-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الآلاف في تجمع “حركة البناء الوطني” دعما لغزة: “الشعب يريد الجهاد”

الشروق أونلاين
  • 5783
  • 1
الآلاف في تجمع “حركة البناء الوطني” دعما لغزة: “الشعب يريد الجهاد”
ح. م

لبى آلاف المواطنين دعوة “حركة البناء الوطني”، الجمعة، بالقاعة البيضاوية بالعاصمة دعما لغزة.

وقال موفد “الشروق” إلى هناك، إن القاعة غصّت بالجماهير بعيد انتهاء صلاة الجمعة.

وتقدّم الحضور رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي والسفير الفلسطيني في الجزائر ووزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي والرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة علي بن حاج والقياديان السابقان فيها الهاشمي سحنوني علي جدّي ورئيس حزب العدل والبيان نعيمة صالحي ورئيس جبهة الصحوة السلفية (غير المعتمدة) حمداش زراوي وأمين عام حركة النهضة محمد ذويبي والمجاهد لخضر بورقعة.

أما على المستوى الدولي، فحضر عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، محمد نزال، وكانت الأنظار كلها متجهة إليه كونه يمثل رأس المقاومة الفلسطينية التي تخوض حربا ضد إسرائيل.

ودوّت حناجر الجماهير بالهتافات “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود” و”يا للعار حكام بلا قرار” و”لا إله إلا الله والسيسي عدو الله”، ورفعو لافتات “فلسطين قضيتنا المركزية” و”غزة تنتصر” و”ثورة التحرير الجزائرية تعانق مقاومة التحرير في فلسطين”.

وتناول الكلمة عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ، محمد نزال، الذي أهداه المسؤولون في لجنة فلسطين بحركة البناء الوطني برنوسا جزائريا وطلبوا منه ان يسلّمه لمسؤول المكتب السياسي في “حماس” خالد مشعل، وقالوا إن هذا البرنوس يعني مبايعة من الجزائر لفلسطين بأن طتبقى على العهد”.

وبعد أن عبر عن سعادته بوجوده في بلد المليون ونصف مليون شهيد، قال محمد نزّال “رغم أشغالي الكثيرة إلا أنني أصررت على المجيء وفاء للجزائر”.

وقال “عودتمونا بالنصرة والوقوف مع فلسطين ظالمة أو مظلومةط

وخاض نزّال في مجريات الأحداث في غزة، فقال “جاء الانتصار بعد أن حاصر غزة العدو والصديق” وذكر أن القطاع “قلب على مدى شهر كل الحسابات.. لقد عزف أبطال المقاومة سمفونية النصر على حد السيوف”.

وبرأي نزّال فإن المقاومين “وضعوا، لأول مرة، دولة بني إسرائيل أمام مصيرها البئيس وانهيارها المحتوم” وأضاف “لهذا رأينا المنافقين من بني جلدتنا يتصببون عرقا بعد أن أبت غزة التخلي عن مقاومة”.

وواصل في السياق “لأول مرة في تاريخ الصراع نجد أبناء جلدتنا يتواطؤون علينا ويخططون لإسقاط غزة ويفُضّون جهادها، فالمطلوب أن تسقط راية المقاومة غير أن غزة أسقطت رهاناتهم”.

واستمر نزّال في هجومه على الدول العربية التي لم تقف إلى جانب غزة، دون ان يذكرها بالاسم، فقال “لقد ارتدوا على ضمائرهم وتنصلوا من التزاماتهم وسقطوا وانسحبوا من بيت القناعة لبيت الطاعة وهو استبدال للذي هو أدنى وهو تخريب باسم التصويب وافتراق عن الثوابت بدعوى البحث عن البدائل.. لكن التاريخ لا يغفر”، كما قال.

وشدد نزال على أن “المعركة مستمرة وإخوانكم على مدى أسبوعين يخوضون معركة سياسية صعبة، وشاقة لأن أقواما لا يريدون أن تنتصر غزة سياسيا كما انتصرت عسكريا”.

وختم بالقول “لقد تباكوا على الأطفال وأغلقوا المعابر ومنعوا أن ينقذ الطفل الجريح.. يحاولون الآن أن يضغطوا على المقاومة لتركع ويتلاعبون بالكلمات.. نحن سائرون في المقاومة لن يضرننا من خذلنا ومن تركنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Omar

    من أراد الجهاد أو مساعدة اخواننا في غزة عليه تقديم طلب لمحكمة الجنايات الدولية