اكتشاف ورشة لنهب الذهب بباتنة
أوقف عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسريانة، بولاية باتنة، الإثنين، خمسة أشخاص، عن تهمة التنقيب عن الذهب والمعادن النفيسة، ينحدر ثلاثة منهم من ولاية سطيف المجاورة والبقية من ولاية باتنة.
وكان أفراد الدرك الوطني، قاموا بناء على معلومات بلغتهم، بمداهمة بمنطقة جبل قرقور الصخري، أين كانت المجموعة تقوم بأعمال حفر، بطريقة غير شرعية، بواسطة آلات متنوعة مستجلبة للغرض، وقد حاولوا الفرار لحظة قدوم رجال الدرك، غير أنه تمت السيطرة عليهم وتوقيفهم ومنعهم من الفرار بواسطة سيارة.
وعند معاينة الموقع عثر على حفرتين بعمق 2.5 متر، وبجانبهما آلة حساسة لكشف المعادن ورفش وسيارة من نوع هيونداي استخدمت في نقل الأفراد والعتاد. ووجهت الضبطية القضائية للموقوفين الخمسة، قبيل تقديمهم للنيابة المحلية لاحقا لدى محكمة سريانة، جنحة البحث والتنقيب عن الآثار على أرض عمومية أو خاصة دون رخصة وجنحة حيازة عتاد حساس دون رخصة.
وليست هذه، المرة الأولى، التي يتم فيها ضبط مجموعات المنقبين عن الذهب، حيث أوقفت مصالح الدرك الوطني قبل أسبوعين مجموعة أشخاص، أغلبهم كبار السن ومعهم راق، بمستثمرة فلاحية ببلدية الحاسي تامهريت التابعة لإقليم دائرة عين جاسر، كانوا أقاموا حفرا من أجل التنقيب عن معادن نفيسة باستعمال عدة أجهزة كشف وعتاد ضبط بحوزتهم، وكانوا قدموا للجهات القضائية التي أمرت وضعهم تحت الرقابة القضائية.
وتروج في ولاية باتنة عمليات سرية في التنقيب عن الذهب والماس وبعض المعادن النفيسة بالاعتماد على خرائط طبوغرافية قديمة، تعود للعهد الفرنسي وما قبله، وتروى قصص عن تمكن أشخاص من جمع ثروات طائلة عقب العثور على كميات من تلك النفائس المعدنية، منهم من هاجر إلى بلاد بعيدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل واليابان ومنهم من يعيش من خيرات الذهب المكتشف في السرّ والكتمان، بحسب الروايات المتداولة.