضية، وإصابة واعتقال نخبة واسعة من الرياضيين في شتى الألعاب الرياضية، وصولاً إلى منع تنقل الفرق الرياضية بين المدن والمحافظات الفلسطينية. ويضرب بذلك الكيان الصهيوني عرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية، التي تفرض حماية الرياضيين وتتطلب احترام قواعد اللجنة الأولمبية الدولية ومبادئ “الفيفا”.