الجزائر
معوقات إدارية وتسييرية تقف في وجه ترقيتهم

“الآيلون للزوال”… مساعدو تربية ومعلمون عالقون!

نشيدة قوادري
  • 5505
  • 0
أرشيف

لا يزال ملف مستخدمي التربية ضمن الرتب “الآيلة للزوال”، يتقدمهم مساعدو التربية الرئيسيين والمعلمين عالقا، رغم قرب صدور القانون الأساسي الجديد لمستخدمي التربية المعدل والمتمم للمرسوم التنفيذي 12/240، إذ تم حرمانهم من الترقية إلى “الرتب القاعدية”، بسبب انقضاء آجال الأحكام الانتقالية للإدماج منذ 4 سنوات و”شح” مناصب الترقية، بالمقابل يجد “احتياطيو الإدارة” أنفسهم خارج دائرة الإدماج بسبب القوائم الاحتياطية التي اخترعتها بن غبريط في وقت سابق لتسوية وضعيات بصفة مؤقتة.

“بدعة بن غبريط” تضع احتياطيي الإدارة خارج دائرة الإدماج

أوضح قويدر يحياوي الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، لـ”الشروق”، أن ملف المستخدمين المصنفين ضمن الرتب الآيلة للزوال مازال عالقا، رغم أن إدماجهم كان متاحا في الفترة السابقة، تزامنا مع صدور الأحكام الانتقالية للإدماج ضمن القانون الأساسي لمستخدمي القطاع 12/240 إلى 3 جوان 2017 كآخر أجل، غير أن تعثر العملية وانقضاء آجال أحكام الإدماج التي سقطت بقوة القانون، عقد من وضعية المعنيين، مما دفع بالوزارة أنذاك اللجوء إلى حلول بديلة، و ي الترقية عن طريق الامتحان المهني الداخلي، لكن قلة المناصب المفتوحة سنويا، حرمتهم من الحصول على امتيازات، وأثر سلبا على مسارهم المهني.

“الأسنتيو”: القانون الأساسي الجديد فرصة المحرومين من الترقية

وقال مسؤول التنظيم بنقابة “الأسنتيو”، بأن فرصة الموظفين “الآيلين للزوال” الأخيرة للترقية إلى الرتب القاعدية والمستحدثة، ستكون عبر القانون الأساسي الخاص الجديد المرتقب صدوره قبل 25 فيفري، من خلال أحكامه الانتقالية الجديدة للإدماج، شريطة مراعاة أقدميتهم واحتسابها في الإدماج في الرتب القاعدية أولا، ثم الإدماج في الرتب المستحدثة ثانيا، حتى يحافظوا على حقوقهم، من خلال إدماج على سبيل المثال مساعد رئيسي للتربية في الرتب القاعدية كمشرف تربية وبعد ما يدمج مباشرة كمشرف رئيسي للتربية، بالإضافة إلى إدماج المعلم في رتبة أستاذ مدرسة ابتدائية “قاعدية”، ثم إدماجه كأستاذ مكون.

أما ملف “القوائم الاحتياطية” الذي أثار جدلا كبيرا، أشارت مصادر “الشروق”، أنها مجرد “بدعة” اخترعتها الوزيرة السابقة للتربية، والتي تم استغلالها على مدار سنوات في ظل غياب مسابقات التوظيف، من خلال افتكاك رخص استثنائية من الوظيفة العمومية سنويا، ومع مرور الوقت، ساد الاعتقاد عند الاحتياطيين أن الإدماج في مناصب قارة حق من حقوقهم، رغم أنهم من الناحية القانونية ليسوا ناجحين على اعتبار أن نجاحهم مرتبط بعدد المناصب المالية المفتوحة.

وتشير المصادر أن تسوية وضعية “الآيلين للزوال” من المفروض أن تتم إما عن طريق الإدماج أو التحويل التلقائي للمناصب، من دون المرور عبر امتحانات مهنية ومسابقات.

مقالات ذات صلة