-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حبس مؤسّسها.. ونشاطها يمتد من العاصمة إلى ولايات الشرق والغرب

اكتشاف “إدارة موازية” لاستخراج كلّ الوثائق الرسمية!

الشروق أونلاين
  • 13350
  • 0
اكتشاف “إدارة موازية” لاستخراج كلّ الوثائق الرسمية!
الشروق

كشفت مصالح أمن ولاية الجزائر أكبر عملية نصب واحتيال لشبكة أسست “إدارة موازية” اتخذت من الجزائر العاصمة مقرا لها، لتنشط انطلاقا من شقة، في تزوير مختلف الوثائق الإدارية وبطاقات الهوية وكذا رخص السياقة وشهادات الإعفاء من الخدمة الوطنية وشهادات جامعية ودبلومات وحتى الصكوك البنكية، مقابل مبالغ مالية معتبرة، حيث امتد نشاط هذه الإدارة الموازية إلى ولايات الشرق والغرب الجزائري.

وتمكنت في هذا السياق، مصالح أمن ولاية الجزائر من توقيف “مؤسس” هذه الإدارة الموازية، المختصة في التزوير، نهاية الأسبوع المنصرم بالعاصمة، ليتم تقديمه أمام وكيل الجمهورية المختص، الذي أودعه الحبس المؤقت على ذمة التحقيق معه بخصوص تورطه في جنح النصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور وتقليد أختام الدولة، في انتظار ما سيدلي به من تصريحات للكشف عن باقي أفراد الشبكة التي تشتغل معه، الجاري البحث عنها في إطار التحقيق المستمر في القضية   .

 

وحسب المعلومات المتوفرة لـ “الشروق”، فإن الغرفة الجنائية لمقاطعة الوسط التابعة لأمن ولاية الجزائر، تمكنت من إلقاء القبض على المتهم الرئيس على إثر معلومات وصلتها بخصوص نشاط “إدارة موازية” في مجال تزوير الوثائق بمختلف أنواعها، لترصد خطوات المتهم، الذي كشفت عملية تفتيش مسكنه عن وجود أجهزة إعلام آلي ببرامج متطورة وعدة أجهزة أخرى يتم استغلالها في عملية التزوير.

وتمكنت ذات المصالح في إطار التحريات التي قامت بها من استرجاع عدة صكوك بنكية ورخص سياقة بهويات مختلفة صادرة عن مختلف دوائر ولاية الجزائر.

 وكشفت التحقيقات أن الوثائق التي تم حجزها بمنزل المتهم، كلها مزورة ومعدة لتداولها عبر عدة ولايات ولاستغلالها أمام هيئات رسمية، حيث تم حجز عدة سجلات تجارية وتصريحات ضرائب “جي 50” مزورة، بالإضافة إلى رخص سياقة وشهادات تخرج من الجامعات وعدة وثائق مختلفة، مع وثائق الإعفاء والإرجاء من الخدمة الوطنية. كما تم حجز كميات كبيرة من الورق الوردي المستخدم في صنع رخص السياقة، وكذا الورق الأزرق المستعمل في مختلف الوثائق الرسمية والإدارية.

وتبين من خلال التحريات الأولية أن بعض الوثائق المزورة تحمل اسم إدارات ومؤسسات عمومية وخاصة بالإضافة إلى أختام متنوعة تخص هيئات رسمية، ومن بين المحجوزات رسالة شكر إلى شركة أجنبية، اتضح أن المتهم كان يحاول عن طريقها النصب والاحتيال عليها بمشروع وهمي، فيما اتضح أن نشاط هذه “الإدارة الموازية” يرتكز بالعاصمة ويمتد إلى عديد الولايات والمناطق الداخلية والحدودية، من بينها أرزيو غربا وسكيكدة شرقا.

 ولا يزال التحقيق متواصلا في القضية، حيث تترقب المصالح المعنية تقارير الشرطة العلمية لكشف المزيد من المعلومات والتفاصيل الأخرى المتعلقة بباقي أفراد الشبكة الذين كان يشتغل معهم المتهم الموقوف وكذا الزبائن والضحايا الذين يرجح أنهم كانوا يدفعون مبالغ مالية معتبرة مقابل حصولهم على إحدى الشهادات أو الوثائق المزورة.. قضية للمتابعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ميمو

