النقابة تتحدث عن استجابة وطنية بلغت 75 بالمائة
الأخصائيون يشلون المستشفيات.. والمرضى يدفعون الثمن
توقف أمس الأطباء الأخصائيون عن العمل في أغلب مستشفيات الوطن، وذلك تنفيذا لقرار الشروع في إضراب وطني مفتوح والذي اتخذته النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين منتصف الشهر الجاري، بعد انسداد قنوات الحوار مع الوزارة وبقاء المطالب المرفوعة معلقة.
-
وأكد رئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين محمد يوسفي في تصريح للشروق بأن نداء الإضراب المفتوح لقي استجابة واسعة في أغلب المستشفيات عبر الوطن، مشيرا إلى أن نسب الاستجابة كانت متفاوتة وعموما تراوحت ما بين 50 بالمائة إلى 100 بالمائة في بعض المؤسسات الاستشفائية خصوصا في الولايات الداخلية، وقال بأن النسبة الوطنية للاستجابة للإضراب بلغت 75 بالمائة، موضحا بأن اليوم الأول من الإضراب لم يتسم بأي تهديد أو ضغوط من الوصاية إلى حد الآن على الأقل.
-
وأوضح مسول نقابة الأطباء الأخصائيين إلى أن الوزارة ورغم الشروع في الإضراب لم تتصل بالمضربين للنظر في مطالبهم، وهذا بعد فشل جلسة المصالحة التي عقدت مع الوزارة نهاية الأسبوع الماضي، والتي لم تفض إلى نتيجة، رغم أن اللقاء دام أكثر من 10 ساعات بحضور ممثل الوظيف العمومي.
-
وأوضح يوسفي في سياق تصريحه، بأن النقطة الوحيدة التي حصل بشأنها توافق هي المطلب المتعلق بالترقية المهنية، حيث أكد ممثل الوظيف العمومي الذي حضر جلسة المصالحة “الفاشلة” بأن المديرية أمضت على مسابقة الترقية المهنية للممارسين الأخصائيين بالنسبة للسلكين، وسيتم الإمضاء عليها من طرف أمانة الحكومة هذا الأسبوع.
-
وفي جولة ميدانية للشروق أمس إلى مستشفي القبة بالعاصمة، وقفنا على نسبة استجابة تعدت الـ50 بالمائة، حيث أنه من بين الـ53 طبيبا أخصائيا بالمستشفي وقع 35 طبيبا على سجل المشاركة في الإضراب، وهذا في الفترة الصباحية فقط، في حين قال أطباء أخصائيون في مستشفى القبة في حديث مع الشروق بأنه ورغم الإضراب، إلا أن الأخصائيين ضمنوا الحد الأدنى من الخدمات وأكثر، لاسيما الحالات المستعجلة والأمراض المزمنة أو القادمة من بعيد.