-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فدرالية الوكالات العقارية تطالب بإيجاد صيغة

الأراضي العرفية ترهن القروض العقارية

الشروق أونلاين
  • 3646
  • 6
الأراضي العرفية ترهن القروض العقارية

كشف المكلف بالإعلام عبد الحكيم عويدات بالفدرالية الوطنية للوكالات العقارية أن القروض العقارية الخاصة باقتناء سكنات تسير بوتيرة بطيئة جدا، نظرا أن البنوك رهنت الحصول على قرض بعقود ملكية الأراضي سواء من قبل المرقين العقاريين أو من قبل الدولة، مع العلم أن 80 بالمائة من سوق السكنات مسيطر عليها من قبل العائلات والخواص.

  • وأشار المتحدث إلى نقطة أخرى ترهن القروض العقارية المتمثلة في وجود هكتارات من الأراضي دون عقود ملك تابعة للخواص، من شأنها أن تفك أزمة السكن، وهو ما تكشفه ملفات مديريات مسح الأراضي عن وجود ملفات بالجملة لأراضي بور بالعاصمة وبولايات كبرى من شأنها أن تتحول إلى مجمعات سكنية غير أنها بلا عقود ملكية وكل ما تحتويه هي وثائق عرفية.
  • وطالب المتحدث بإيجاد صيغ وإجراءات لحل هذه الإشكالية، من أجل تمكين عملية سير قروض العقارات، إذ من شأن هذه الأراضي حل أزمة السكن، وذلك بأن تتكفل السلطات المحلية بشراء هذه الأراضي من قبل الخواص، على أن توجه لحل مشكلة السكن عن طريق القروض العقارية للراغبين في الحصول على سكن بواسطة قرض عقاري.
  • أما عن السكنات الموجهة للقروض أشار المتحدث أن 40 في المائة ممن تتعامل معهم الوكالات هي العائلات أو الأسر التي تطمح لاستبدال مسكنها بمسكن آخر، ونسبة 10 في المائة تمثل أصحاب الأموال الطائلة الذين يشترون عدة مساكن مرة واحدة أو قطعا أرضية في أماكن متفرقة قصد إعادة بيعها بأسعار مضاعفة، وهم عادة الأشخاص الذين يشرفون على تشييد تعاونيات سكنية.
  • مما يعني أن نسبة 40 بالمائة من السكنات هي ملك للخواص وهو ما يرهن عملية سير القروض العقارية، المتعلقة بشراء سكن، مطالبا بأن تفتح السلطات عملية بيع وشراء السكنات من قبل الخواص، حيث أن القروض العقارية من هذا النوع متعلقة وفقط بسكنات المرقي العقاري، أو السلطات المحلية.
  • مشيرا إلى أن عددا من الخواص يقصدون الوكالات العقارية بحثا عن سكنات للبيع بواسطة القروض العقارية، غير أن البنوك لا تقبل سكنات الخواص بالرغم من امتلاك هؤلاء لعقود ملكية.
  • وعن سوق العقار قال المتحدث إن هذه الأخيرة تتسم حاليا  بنوع من الركود  مشيرا أن حجم الطلب كبير على السكن ومختلف أنواع العقارات، مع حجم عرض كبير كذلك، لكن هذا حال دون شراء العقارات بسب قلة رؤوس الأموال.
  • وكشف المتحدث عن دراسة ميدانية أجرتها الفيدرالية الوطنية للوكالات العقارية في المدن الكبرى تشير إلى توقع تراجع الأسعار خلال السداسي الثاني من العام الحالي.
  • وذكر عويدات أن الفيدرالية الوطنية للوكالات العقارية قدمت جملة من الاقتراحات لخفض الأسعار، وضبط سوق العقار والحد من معاناة العائلات الجزائرية في مجال السكن،  ومن المقترحات توجيه برنامج مليون سكن المقرر في المخطط الخماسي للكراء بأسعار تنافسية، بدل توزيعها، وهو ما من شأنه خفض محسوس لأسعار البيع والكراء معا. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • YOUCEF

    salamn 3alikoum, le probleme en algerie, ce n'est plus l'offre mais pare contre les mecanismes de distribution, car meme demain avec ces projets et promesses , le probleme persiste toujours, parceque c simple ceux qui possèdent déja des maisons investissent d'avantage dans l'immobilier, car en fin de compte c l'interface du blanchiment d'argent, et Tahia ELJAZAIR

  • KA IN

    الحل الوحيد لحل ازمة السكن...هو استحواذ الدولة على ارضها المحتكرة باوراق مزيفة او عرفية سواء كانت في الشمال او في الصحراء ...خاصة للفلاحين الكاذبين.الذين احتكرو الارض وباعوها...يجب معاقبتهم....ثانيا اللي حاب يشري ارض يشري من الدولة...الخاص ليس له له حق في البيع...هكا السعر تتحكم فيه الدولة ...ثالثا..وفرو سكنات جاهزة ...معقولة السعر...مش الواحد يسنى سكن ف2في 12 عام...ومبعد يلقى عنده 12 طفل...وين يديرهم...

  • محمد

    الله لا يربحكم. هناك ما أخذ مشروع قسنطينة إبان الإستعمار و اليوم يستثمر ذلك المال في العقارات. المسكين و الموضف ما صح له والو.

  • LOTFI

    Parole..parole...paroles et des paroles comme chantait la chantaise francaise d'origines egyptienne dalida, nous notre gouvernement a chaque fois il change de chanson pour nous faire ecouter des nouveautees qui n'existent memme pas dans la realitee et tout a coup il plange dans les anciens succes pour nous rendre un peut de meloncolie des temps passer une chose et sure c'est ces projets sont faites pour certains gens qui savent comment se les partager entre eux sans que personne ne sache quand ou ou ils ont etaient distribuer ces logements prevue pour la classe ouvriere et que benisse avec la classe au gros qul et au grosse estomac

  • kamel.39

    في ولاية الوادي املاك الدولة صادرت عقارات المواطنين في الشط وشرق تكسبت بحجة ان المواطنين وثائقهم عرفية وتلك العقارات تعود الى القرن 19 واصيبت بكارثة صعود المياه بعد ثمانينيات القرن الماضي فلماذا يتم حرماننا من اراضينا ونمنع من الحصول على الدفتر العقاري كغيرنا او من استغلالهالانريد مئات الهكترات كما قدمت لرجال المال والاعمال نريد رفع اليد عن ممتلكاتنا فقط وان كانت الدولة تحتاجها جديا يتم تعويضنا بما يناسها من قطع ارضية وفق القانون

  • صاحب نظرية المعالجة الايجابية للظواهر السلبية

    لابدا من تسوية عقد الملكية والمزيد في متاب أبسط حل لأزمة السكن