    المواطن البسيط لا يستطيع تزوير أي وثيقة يجب على القضاء الجزائري أن يفتح تحقيق معمق لأنه مساس بصمعة البلاد المهم الرجاء منكم يا جريدة الشروق توصيل هده الرسالة لمادا جريدة الخبر لا تقبل تعليقاتي وتتجاهلني جميع إنسان يناصر سعيداني لا تنشر تعليقاتو وجريدة النهار أيضا لا تنشر تعليقاتي و:كأنها مخترقة كل تعليقاتي لا تمر أين هي حرية الرئي أين الدمقراطية وشكرا أنشر يا زعيم

  • احمد

    الجزائر بلد فرنكوفوني و8 ملايين يتكلمون الفرنسية حسب التعليقات مغلطوش ؟

  • KARIM

    Très grave sécurité d'état en jeux .

  • بدون اسم

    للقضاء على مشكل تزوير الوثائق يجب إلغاء التعامل بتلك الوثائق. إننا الوحيدين في العالم الذين لا نزال نطلب و نستعمل ذالك الكم الهائل من الأوراق في ملفاتنا الإدارية. هاذي تبهديلة كبيرة. بطاقة وطنية تطبق على زوج و رخصة السياقة تطبق على تلاتة، و شهادة الميلاد صالحة لمدة عام و كأنها علبة دواء، إذا أخطأوا هم في كتابة لقبك في سجل البلدية روحت فيها و تمضي أيامك في مكاتب المحكمة لتصحيح خطأ لم تفعله أنت بل هم. يجب النظر إلى بعض الدول الفقيرة التي تجاوزتنا في هذا المجال.

  • الكبريتي

    ياحبيب يقول المثل كما كونوا يولى عليكم ، هؤلاء المسؤولين لم ياتوا من المريخ بل جاؤوا من وسطنا
    مثلا/ البلديات كل 5سنوات مير الي اروح خير ملي ايجي ـ الوزارء ـ أعضاءالبرلمان ـ المديرين ، كلهم كانوا مواطنين عاديين . قال تعالى لايغير الله مابقوم حتي يغيروا مابانفسهم
    الزطلة ـ السرقة ـ الزنا ـ الربا ـ شهادة الزور ، ماظهرت بقوم الا ابتلاهم بالفقر والجفاف
    ' ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوعونقص من الأمزال والأنفس .صدق الله العظيم

  • بدون اسم

    " وحسب المعلومات المتوفرة لـ "الشروق"، فإن الغرفة الجنائية لمقاطعة الوسط التابعة لأمن ولاية الجزائر، تمكنت من إلقاء القبض على المتهم الرئيس على إثر معلومات وصلتها "
    ما معنى الغرفة الجنائية ؟ حسب ما يعرفه الناس فإن الغرف توجد على مستوى المحاكم و ليس مراكز الأمن

  • مواطن

    اعتماد العمل الالكتروني يوفر نفقات التسيير .وتشجيع المهن المنتجة فقط وابعاد مهن الاقوال...وتغير تشريعات العقاب باعتماد الغرامة فقط امام الشرطة ( خاصة في تلبس واعتراف ) في كل جرائم لاتمس سلامة الجسم وتفعيل الصلح والوساطة .هده توفر جهد وتسمح للامن بتفرغ لقضايا اكبر ..هي مشاريع يعرضها مفكرون للقضاء على التضخم الجزائي ..التمني والملتقيات مفيدة لكنها ليست فعالة مثل دراسة دورية لمتطلبات التشريع المواكب لمستجدات الواقع الملموس .

  • بدون اسم

    تريــــــــــــــد ان يمر على المقصلة وتقطع رأســـــــــــــــــــه دون المرو على العدالة

    ان هذه جريمـــــــــــــــــــــة اكبر من الجريمــــــــــــــــتة التي ارتكبها هذا المزور
    بل قل يجب أن يمر على العدالة وتسلط عليه أقصى العقوبات.ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه التلاحب بالمحررات الرسمية للدولة لأن هذه تمس كل مواطن وتصبح كل الوثائق الادارية بما فيها الشهادات العليا لامعنى لها.

  • citoyen

    ce malfaiteur est un escroc et les les gens qui vont chez lui pour imiter des documents ilegalement sont des escrocs aussi .l enquete devrait voir aussi les beneficiaires de ces documents et pour quel usage ont ete fourni.

