استفتاء كردستان يطيح ببرزاني
قالت وسائل إعلام كردية، الأحد، إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني سيتوقف عن ممارسة مهامه الرئاسية الشهر المقبل، حسب ما نقل موقع قناة “بي بي سي عربي”.
يأتي ذلك بعد مرور أسابيع على استفتاء انفصال الإقليم، إذ صوت الأكراد بأغلبية لصالح الانفصال عن العراق رغم معارضة الحكومة المركزية في بغداد وقوى دولية وإقليمية.
وعقب الاستفتاء، تحركت القوات العراقية لإبعاد المقاتلين الأكراد من مساحات شاسعة من الأراضي المتنازع عليها، وأدى التقدم السريع لها صوب قلب كركوك وسيطرتها على المنطقة الغنية بالنفط إلى تبادل الحزبين الرئيسين في كردستان اتهامات بـ”الخيانة”.
وتنتهي ولاية بارزاني الحالية خلال أربعة أيام.
وأجلت الانتخابات المحلية في الإقليم، التي كانت مقررة في الفاتح من نوفمبر، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.
وقال نائب رئيس برلمان إقليم كردستان العراق جعفر إبراهيم إيمينكي، أن البرلمان تسلم رسالة من بارزاني ستتم قراءتها في جلسة اليوم (الأحد).
وتتضمن الرسالة تأكيد بارزاني (71 عاماً)، حسب وسائل إعلام كردية، أنه لن يمارس صلاحياته الرئاسية بعد الفاتح من الشهر المقبل. ويتضمن الخطاب يتضمن مقترحاً بتقسيم صلاحيات منصب رئيس الإقليم على عدة مناصب قيادية في الحكومة.
وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي في البرلمان أوميت خشناو، إن بارزاني كان باستطاعته البقاء لثمانية أشهر حتى انتهاء ولاية البرلمان الحالية ولكنه أكد على عدم وجود نية لديه لتمديد ولايته بعد الأسبوع القادم.
من جانبه، أكد المستشار في رئاسة الإقليم هيمن هورامي، أن بارزاني، سيستمر كمرجعية سياسية في الإقليم، وأضاف في منشور له على صفحته على موقع فيسبوك، أن “بارزاني سيكون أحد عناصر البشمركة داخل العملية السياسية، بقوة أكثر مما سبق”، حسب قوله.
وكان بارزاني قد أعيد انتخابه رئيساً للإقليم في عام 2009، وتم تمديد مدته في 2013.