اكتشاف مخطط لإغتيال السيسي في موريتانيا
قالت صحيفة “المصري اليوم”،الإثنين، إن سبب اعتذار عبد الفتاح السيسي عن عدم حضور القمة العربية في العاصمة الموريتانية، يعود إلى الكشف عن محاولة لاغتياله أثناء تواجده بنواقشوط. وأكدت الصحيفة عن مصادر، فضلت عدم ذكر اسمها، وجود معلومات مؤكدة لدى رئاسة الجمهورية تفيد بأن السيسي سيتعرّض لمحاولة اغتيال حال تواجده في موريتانيا.
وكشفت المصادر أن تلك المحاولة لم تكن الأولى ضد السيسي خلال جولاته الخارجية، لافتةً إلى أنه بناء على تلك المعلومات تقرر عدم مشاركة الرئيس في القمة.
كما تطرّقت يومية “العربي الجديد” في عددها الصادر أمس إلى أن هناك ثلاثة أسباب منعت السيسي من حضور القمة العربية، يعود السبب الأول إلى نصيحة الاستخبارات العامة والاستخبارات الحربية للسيسي بعدم السفر نظراً لضعف خطة التأمين الشرطية والعسكرية الموضوعة من الجانب الموريتاني لتأمين الزعماء العرب، والتخوف من تعرض السيسي ﻷيّ محاولة استهداف على غرار تعرض الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك لمحاولة اغتيال في أديس أبابا في عام 1995.
ووفقاً للمصادر نفسها، فإن السبب الثاني لاعتذار السيسي يعود إلى ضعف المشاركة على مستوى القمة بشكل عام، وتحديداً ضمن دائرة الدول الداعمة لنظامه، بغياب العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فضلاً عن احتمال غياب العاهل اﻷردني، الملك عبد الله الثاني.
أما السبب الثالث، حسب “العربي الجديد”، فيرجع إلى أن هناك شعوراً لدى السيسي بعدم وجود ما يستدعي حضوره، في ظل صرف القمة العربية النظر عملياً عن مقترحه بتشكيل “القوة العسكرية المشتركة” التي كان يروِّج لها بإلحاح في القمتين السابقتين.