  • بدون اسم

    هل من يلجا إلى التزوير ويستفيذ من وثائق إدارية أو رسمية مزورة يعتبر ضحية بل إنه مجرم مزور وراشي مثله مثل المتهم الرئيسي والمجتمع هو الضحية

  • حسبنا الله

    لو كانت بلادنا بلاد قانون
    ما لجئ الناس الى التزوير
    سبب كل ما نعيشه
    هو فساد المسؤولين
    المسؤول فاسد مفسد
    واعلموا
    أن الشعوب على دين ملوكها
    اذا صلح الحاكم يصلح الشعب
    والعكس صحيح

  • شهاب

    لو سايرت الدولة الجزائرية تقنيات العالم الغربي / التقنية الرقمية / لما وصلنا إلى هذا الحال ..

  • blidi

    il faut voire la justice ; pourquoi les gents feront ça, état parallale, c'est grave ça ,se droit est "condané amort " ne lache pas. .

  • محمود

    قلنا لكم أن الفساد الأكبر هو من الشعب.ليس كله طبعا،لكن نصيبه هو الطاغي.هل هذا بوتفليقة؟أم سلال؟أم الوزير أم فلان أم علان الرسمي؟قيسوا على هذه الحالة مئات الحالات مما جل شأنه أو حقر،وكلها بأيادي أشخاص لا يمكن أن يراقبها سوى الضمير.ظاهرة تحطيم الأشياء لم أفهمها إلا أن من يفعلها لم يسمع من والديه يوما نهيا عن تكسير أملاك غيره.في قريتي الصغيرة،كراسي الجنينات،جدار الملعب،محلات الرئيس،جدران بيوت في إطار الإنشاء،حاويات القمامة، ....زد على ذلك رمي النفايات،رمي الخبز،الخ.ماتت الضمائر وخلفتها ألسن حداد

  • يوسف الشاوي

    ما هو السبب؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه. لماذا يلجأ الناس إلى التزوير؟
    لو لم تكن الرشاوي
    والظلم
    و'البنعميس'
    والبيروقراطية
    وكان هناك عدل
    بحيث أنك تقدم ملفك وتأخذ حقك و...
    لما كانت هناك حاجة للإدارة الموازية والسوق الموازية.
    إن استمرت الأمور على ما هي عليه فانتظروا حكومة وبرلمان ووزارة ورئيس وجيش موازي.

  • zizou

    ces bandits qui délivrent des pièces imitées et en parallèles a celles délivrées par l’État normalement doivent être guillotinés sans qu ils passent par la justice pour trancher dans de pareil cas il n'y a aucune excuse envers ces parasites qui subviennet leurs ressouves du haram. et detruisent le pays par leurs actes que personne ne les accepte
    .

  • بدون اسم

    "يا مسيو" راك غالط (فلادراس) باين عليك بلي قلبك راه طايب وراه يرعش مزعاف وماجبتش خبر بلي الموضوع يحكي على إكتشاف إدارة موازية التزوير ونتا دخلت كوركوف والمنتخب الوطني.! ضيعتلك راسك هاذ الدولة لله إيكون فالعون.

  • ياخ بلاد

    La politique du culte de la personnalité et de la prodigalité alors pour des projets d'importance nationale on. parle de "At-Taqachouf". Que c'est triste!!! Derrière cette affaire, il y a surement du bac-chiche . 70 mille euros par mois pour une élimination aux huitième de la finale de la coupe d’Afrique et une non qualification à la coupe du monde. Attendez de que les verts rencontrent de fortes équipes et on verra. Lakhbar ijibouh At-Twala.

  • ياخ بلاد

    Le pire et le hic c'est qu'on ose le crier haut et fort. Cela aurait été Saadane, Madjer ou autre algérien, on lui donnera à peine de quoi subvenir à ces besoins. C'est vraiment dégueulasse de lire ce genre de chose. Certains villages n'ont même d'éclairage public ni de piste bitumée! Un bricoleur comme lui ne fera rien de bon! L'équipe gagne certains matchs car elle renferme de bons joueurs formés en Europe. Même ma grand-mère (Allah yarhamha) dirigerait de mains de maître cette équipe .

  • ياخ بلاد

    Je jure que je ne lui donnerai pas 5 cts. Un bricoleur comme lui! 70 mille euros par mois! alors que les médecins en Algérie touchent à peine 700 euros par mois. même les chômeurs touchent en France cette somme là pour quelques mois de travail. Quelle honte, alors que les malades dans les hôpitaux doivent acheter leurs médicaments et que les rues d'Alger sont jonchées de pauvres et qu'à la capitale il n'y a même pas de toilettes publiques dignes de ce nom. Bravo Mr Bricolage quel jackpot!!!