الأحزاب المساندة لابن فليس تتكتل في قطب سياسي جديد
أعلنت مجموعة الأحزاب المساندة للمترشح علي بن فليس للانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس الماضي، ميلاد ما أسمته “قطب القوى من أجل التغييير” يتشكل من أحزاب وشخصيات وطنية، ويسعى لمواصلة العمل السياسي الرافض للوضع القائم.
وذكرت الأحزاب المدعمة لابن فليس في البيان الختامي لاجتماعها الإثنين، أنها لا تعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية، “واعتبار السلطة القائمة سلطة فعلية فرضها التزوير”.
كما عبر بن فليس ومؤيدوه من الطبقة السياسية عن رفض المشاركة في أي مسعى سياسي لا يكون هدفه العودة إلى الشرعية الشعبية.
وأكد البيان الموقع من طرف 14 رئيس حزب وشخصية سياسية يتقدمها علي بن فليس ونعيمة لغليمي صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، وجهيد يونسي أمين عام حركة الإصلاح الوطني، ونور الدين بحبوح أمين عام اتحاد القوى الديمقراطية، والطاهر بن بعيبش رئيس حزب الفجر الجديد، وشخصييات أخرى، على فتح حوار وطني مع الشركاء الآخرين بهدف “إعادة بناء الشرعية”.
وندد بيان هذا التكتل بالعملية الإرهابية التي استهدفت عناصر الجيش الوطني الشعبي مؤخرا بتيزي وزو”.